* تستضيف عاصمتنا الحبيبة اليوم ملحمة كروية خليجية تكرر نفسها منذ قديم الزمان.. منتخبنا يواجه المنتخب الكويتي، أكثر من 30 مباراة جرت بينهما والتاريخ يكرر نفسه.. نفس الاسطوانة العجيبة المحفوظة بأسماء لاعبين سطروا أسماءهم بأحرف من ذهب وارتدوا ثوب العمالقة ونذكر اللاعب الكبير «أحمد شومبي» الذي سجل أول هدف في مرمى المنتخب الكويتي والعكس صحيح، اللاعب الكويتي «علي الملا» الذي سجل أول هدف كويتي في مرمى منتخبنا الوطني..
ونذكر الشارع الإماراتي بهداف المنتخب فيأتي الأسطورة «عدنان الطلياني» يليه رفيق دربه الولد الشقي «زهير بخيت» بخمسة أهداف.. وما يحزننا في الشارع الإماراتي وفي الخليج عامة أن المنتخب الكويتي لم يعد ذلك المنتخب القوي وذاك السيط الكبير في تواضع مستواه خلال السبع السنوات الماضية قبل أن يكون المنتخب القيادي الأول بدول مجلس التعاون.
* الإمارات تقابلت مرتين مع الكويت في تصفيات كأس العالم الأولى خسارة 3 /2 في الكويت سجلهما «زهير بخيت» والمباراة الأخرى كانت في الشارقة فوز 1 /0 سجله «عدنان الطلياني».
* ونعود قليلا للوراء.. كان أول فوز لمنتخبنا على الكويت بتاريخ 10 /3/ 1984 في خليجي عمان «7» 2 /0 سجلهما الطلياني وسعيد عبدالله.
* بعد سلسلة من المباريات الودية لمنتخبنا الوطني وآخرها مع العراقي لم يستقر مدربنا (ميتسو) على التشكيلة الأساسية حتى لا يكشف أوراقه.
* عموماً الأهم هو الشخصية الإماراتية في نفوس لاعبينا موجودة مع حسن الانضباط لتحقيق آمال الشارع الإماراتي الذي سيتواجد اليوم في استاد «محمد بن زايد آل نهيان » لكي يتحقق اليوم بصيص من الحلم الذي راود كل إماراتي للوصول إلى كأس العالم.. وهذا حق مشروع.
* الأماني والتمنيات كثيرة لدينا.. وأسئلة كثيرة تطرح نفسها هل نحن على موعد مع جيل مونديالي جديد؟!، هل سيكرر اتحادنا الحالي ما حققه اتحادنا السابق الذي كان بقيادة سمو الشيخ «حمدان بن زايد» في صعود منتخبنا إلى إيطاليا «90».
هل سيسلك «إسماعيل مطر» و«فيصل خليل» الطريق نفسه الذي سلكه أحمد شومبي، عدنان الطلياني وزهير بخيت في التهديف في مرمى الكويت؟ هل سيحضر جمهورنا كما عهدناه في خليجي «18» بأبوظبي.
* الشارع الإماراتي اليوم على موعد مع الإثارة في مباراة في بداية الطريق الصعب الذي ستصادفه كثير من المطبات وعلى لاعبينا أخذ الحيطة والحذر في مواجهة خصم عنيد وهو الكويتي الشقيق.
يا سامعين الصوت
* المنتخب الكويتي يضم اثنين من المحترفين الذين يلعبون خارج الكويت.. فهد الرشيدي (الحزم السعودي) وعادل الشمري (الشمال القطري).
* جمهور الشاشة أنتم على موعد مع أساطير التعليق اليوم عبر الشاشة علي حميد وعلي سعيد، فتمتعوا بالأصوات التي تعيشونها وكأنكم في الملعب.
* الروابط الإماراتية قلب واحد اليوم وصوت واحد، والفوز لن يأتي من فراغ سيأتي من صبر وجهد مبذول من لاعبينا وجمهورنا الوفي دائماً.
