بعد منافسات الجولة الأولى للدور الثالث من التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال أفريقيا 2010 أصبحت الصدارة بيضاء لمنتخبنا بعد فوزه المستحق والثمين على نظيره الكويتي، ليتصدر منتخبنا قمة المجموعة الخامسة برصيد 3 نقاط وبهدفين ومازال منتخبنا يحتفظ بشباكه نظيفة.

وخدمت نتيجة لقاء إيران وسوريا الأبيض بعد أن تعادلا سلبياً على ملعب أزادت بطهران لينفرد المنتخب الوطني بفارق نقطتين عن صاحب المركز الثاني والثالث و4 نقاط عن صاحب المركز الرابع وهو المنتخب الكويتي وهي بداية موفقة للغاية للأبيض تحت قيادة مدربه الفرنسي ميتسو بان يتصدر في ضربة البداية لتلك التصفيات المهمة والحساسة من هذا الدور الذي يشارك فيه 20 منتخبا تم تقسيمها إلى 5 مجموعات حيث تضم كل مجموعة 4 منتخبات يتأهل الأول والثاني مباشرة إلى التصفيات النهائية التي يشارك فيها 10 منتخبات فقط بتأهل الأول والثاني إلى جنوب إفريقيا مباشرة مع وجود طفيف فرصة لصاحب المركز الثالث في كل مجموعة. وإذا كانت الأرض في جولة أول من أمس لعبت لصالح منتخبنا وإلى منتخبات أخرى حققت انتصارات على أرضها بفوز أستراليا على قطر (3/صفر) واليابان على تايلاند (4 /1) وكوريا الجنوبية أمام تركمنستان (4 /1) وكوريا لجنوبية أمام تركمنستان (4 /1) والسعودية على سنغافورة (2/صفر) فإن الأرض عاندت وبشدة 5 منتخبات وقعت في فخ التعادل أو نالت هزائم على أرضها، فالمنتخب العراقي بطل آسيا 2007 فقد نقطتين غاليتين بتعادله أمام الصين (1 /1) ونفس الشيء للمنتخب الإيراني أحد أقوى المنتخبات المرشحة للصعود إلى التصفيات النهائية وأيضاً الوصول إلى جنوب إفريقيا عندما تعادل أمام نظيره السوري بدون أهداف ليعود المنتخب السوري بنقطة غالية وثمينة للغاية أمام منتخب قوي مثل إيران.

وإذا كان كل من المنتخبين العراقي والإيراني فقد كلاهما نقطتين ثمينتين فإن الحال كان أسوأ لعمان التي نالت هزيمة أمام البحرين بفوزها بهدف نظيف وبنفس النتيجة السابقة خسرت لبنان أمام أوزبكستان ليعود الأوزبيك إلى طشقند العاصمة بفوز غال وثلاث نقاط ثمينة في بداية المشوار.

كما نالت الأردن هزيمة غير متوقعة على أرضها ووسط جماهيرها أمام كوريا الشمالية بفوزها بهدف نظيف عززت مكانة الكوري الشمالي قبل المواجهة الثانية أمام جارتها الجنوبية يوم 26 مارس بالجولة الثانية.

ورغم النتائج المرضية وغير المرضية للمنتخبات الــ 20 المشاركة في بداية انطلاقة منافسات الجولة الأولى إلا أن المشوار مازال صعباً ولن يكون مفروشاً بالورود لجميع الفرق التي تأمل في خطف 10 بطاقات إلى التصفيات النهائية التي تنطلق يوم 15 أكتوبر 2009 إلى يوم 9 سبتمبر من نفس العام.

المجموعة الأولى

يتصدر المنتخب الأسترالي قمة تلك المجموعة عقب فوزه الكاسح على العنابي بثلاثية نظيفة، حيث جاءت أهداف المباراة الثلاثة في الشوط الأول خلال 23 دقيقة عن طريق بلبك كندي وتيم كاهيل وماركو بريشيللو رغم التقدم المبكر للوافد الجديد للقارة لم يستطع المنتخب القطري تقليص الفارق خلال 67 دقيقة كاملة.

وجاء في المركز الثاني المنتخب الصيني برصيد نقطة واحدة بعد أن تعادل أمام العراق ليفقد بطل آسيا نقطتين رغم أفضليته في اللقاء وحل العنابي في المركز الرابع والأخير بدون رصيد.

المجموعة الثانية

تصدر المنتخب الياباني قمة تلك المجموعة برصيد 3 نقاط عقب فوزه على تايلاند 41 حيث سيطر تماماً المنتخب الياباني على المباراة بعد أن نجح تايلاند في تحقيق التعادل عن طريق ونبوتاي بعد أن تقدم أصحاب الأرض بهدف باسو أندو في الشوط الثاني سجل اليابان 3 أهداف متتالية عن طريق أوكويو وناكازاوا وماكي ليقضي تماماً على تايلاند.

وجاء في المركز الثاني المنتخب البحريني الذي حقق فوزاً ثميناً على عمان بمسقط بهدف نجمه علاء جبيل.

المجموعة الثالثة

واحتل المنتخب الكوري الجنوبي قمة المجموعة برصيد 3 نقاط بعد فوزه المستحق على تركمنستان (4ـ صفر) في مباراة جاءت من طرف واحد، حيث سجل أهداف كوريا تاي هي وكي هيون (هدفان) وهي سونغ وجاء ثانياً منتخب كوريا الشمالية الذي عاد بثلاث نقاط غالية أمام المنتخب الأردني بفوزه بهدف نظيف جاء في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول عن طريق هونغ بونغ.

المجموعة الرابعة

تصدر الأخضر قمة المجموعة بفوز مستحق على نظيره السنغافوري بهدفين نظيفين عن طريق ياسر القحطاني أفضل لاعب بآسيا ومالك معاذ، وجاء ثانياً منتخب أوزبكستان الذي عاد بثلاث نقاط غالية أمام لبنان بفوزه بهدف نظيف أحرزه لاعبه عادل أحمدوف في الدقيقة الأخير من زمن الشوط الأول.

المجموعة الخامسة

تصدر منتخبنا قمة المجموعة برصيد 3 نقاط بفوزه المستحق على الكويت بهدفي الشحي وفيصل خليل وجاء ثانياً المنتخب الإيراني برصيد نقطة واحدة وثالثاً سوريا بنفس رصيد إيران بعد أن عادت بتعادل ثمين من طهران في مفاجأة الجولة الأولى وجاء رابعاً بدون رصيد منتخب الكويت.