تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.. تنظم هيئة أبوظبي للثقافة والتراث «مهرجان مزاينة الظفرة للإبل» في إطار استراتيجياتها للحفاظ على التراث الثقافي لإمارة أبوظبي، وذلك خلال الفترة من 2 إلى 5 إبريل المقبل في مدينة زايد بالمنطقة الغربية.
ويتضمن المهرجان مسابقة فريدة من نوعها لجَمال الإبل وبرنامجاً غنياً ممتعاً من الأنشطة والفعاليات المرافقة.
ويرأس اللجنة العليا الدائمة لمهرجان مزاينة الظفرة.. معالي الشيخ محمد بن بطي آل حامد ممثل الحاكم في المنطقة الغربية وعضوية كل من محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث نائباً للرئيس وحمود حميد المنصوري وحمد بن كردوس العامري وسعيد بن محمد المنصوري.
وتنقسم مزاينة الظفرة المزمع تنظيمها في إبريل المقبل لفئتين أساسيتين هما الأصايل والمجاهيم ولكل فئة شروط عامة للمشاركة سيتم توزيعها ضمن دليل خاص للمشاركين ومن أبرزها أن تخلو الإبل المشاركة من أي نوع من أنواع التهجين وأن تكون خالية من العيوب والأمراض المعدية والالتزام بالجدول الزمني للأشواط مع الإشارة إلى أنه سيتم قص جزء من وبر الإبل المشاركة قبل انتهاء مشاركتها حسب الفئة العمرية وذلك لمنع دخولها في شوط آخر من المسابقة.. فيما يحق للمالك المشاركة بأكثر من مطية في شوط واحد من أشواط التحدي أو الشوط المفتوح.
وقال معالي الشيخ محمد بن بطي آل حامد إن للإبل مكانة خاصة في الحياة العربية قديمها وحديثها وأثرا كبيرا في النفس العربية الأصيلة وإن كانت الإبل رفيقة العربي في حله وترحاله قديما فإنها مازالت موجودة في حياته المعاصرة بأكثر من وجه ولعل أبرزها سباقاتها المتنوعة التي تعتبر من أكثر الهوايات سحراً وتستقطب إليها الآلاف من أبناء المنطقة كما أنها من مقومات تراثنا وتراث آبائنا وأجدادنا والذي مازال حياً عبر وجوده في تفاصيل حياتنا اليومية.
من جهته أكد محمد خلف المزروعي أن هيئة أبوظبي للثقافة والتراث تطلق مسابقة «مزاينة الظفرة لعام 2008» تحت رعاية سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تجسيداً لإرادة قوية ورغبة ملحة في الحفاظ على ذلك الإرث وضمان استمراره لدى الأجيال الناشئة لأن الهجن العربية الأصيلة كانت ولا تزال جزءاً مهماً من تراثنا العربي العريق.
وقال المزورعي إن الهيئة تطمح لأن تكون مسابقة مزاينة الظفرة الأوسع إقليمياً خاصة بعد النجاح الكبير الذي حققه مزاد الهجن الأول من نوعه والوحيد على مستوى العالم والذي ينظم سنوياً خلال فعاليات المعرض الدولي للصيد والفروسية في أبوظبي بالإضافة إلى ما يقدمه مركز أبحاث الهجن من جهود في مجال الحفاظ على الهجن العربية الأصيلة والتي تبرز الإبداعات العلمية والبحثية الإماراتية في أبهى صورها.
وأعرب عن أمله في أن تكون هذه المناسبة سنوية لتغدو ملتقى لجهود إحياء الرياضات التراثية الأصيلة على أمل أن يساهم الجميع من مشاركين وجمهور في الحفاظ على هذا الموروث الموغل في أعماق التاريخ وعلى كل ما يرمز إليه من أصالة وعراقة.