* ليس مهماً من يفوز..(المهم) من يخدم الرياضة الإماراتية التي تحتاج إلى الأفكار المتطورة وإلى الرؤساء والأعضاء الفاعلين والإيجابيين والقريبين والمتابعين لأنشطة الاتحادات التي ينتمون إليها ولا يكتفون باتخاذ القرارات بواسطة «الريموت كونترول».
ولا يديرون الأمور على اهوائهم وامزجتهم بواسطة الهاتف النقال، نحن بحاجة إلى فكر جديد يتماشى مع التغييرات المحيطة بنا والنقلة النوعية التي طرأت على هوية الهيئات الرياضية في دول المنطقة، لكي نستطيع أن نراهن بأننا قد نصل بالسفينة إلى بر الأمان بعد القرارات الأخيرة المهمة التي أصدرتها الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة والتي حددت الآلية والخطوات التالية بخصوص تشكيل الاتحادات.
* ليس مهماً من يفوز.. (المهم) نجاح العضو الفاهم الذي ستقع على عاتقه المسؤولية، ولا نكتفي بالأعضاء (الشو) والذين يتكلمون أكثر مما يعملون، فنحن نريد أعضاء قادرين على تحمل المسؤولية الموكلة إليهم ولا نريد أعضاء يبحثون عن الفلاشات وعدسات الكاميرات والبحث عن الذات والانتفاع من خلال بوابة الرياضة التي يعتبرها الكثيرون محطة مهمة في حياتهم للوصول إلى تحقيق غايات وأهداف أخرى !
* ليس مهماً من يفوز.. (المهم) العضو الذي يحب الخير للآخرين كما يحبه لنفسه، فالرياضة لها أهداف نبيلة ولا نريد أن نقحمها في أجواء ملوثة لا تتناسب مع الرسالة السامية للرياضة، فقد كشفت العملية الانتخابية الماضية لبعض الاتحادات عن الأصوات الخداعة غير الصادقة في وعودها !، فقد عرفنا الانتخابات سابقاً والتجربة المقبلة ليست الأولى من نوعها، فقد عشنا تجربة مماثلة في السبعينات من الضروري تطويرها لأننا نملك رصيداً طيباً في التجربة.
خاصة في القطاع الأهلي، حيث كنا سباقين في هذا المجال ونملك الخبرة الكافية لإدارة الرياضة بمفهوم جميل. ولكن ما نراه حاليا أن (المصلحة) هي المسيطرة على كل خطواتنا، وللأسف الشديد، أي أن المنافع كثرت والمصالح زادت والأحقاد ـ والعياذ بالله ـ دخلت قلوب البعض، وأصبح هؤلاء لا يستطيعون التخلص منها، ما خلقت أجواء عدائية لا ترتبط بالرياضة بصلة.
* المرحلة المقبلة بحاجة إلى تثقيف الرأي العام وعدم خداعه حتى تسير أمورنا بشكل صحيح، وأرى من الضرورة أن نسرع في توعية الناخبين الرياضيين لنساهم بالدفعة القوية في الاستراتيجية تجاه الشباب والرياضة من خلال القواعد الصحيحة لتتماشى مع قوانين الأولمبية الدولية التي نتمتع بعضويتها، فالساحة الرياضية ملغومة.
وأرى من الأهمية أن التوعية والتثقيف تقوم بهما الجهات المعنية للوضع الرياضي السليم، وأقترح في هذا المجال الدعوة لكل المرشحين لعقد دورة تثقيفية للعاملين في الانتخابات، ونبدأ بالكرة، اللعبة الأولى التي ستخوض الانتخابات في مايو المقبل.
ويأتي هذا بجانب التصورات التي نشرت في الصحافة بالأمس عبر جهد يسجل للجنة بن بروك لحماية وضبط الانفلات الذي قد يحدث ـ لا قدر الله، ولا يختلف أحد أنها ستكون عوناً ودعماً وسنداً للجان التي شكلتها اللجنة الانتخابية المشرفة.. والله من وراء القصد.
