عقب أن أطلق الحكم الأوزباكستاني افشان أرمانوف صافرته معلناً نهاية مباراة منتخبنا الوطني بالفوز على المنتخب الكويتي الشقيق بهدفين نظيفين عمت الفرحة أرجاء استاد محمد بن زايد آل نهيان (ملعب وش الخير والسعادة على الكرة الإماراتية) ففي المدرجات رقصت الجماهير وطالبت اللاعبين بالحضور إليها لتحيتهم لاعباً لاعباً وبعدها سارت المسيرات في أبوظبي على الكورنيش وشوارع العاصمة حتى ساعة متأخرة معبرة عن الفرحة باجتياز الخطوة الأولى في مشوار التأهل لمونديال جنوب إفريقيا 2010.

أما بالنسبة إلى لاعبي منتخبنا الوطني، فكان لهم احتفال خاص على طريقتهم الخاصة في غرفة تبديل الملابس التي امتلأت بالمسؤولين ونجوم العهد الجميل جيل مونديال 90 في إيطاليا والجماهير المحبة للأبيض غنى الجميع على إيقاع الطبول وأنغام الأغاني التي تذكر الابيض بأمجاده، ووسط الاحتفالات اتفق الجميع على أن الفرحة مطلوبة لكن لا يجب أن تنسينا أننا في أول المشوار وأن هناك مواجهات قادمة علينا أن نستعد لها.

وسط تلك الفرحة في غرفة الملابس تسابق المسؤولون واللاعبون عن التعبير عن فرحتهم كل على طريقته.

محمد الشحي

النجم المتألق محمد الشحي صاحب أحد هدفي الفوز حمد الله على هذه النتيجة والنقاط الثلاث التي كانت في مقدمة أهدافنا وأولوياتنا من اللقاء، وشكر الجمهور الوفي الذي أثبت أنه حاضر دائما في المناسبات الكبرى، وأن الانجازات دائماً ما ترتبط بهذا الحضور الذي يكون بمثابة قوة دفع هائلة للاعبين.

وقال: هي إن شاء الله فاتحة خير على الفريق خاصة وأن البدايات دائما ما تكون صعبة، والمباراة بالفعل لم تكن سهلة إطلاقا لأننا خضناها ونحن مطالبون بالفوز ولا شيء غيره خاصة وأنها على أرضنا وبين جماهيرنا وجاءت البداية جيدة، ونتمنى أن يحالفنا التوفيق في باقي المباريات إن شاء الله.

أضاف أن كل اللاعبين بذلوا مجهوداً مضاعفاً، والهدف الذي سجلته هو تتويج لجهد الجميع وبفضل معاونتهم، ونحن في مرحلة النجاح فيها للمجموع ومصلحة المنتخب فوق الجميع.

أشار إلى أنهم تابعوا جزءاً من مباراة سوريا مع إيران، والتي أوضحت قوة الفريقين، وأن أهم شيء للمنتخب أن يكون جاهزاً لكافة التحديات، وأن يعلم أنه لا توجد مباراة سهلة وأخرى صعبة والمشوار طويل وصاحب النفس الطويل والجهد الثابت سيحالفه التوفيق إن شاء الله.

سبيت خاطر

وأما سبيت خاطر فطالب بعدم الإفراط في الفرحة، مشيرا إلى أنها مباراة وانتهت، وأنه إذا كان من حق الجميع أن يسعدوا بهذا الفوز، عليهم أن يدركوا في المقابل أنها الخطوة الأولى، وأن هناك مباريات صعبة أخرى قادمة، وأن الصعود هو الهدف أكثر من الفوز في مباراة.

وشكر خاطر جماهير الأبيض التي كانت خير سند للفريق في مهمته، ووعدهم بأن يبذل اللاعبون كل الجهد لإسعادهم، وطالبهم بمواصلة المساندة لأنهم شريك في الانتصارات ووجودهم كلمة السر في الفوز.

راشد عبد الرحمن

راشد عبد الرحمن كابتن الأبيض عبر عن شكره لزملائه على الجهد السخي الذي قدموه طوال المباراة والذي مكنهم من تحقيق فوز مهم في بداية المرحلة سيكون له أثره مستقبلا على الفريق، كما شكر الجماهير على الحضور الكبير ومساندة الأبيض من البداية للنهاية مما كان له أكبر الأثر في الفوز بالنقاط الثلاث.

اضاف أن الروح القتالية كانت أهم ما ميز أداء الأبيض أمام الكويت وقادته لتحقيق الفوز، وأن هذه الروح تولدت بحكم الأجواء التي أحاطت باللقاء سواء الاهتمام الإعلامي الكبير، أو كون المباراة بداية مرحلة مهمة، وأيضا المساندة الجماهيرية الكبيرة التي ذكرت اللاعبين ببطولة خليجي 18.

وأشار راشد عبدالرحمن إلى أن مواجهة الأبيض للفريق السوري في المباراة القادمة وفي جعبته ثلاث نقاط سيكون لها أثرها في بث الحماس في نفوس لاعبينا ومنحهم الثقة، متمنيا التوفيق للفريق في مهمته القادمة وأن يسعد جماهيره دائما.

رادان:سنتخلص من «العناصر الفاسدة»

اتهم الكرواتي رادان مدرب منتخب الكويت عدداً من لاعبيه بعدم الولاء لقميص منتخب بلادهم وتعمدهم الأداء بشكل متراخ خلال المباراة وهو ما أثر بشكل سلبي على أداء الفريق وأدى إلى خسارته، وأكد أن الفترة المقبلة ستشهد تغييرات كثيرة في صفوف الفريق، وسيتم استبعاد العنصر الفاسد أو التفاحة العفنة كما شبه رادان لاعبي الكويت المقصرين، وطالب بضرورة توجيه سؤال لهؤلاء اللاعبين عن السبب في تخاذلهم في أداء واجبهم الوطني تجاه منتخب بلادهم.

وأعلن مدرب الكويت أنه سيكون هناك حساب عسير للمقصرين مشيرا إلى أنه سيرفع تقريرا لاتحاد الكرة يطالب فيه باستبعاد تلك المجموعة وعقابهم نظراً للضرر الكبير الذي تسببوا فيه خلال المباراة بسبب تراخيهم وأضاف أنه سيتم فتح تحقيق رسمي لمعرفة الأسباب التي دفعت هؤلاء اللاعبين للتقصير في أداء واجباتهم تجاه قميص وطنهم.

وأضاف مدرب الكويت الذي وضحت عليه علامات الغضب والدهشة في ذات الوقت أن المنتخب في المرحلة المقبلة سيعتمد على اللاعبين الذين لديهم ولاء لوطنهم فقط، أما دون عكس ذلك فلن يتم النظر إليهم حتى لو كانت إمكاناتهم الفنية عالية مؤكدا أن الولاء للوطن هو الدافع الأساسي لأي لاعب ليتألق في الملعب مع منتخب بلاده.

وعن المباراة نفسها قال مدرب الأزرق الكويتي إن الشوط الأول كان متوازنا بين الفريقين اللذين تقاسما السيطرة حتى الهدف الأول الذي جاء من ضربة ثابتة لم يستطع المدافعون التعامل معها بشكل سليم أما الشوط الثاني فكان متوازنا أيضا لكن توقيت الهدف الثاني أصاب اللاعبين بالإحباط ونقل السيطرة إلى لاعبي الإمارات وبعد الهدف لم نظهر بالشكل المطلوب وتاه لاعبونا في الملعب.

في الوقت الذي أعطى الهدف الثاني ثقة للاعبي الإمارات وهو الأمر الذي وضح على أداء الفريقين فالكفة انتقلت تماما لصفوف لاعبي الأبيض الإماراتي وفي المقابل اكتفى لاعبونا بمشاهدة الكرة بين أقدام خصومهم وعن حظوظه في المنافسة على الصعود قال هناك مباريات كثيرة والفريق الذي سيتخطى العشر نقاط سيصعد والفرصة متاحة للجميع وللكويت بالرغم من الهزيمة.

من داخل الاستاد

دادا.. الأخ الأصغر

لاعب يرقص على أنغام قدميه.. فيجعل من هو أمامه بين خيارين إما أن يستمتع بما يفعله أو أن يتركه وشأنه.. وصفه ماجد عبد الله الأسطورة السعودية في الوهلة الأولى بعدما شاهده في مباراتنا مع السعودية الودية بسنغافوره «بالصاروخ»، فهو فعلا لم يجعل لنفسه بدايات ومباريات لكسب الخبرة والثقة بل انطلق بسرعة وحجز موقعه وأزاح من هو أمامه وجعل أسماء كبيرة في تشكيلتي المنتخب الأول وفريق الجزيرة على دكة الاحتياط ينتظرون استبداله أو غيابه.. فمتعة هذا اللاعب تصنعها قدماه وفائدته يصنعها عقله بالتوغل والتسرب ليكون أحد القبضات الضاربة التي يعتمد عليها الأبيض..

فبدايته كانت صعبة وكئيبة وكانت أولى مبارياته الرسمية الدولية مع المنتخب الوطني في افتتاح بطولة كأس آسيا لمجموعة فيتنام بلقاء المنتخب المستضيف والتي انتهت بخسارة مؤلمة ومخيبة للآمال.. وبقدر ما كانت ذكريات تلك الخسارة مؤلمة ولكن يكفي أن نقول إنها أكسبتنا لاعبا وُلد ليكون نجما.. أحمد محمد المهري أو المُلقب بدادا وهي تعني الأخ الأصغر نظرا لشكله الذي يوحي بصغر سنه وبقصر قامته التي لا تتعدى 169 سم رغم بلوغه العشرين عاما من عمره فقصر قامته أعطته سرعة ومرونة..

تمكنه من اختراق أي كان حتى لو أمامه البرازيلي اميرسون قائد وسط منتخب البرازيل وفريق ميلان الايطالي، وذلك في اللقطة الشهيرة التي دارت بينهما في مباراتنا مع الفريق الايطالي في السادس من يناير الماضي.. وبين النقيضين من افتتاح مباريات كأس آسيا المؤلم وبين افتتاح تصفيات كأس العالم لدوره الثالث..

وبعد أن كان مغيّبا في الافتتاح الأول كان حضوره لافتا ومقنعا في الافتتاح الثاني.. وليثبت دادا أنه فعلا راقص باليه ماهر على أنغام قدميه وبمصاحبته صديقة «كرة القدم».

الوجوه الجديدة تتألق مع الأبيض

ما يميز منتخبنا الوطني أنه لم يعد منتخب القائمة الواحدة و«اللستة» الثابتة من اللاعبين، ففي كأس الخليج الماضية أي قبل سنة تقريبا قدم لنا برونو ميتسو الحارس ماجد ناصر الذي حل بديلا للأساسي آن ذاك وليد سالم نظرا لعدم جاهزية الأخير طبيا وبدنيا.. ومن بعدها في كأس آسيا الأخيرة في صيف العام الماضي قدم لنا ميتسو من جديد وجوها جديدة من أمثال سيف محمد ومحمد الشحي واحمد دادا وتحول الثاني والثالث إلى الأوراق الأساسية يبدأ بهما القائد الفني لمنتخبنا في غالبية مبارياته..

وفي افتتاح الدور الثالث لتصفيات كأس العالم أعلن ميستو عن وجه جديد آخر وبدأ به بقوة وهو المدافع عبيد خليفة لاعب الأهلي.. وقبل أن تنتهي المباراة كشف لنا «برونو» عن وجهين آخرين وهما عبد الله مال الله أحد نجوم منتخب الشباب في كأس العالم 2003.. وأحمد خليل أحد نجوم منتخب الشباب الحالي حينما زج بهما في المباراة.. ومن الرائع حقا أن تشعر أن منتخب بلدك لا تتوقف دائرته بلاعب ودائما تأتي الوجوه لتكمل ما صنعته الأسماء القديمة فدورة الحياة تتطلب ذلك.

كوجاك 2

من الوهلة الاولى وبظهوره برقمه الجديد وبـ «صلعته» المعتادة ذكرنا هلال سعيد بالعقل المفكر السابق لمنتخبنا محمد علي كوجاك.. فأوجه الشبه بين الشخصين في هذه المباراة بالذات اكتملت.. فهما كانا يلعبان بنفس المركز تقريبا..

ويقومان بأدوار متشابه وكلهاما ورغم اختلاف الزمان اتفقا على أن الشبه بينهما ليس في الشكل فحسب.. فلبس هلال سعيد نفس القميص وبالرقم نفسه قام بإعادة زمان محمد علي كسلا وكأنه أعاد اللاعب للحياة من جديد.. وأعاد لنا ذكرياته وذكريات الجيل الذي مثله.. هلال سعيد قال عنه برونو ميتسو ان بديله لا يزال صعبا في المنتخب والأدوار التي يتقنها لا وجود لمن ينفذها بحذافيرها من لاعبي المنتخب..

فهو أحد الأرقم الصعبة وأحد الأوراق التي يعتمد عليها الأبيض الإماراتي ونفس الحال كان ينطبق على محمد علي كسلا الذي قال عنه توني بيتشنيك قبل دورة كأس الخليج 1994 انه الاختيار الأول بالنسبة له في التشكيلة الرئيسية لذلك المنتخب على الرغم من كم الأسماء الثقيلة التي كانت تلعب للأبيض إبان تلك الفترة..

وبين زمنين تكرر الشخص نفسه بصلعة لامعة متشابهة وبدور مماثل في الملعب وبالرقم نفسه وبقميص واحد أبيض اللون يحمل شعار الإمارات وعلمها وأحلامها.

الرميثي: الاستعداد الجيد وزيادة التركيز طريقنا للتأهل إلى المونديال

حقق منتخبنا الوطني أول فوز له في عهد رئيس اتحاد الكرة محمد خلفان الرميثي وقطع خطوة مهمة في أولى خطوات المرحلة الثالثة من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم بالفوز على الكويت الشقيق بهدفي الشحي وفيصل ليحصد الأبيض أول ثلاث نقاط سيكون لها صدى طيب في رفع معنويات اللاعبين خلال باقي المباريات المقبلة.. وكانت فرحة كبيرة للجماهير وللرميثي شخصياً بعد أن تم توفير كافة عوامل النجاح للفريق خلال الفترة الماضية وتكاتف الجميع خلف الأبيض من اجل تحقيق هذا الفوز الغالي.

وعقب انتهاء المباراة بدت السعادة على وجه محمد خلفان الرميثي وإخوانه من أعضاء مجلس الإدارة خاصة وأن الجميع كان في حاجة ماسة إلى فوز يعيد الثقة ويرفع المعنويات ويساهم في زيادة الحماس خاصة وان المرحلة المقبلة تتطلب مزيدا من العمل للارتقاء بالمستوى الإداري والفني واقتربنا من رئيس اتحاد الكرة لنتعرف على شعوره بعد تحقيق الفوز وكعادته لم تغب ابتسامته الممزوجة بهموم المرحلة وتحدث من خلال الحوار السريع التالي:

* ماذا يعني لكم هذا الفوز الغالي؟

ـ لاشك أن الفرحة كبيرة لان الفوز غال وعزيز لأنه جاء في وقت نحن في حاجة إلى فرحة تسعدنا وجماهيرنا وفوز يرفع المعنويات في بداية مشوار المرحلة الثالثة من التصفيات وبصراحة كنا جميعا نأمل في تحقيق هذا الفوز حتى يكون دافعا قويا للاعبين خلال المرحلة المقبلة.

* ولكن الكويت لم يكن في مستوى جيد؟

ـ بالعكس منتخب الكويت لم يكن سهلا خلال فترات المباراة وقدم أداء جيداً وحاول اختراق مرمانا عدة مرات ولكن نحن فرضنا أسلوبنا عليه من خلال أدائنا الجيد ورغبة لاعبينا الكبيرة لتحقيق الفوز؟

فرضنا أسلوبنا

* كان هناك تباين في أدائنا على مدى شوطي المباراة؟

ـ كما قلت أننا فرضنا أسلوبنا على الأشقاء على مدى شوطي المباراة، فقد لعبنا بذكاء تكتيكي وقام ميتسو بتغيير طريقة اللعب خلال الشوط الثاني مما أربك الحسابات الكويتية ودانت السيطرة أكثر لمنتخبنا، ولاشك أن الهدف المبكر الذي سجلناه قد ساهم في زيادة الاطمئنان لدى لاعبينا وحاول امتصاص الحماس الكويتي الذي استمر لبعض الوقت ثم عاد منتخبنا لفرض سيطرته على اللعب من جديد.

عطاء أكبر

* هل هذا الفوز يدعونا للتفاؤل خلال المباريات المقبلة؟

ـ الفوز يعطينا العزيمة لعطاء اكبر خلال المباريات المقبلة ويهمنى أن أقول إن الفوز على الكويت خطوة أولى في مشوار طويل وقوي وصعب لقد انتهينا من خطوة صعبة وباقية خطوات أصعب وعلى لاعبينا حسن الاستعداد للمباريات المقبلة.

* الفريق السوري قدم مستوى جيدا أمام إيران، ألا يدعونا هذا للقلق؟

ـ نحن أمامنا 6 مباريات في التصفيات كلها صعبة وقوية تجاوزنا واحدة وباق خمسة، وإذا كنا نريد التأهل علينا زيادة رصيدنا من النقاط وبدون شك الفريق السوري واحد من الفرق التي سنقابلها وعلينا الاستعداد الجيد لملاقاته، وتحقيق نتيجة ايجابية معه يتطلب زيادة الجهد والتركيز واحترام الفريق المنافس.

أمنية التأهل

* كيف ترى حظوظنا في التأهل؟

ـ لا يزال الوقت مبكرا عن التوقع لمسيرة التأهل ولكننا بالطبع نأمل أن نوفق بنيل إحدى بطاقات التأهل إلى كأس العالم لنحقق ثاني انجاز لنا خلال مسيرتنا الكروية مع اكبر بطولات العالم ولاشك أن المشاركة بهذه البطولة تعتبر أمنية لكل لاعب لأنها تضعه في محط أنظار العالم، وأنا لديّ ثقة أن لاعبينا سوف يسعون لتحقيق هذه الأمنية الغالية بعزيمة قوية ورغبة كبيرة خاصة في ظل الاهتمام من كبار المسؤولين والدعم الجماهيري الكبير والمؤازرة من الجميع.

* الآن اللاعبون سيعودون إلى الدوري ماذا تقول لهم؟

أتمنى للجميع التوفيق خلال المرحلة المقبلة من منافسات الدوري وان تظهر كل الفرق بمستوى جيد يساهم في ارتفاع مستوى اللاعبين الدوليين لان الدوري خير إعداد لهم للمرحلة المهمة المقبلة، وأتمنى أن يقدم اللاعبون مستوى جيدا وان يحفظهم الله من الإصابات لان المنتخب في حاجة إلى جهد كل لاعبيه حتى يعودوا للتجمع المقبل وهم في جاهزية عالية.

ميتسو: انطلاقة قوية وانتظروا المزيد

أعرب الفرنسي برونو ميتسو مدرب منتخبنا الوطني عن سعادته البالغة بالفوز الذي تحقق على المنتخب الكويتي بهدفين للاشيء مشيرا إلى أن الفوز يعتبر خير انطلاقة للأبيض في مشوار التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا خصوصا بعد نتيجة مباراة إيران وسوريا والتي انتهت بالتعادل بين المنتخبين وهو الأمر الذي أعطانا دفعا قويا نحو تحقيق نتيجة إيجابية بالفوز من أجل اعتلاء قمة المجموعة وهو ما تحقق بالفعل بفضل إصرار اللاعبين وأدائهم الجيد في ظروف الأرض السيئة، وأضاف عرفنا نتيجة مباراة سوريا وإيران قبل بداية المباراة وكان عاملاً مساعداً من الجانب النفسي لدى اللاعبين الذين تعهدوا باستغلال خسارة كل منتخب لنقطتين في بداية المشوار.

وعن أداء لاعبيه خلال المباراة اعترف ميتسو بأن الأداء لم يرتق إلى الشكل الجمالي الذي ينتظره الجميع لكن سوء أرضية الملعب هي التي أدت إلى ذلك وأكد أن هذا العامل أثر بشكل مباشر على تنفيذ أي جمل تكتيكية بشكل سليم وأضاف نحمد الله أن النتيجة خرجت بهذا الشكل وأكد أن الهدفين جاءا من ضربتين ثابتتين وهو ما تم تدريب اللاعبين عليه بعدما فطنا إلى استحالة الاعتماد على هجمات منظمة وعمل أي تكتيكات في ظل سوء أرضية الملعب وأشار إلى أن لاعبيه نفذوا ما طلب منهم بإتقان شديد لاسيما وأن الهدفين خير دليل على ذلك.

وقال مدرب منتخبنا إن هدفنا الأساسي من المباراة كان الثلاث نقاط وحققنا الهدف باعتلاء قمة المجموعة وهو أمر أشكر عليه اللاعبين الذين كانوا عند حسن الظن بهم.

ووجه ميتسو الشكر للجماهير الوفية التي حضرت لمؤازرة المنتخب في المباراة مؤكدا أن التواجد الجماهيري كان له دور في الفوز الذي حققه لأبيض في المباراة

وانتقد ميتسو الآراء التي قالت بأن إسماعيل مطر لم يلعب في مركزه الأساسي وأشار إلى أن مطر لم يكن مهاجما صريحا وكان يميل للسقوط وسط الملعب وكان فيصل خليل هو المهاجم الصريح للفريق وأضاف كما قلت أرضية الملعب هي التي أثرت على أداء كثير من اللاعبين ومنهم إسماعيل مطر.

الجماهير تطالب بقميص المايسترو إسماعيل

عقب انتهاء المباراة طالبت الجماهير من نجوم الأبيض رمي قمصانهم عليهم للذكرى وكان المايسترو إسماعيل مطر محور الاهتمام الأكثر من الجماهير الوفية وكان سمعه عند حسن ظن جماهيره به فرمى قميصه على الجمهور وتسابق الجميع عليه للحصول عليه للذكرى وكان صاحب الحظ السعيد برعما من براعم كرة القدم بنادي الجزيرة،

وعن المباراة أكد مطر انه بالرغم من الفوز فلازال الأبيض لديه المزيد ليقدمه في المباريات المقبلة إن شاء الله، مشيرا إلى أن الفريق لديه أعباء في المرحلة المقبلة، كما أكد انه وزملاءه على مستوى المسؤولية وسيقاتلون لإسعاد جماهيرهم.

وأضاف مؤكدا أن المنتخب هو الأهم، وكلمته هي الأعلى وأن المشوار مازال طويلا إذ لم تمض من تصفيات المرحلة سوى مباراة، وهناك مباريات أخرى باقية، ومراحل أخرى وعلى الفريق أن يجهز نفسه لهذه التحديات.

واختتم مؤكدا انه لا يوجد فريق سهل في المجموعة وأن الفريق عليه أن ينظر لكل مباراة على حدة، ويستعد لها بما يوائمها ويناسب ظروف المنافس، وأن يتحلى بالمزيد من الروح لعبور كل المحطات إن شاء الله.