عاندت الظروف منتخب العراق بطل آسيا فأهدر أول نقطتين له بتعادله مع نظيره الصيني 1-1 على استاد النادي الأهلي في دبي أمام أكثر من 15 ألف متفرج ضمن منافسات المجموعة الأولى.
وسجل هوار محمد (51 من ركلة جزاء) هدف العراق، وزهينغ زهي (75) هدف الصين. وكانت استراليا فازت على قطر 3-صفر في ملبورن ضمن المجموعة ذاتها. وتصدرت استراليا الترتيب بعد الجولة الأولى برصيد ثلاث نقاط، مقابل نقطة لكل من العراق والصين، وبقيت قطر من دون أي نقطة. تلقى المنتخب العراقي ضربة قوية في الدقيقة الأولى من المباراة بعد أن أصيب نجمه يونس محمود بتمزق عضلي لدى متابعته كرة من داخل المنطقة في أولى الفرص على المرمى الصيني. وكاد مصطفى كريم يفتتح التسجيل من اللمسة الأولى للكرة حين تلقى كرة داخل المنطقة فحاول متابعتها في الشباك لكن احد المدافعين أبعدها في اللحظة المناسبة (8). وفشل المنتخب العراقي في تشكيل خطورة فعلية على المرمى الصيني رغم انه كان الأكثر استحواذا على الكرة، بل إن الصين أهدرت فرصتين، الأولى عبر كيو بو الذي تابع كرة وصلته من الجهة اليسرى بلمسة واحدة أبعدها الحارس نور صبري بقدمه (23)، والثانية اثر كرة رأسية لزهو هايبين على يمين المرمى مباشرة (28).
وهز كرار جاسم الشباك الصينية في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع حين تلقى كرة عالية خلف المدافعين فتابعها برأسه إلى داخل المرمى لكنه اصطدم بالحارس زهونغ لي ما دفع بالحكم الإيراني محسن تركي إلى إلغاء الهداف.
وحصل العراق على ركلة جزاء مطلع الشوط الثاني اثر خطأ على مصطفى كريم فانبرى لها هوار محمد ووضع الكرة بيسراه ببراعة على يسار الحارس الصيني (51).
وازادادت الخشونة من الطرفين على حساب جمالية الأداء فكانت الجمل التكتيكية شبع معدومة باستثناء بعض المحاولات من هنا وهناك. وانقذ المدافع العراقي جاسم غلام مرمى منتخب بلاده من هدف مؤكد إذ كان يقف في المكان المناسب لإبعاد كرة قوية من زهينغ زهي اثر ركلة حرة (65).
وتعرض المنتخب العراقي إلى ضربة موجعة ثانية قبل نهاية المباراة بعشرين دقيقة حين أشهر حكم المباراة البطاقة الصفراء الثانية بوجه نشأت أكرم فغادر ارض الملعب تاركا رفاقه يكملون المهمة بعديد ناقص.
وأدركت الصين التعادل في الدقيقة 75 اثر كرة ركلة ركنية من الجهة اليمنى ارتقى لها زهي زهينغ واودعها في الزاوية اليسرى رغم ارتماء نور صبري الذي اخطأ في تقديرها.
وعاود العراقيون محاولاتهم، فكانت كرة من ركلة حرة لهوار بين يدي الحارس (85). وافلت المرمى العراقي من هدف في الدقيقة قبل الأخيرة بعد هجمة مرتدة مرر على أثرها كيو بو الكرة من الجهة اليمنى إلى البديل دو زهينيو فاخطأ في السيطرة عليها ليبعدها نور صبري في اللحظة المناسبة.
- مثل العراق: نور صبري- جاسم غلام وباسم عباس وسلام شاكر وقصي منير ومهدي كريم (احمد علي) وحيدر عبد الامير (جاسم محمد حجي) وكرار جاسم وهوار محمد ونشأت اكرم ويونس محمود (مصطفى كريم).
- مثل الصين: زهونغ لي- زهانغ شواي وصن جيانغ (دو زهينيو) وفينغ جياوتينغ ولي ووي فينغ وكو بو وزهينغ زهي وزهو تينغ وجيان ليو (وانغ دو) وزهو هايبين (صن جي هاي) وجيو يونلونغ.
أولسن: نتيجة مخيبة
اعتبر منتخب العراق لكرة القدم النروجي ايغل اولسن ان التعادل مع الصين 1-1 في بداية التصفيات الاسيوية المؤهلة الى مونديال 2010 في جنوب إفريقيا يعد نتيجة مخيبة جداً.
وقال اولسن «إنها نتيجة مخيبة للأمل بالنسبة إلى منتخب العراق»، مضيفا «لست راضيا بالتعادل أبداً لأنه نتيجة غير جيدة لنا».
وتابع «مشكلتنا أننا خضنا المباراة من دون أفضل لاعبينا بعد إصابة يونس محمود في الدقيقة الأولى، ثم تلقينا ضربة قوية بعد طرد نشأت أكرم».
وأوضح «كنا الأفضل لكن لم نتمكن من ترجمة ذلك إلى أهداف، وسنحاول التعويض في المباريات المقبلة بداية من مواجهة قطر».
وأعرب عن قلقه من إصابة يونس محمود بقوله «أريد معرفة مدى خطورة إصابته والمدة التي سيغيب فيها عن الملاعب لأننا سنفتقد أيضا جهود نشأت أكرم في المباراة الثانية في مطلق الأحوال». ورفض اولسن «التعليق على قرارات الحكم».
من جهته، قال الصربي فلاديمير بيتروفيتش مدرب منتخب الصين «كانت النتيجة ايجابية، فالتعادل جيد لنا مع أن المنتخب الصيني كان قادرا على الفوز خصوصا بعد أن لعبت الظروف لمصلحته في الشوط الثاني».
وعن سبب اعتماده أسلوبا دفاعيا في البداية قال «كنا نواجه بطل آسيا الذي يملك هجوما قويا ولذلك لعبنا بحذر في الشوط الأول، ولكن في الشوط الثاني لعبنا بطريقة ايجابية وحققنا نتيجة مرضية، وأنا راض عن الأداء».
تعادل بطل آسيا مع التنين 1/1
الظروف تعاند أسود الرافدين أمام الصين في انطلاقة الدور الثالث
عاندت الظروف منتخب العراق بطل آسيا فأهدر أول نقطتين له بتعادله مع نظيره الصيني 1-1 على استاد النادي الأهلي في دبي أمام أكثر من 15 ألف متفرج ضمن منافسات المجموعة الأولى.
وسجل هوار محمد (51 من ركلة جزاء) هدف العراق، وزهينغ زهي (75) هدف الصين.
وكانت استراليا فازت على قطر 3-صفر في ملبورن ضمن المجموعة ذاتها.
وتصدرت استراليا الترتيب بعد الجولة الأولى برصيد ثلاث نقاط، مقابل نقطة لكل من العراق والصين، وبقيت قطر من دون أي نقطة.
تلقى المنتخب العراقي ضربة قوية في الدقيقة الأولى من المباراة بعد أن أصيب نجمه يونس محمود بتمزق عضلي لدى متابعته كرة من داخل المنطقة في أولى الفرص على المرمى الصيني. وكاد مصطفى كريم يفتتح التسجيل من اللمسة الأولى للكرة حين تلقى كرة داخل المنطقة فحاول متابعتها في الشباك لكن احد المدافعين أبعدها في اللحظة المناسبة (8).
وفشل المنتخب العراقي في تشكيل خطورة فعلية على المرمى الصيني رغم انه كان الأكثر استحواذا على الكرة، بل إن الصين أهدرت فرصتين، الأولى عبر كيو بو الذي تابع كرة وصلته من الجهة اليسرى بلمسة واحدة أبعدها الحارس نور صبري بقدمه (23)، والثانية اثر كرة رأسية لزهو هايبين على يمين المرمى مباشرة (28).
وهز كرار جاسم الشباك الصينية في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع حين تلقى كرة عالية خلف المدافعين فتابعها برأسه إلى داخل المرمى لكنه اصطدم بالحارس زهونغ لي ما دفع بالحكم الإيراني محسن تركي إلى إلغاء الهداف.
وحصل العراق على ركلة جزاء مطلع الشوط الثاني اثر خطأ على مصطفى كريم فانبرى لها هوار محمد ووضع الكرة بيسراه ببراعة على يسار الحارس الصيني (51).
وازادادت الخشونة من الطرفين على حساب جمالية الأداء فكانت الجمل التكتيكية شبع معدومة باستثناء بعض المحاولات من هنا وهناك. وانقذ المدافع العراقي جاسم غلام مرمى منتخب بلاده من هدف مؤكد إذ كان يقف في المكان المناسب لإبعاد كرة قوية من زهينغ زهي اثر ركلة حرة (65).
وتعرض المنتخب العراقي إلى ضربة موجعة ثانية قبل نهاية المباراة بعشرين دقيقة حين أشهر حكم المباراة البطاقة الصفراء الثانية بوجه نشأت أكرم فغادر ارض الملعب تاركا رفاقه يكملون المهمة بعديد ناقص.
وأدركت الصين التعادل في الدقيقة 75 اثر كرة ركلة ركنية من الجهة اليمنى ارتقى لها زهي زهينغ واودعها في الزاوية اليسرى رغم ارتماء نور صبري الذي اخطأ في تقديرها.
وعاود العراقيون محاولاتهم، فكانت كرة من ركلة حرة لهوار بين يدي الحارس (85). وافلت المرمى العراقي من هدف في الدقيقة قبل الأخيرة بعد هجمة مرتدة مرر على أثرها كيو بو الكرة من الجهة اليمنى إلى البديل دو زهينيو فاخطأ في السيطرة عليها ليبعدها نور صبري في اللحظة المناسبة.
- مثل العراق: نور صبري- جاسم غلام وباسم عباس وسلام شاكر وقصي منير ومهدي كريم (احمد علي) وحيدر عبد الامير (جاسم محمد حجي) وكرار جاسم وهوار محمد ونشأت اكرم ويونس محمود (مصطفى كريم).
- مثل الصين: زهونغ لي- زهانغ شواي وصن جيانغ (دو زهينيو) وفينغ جياوتينغ ولي ووي فينغ وكو بو وزهينغ زهي وزهو تينغ وجيان ليو (وانغ دو) وزهو هايبين (صن جي هاي) وجيو يونلونغ.
أولسن: نتيجة مخيبة
اعتبر منتخب العراق لكرة القدم النروجي ايغل اولسن ان التعادل مع الصين 1-1 في بداية التصفيات الاسيوية المؤهلة الى مونديال 2010 في جنوب إفريقيا يعد نتيجة مخيبة جداً.
وقال اولسن «إنها نتيجة مخيبة للأمل بالنسبة إلى منتخب العراق»، مضيفا «لست راضيا بالتعادل أبداً لأنه نتيجة غير جيدة لنا».
وتابع «مشكلتنا أننا خضنا المباراة من دون أفضل لاعبينا بعد إصابة يونس محمود في الدقيقة الأولى، ثم تلقينا ضربة قوية بعد طرد نشأت أكرم».
وأوضح «كنا الأفضل لكن لم نتمكن من ترجمة ذلك إلى أهداف، وسنحاول التعويض في المباريات المقبلة بداية من مواجهة قطر».
وأعرب عن قلقه من إصابة يونس محمود بقوله «أريد معرفة مدى خطورة إصابته والمدة التي سيغيب فيها عن الملاعب لأننا سنفتقد أيضا جهود نشأت أكرم في المباراة الثانية في مطلق الأحوال». ورفض اولسن «التعليق على قرارات الحكم».
من جهته، قال الصربي فلاديمير بيتروفيتش مدرب منتخب الصين «كانت النتيجة ايجابية، فالتعادل جيد لنا مع أن المنتخب الصيني كان قادرا على الفوز خصوصا بعد أن لعبت الظروف لمصلحته في الشوط الثاني».
وعن سبب اعتماده أسلوبا دفاعيا في البداية قال «كنا نواجه بطل آسيا الذي يملك هجوما قويا ولذلك لعبنا بحذر في الشوط الأول، ولكن في الشوط الثاني لعبنا بطريقة ايجابية وحققنا نتيجة مرضية، وأنا راض عن الأداء».
الإصابة تبعد قائد العراق 20 يوماً
سيغيب مهاجم منتخب العراق لكرة القدم يونس محمود نحو عشرين يوماً عن الملاعب بسبب إصابة تعرض لها في الشوط الأول من المباراة ضد الصين. وتعرض يونس محمود لتمزق عضلي في الفخذ في الدقيقة الأولى من المباراة لدى متابعته لكرة من داخل المنطقة في أولى الفرص على المرمى الصيني. وطلب محمود استبداله على الفور لكن الجهاز الطبي للمنتخب العراقي حاول معالجته لكي يتمكن من إكمال المباراة من دون جدوى، فاضطر المدرب النروجي ايغل اولسن إلى إشراك مصطفى كريم بدلا منه.
وقال محمود «سأغيب بين 15 و20 يوما بسبب تمزق عضلي».
وكان يونس محمود قاد منتخب بلاده إلى لقب كأس آسيا للمرة الأولى في تاريخه وذلك في النسخة الأخيرة في يوليو الماضي، واختير هداف النهائيات وأفضل لاعب فيها أيضا، كما حل ثانيا خلف السعودي ياسر القحطاني في جائزة أفضل لاعب آسيوي لعام 2007.

