قال مروجون هنود ان سانيا ميرزا أفضل لاعبة تنس في آسيا ستبقى وجها تجاريا ناجحا رغم قرارها بمقاطعة البطولات المقامة في الهند احتجاجا على إقحامها في خلافات دون داع.

وستغيب ميرزا «21 عاماً» عن بطولة بانجالور المفتوحة للتنس التي تقام الشهر الجاري كرد فعل على قضية ضدها في المحكمة تدعي أنها اظهرت عدم احترام لعلم بلادها في الشهر الماضي وهي مخالفة عقوبتها الحبس في الهند.

وقال سانتوش ديساي رئيس شركة انديا فيوتشر التجارية لصحيفة هندوستان تايمز «أصبحت سانيا علامة تجارية مميزة ليس لفوزها في بعض المباريات في الهند وليس بسبب تصنيفها على المستوى الدولي».

وأضاف «أنها «أصبحت كذلك» بسبب نجاحها على المستوى العالمي وإذا استمرت في اللعب بشكل رائع وجعلتنا نؤمن بفكرة نجاحها على المستوى الدولي فإن الشركات الراعية ستواصل دعمها».

ونافست شعبية ميرزا شعبية لاعبي الكريكيت في الهند منذ أصبحت أول لاعبة هندية تفوز بإحدى بطولات اتحاد التنس للاعبات المحترفات في 2005 لتقوم اللاعبة المصنفة 29 عالمياً بالتوقيع على عدد من عقود الإعلانات التجارية.

وكان على اللاعبة المسلمة أن تدفع ثمن شهرتها عندما أصبحت موضوعا لبعض الجدال، وبعد بداية شهرتها وتألقها واجهت ميرزا احتجاجا من مجموعة إسلامية بسبب الظهور بملابس التنس التي لا تعجب مثل هذ المجموعات.

واعتذرت اللاعبة الهندية لمسؤولي المساجد في بلدتها حيدر اباد بعد اتهامها من جانب الشرطة بانتهاك حرمة المسجد بتصوير احد الإعلانات في اروقة المسجد.

وقالت ميرزا الشهر الماضي إن الحال وصل بها للتفكير في اعتزال التنس بسبب هذه الأمور، وساند ماهيش بوباتي الذي يلعب مع ميرزا في منافسات الزوجي المختلط ومدير أعمالها أيضا قرارها بالمقاطعة فيما طالبها لياندر بايس قائد منتخب الهند في كأس ديفيز للتنس بمعالجة مثل هذه الأمور بطريقة أفضل.