يفتتح المدرب الإيطالي القدير فابيو كابيللو حقبة جديدة على رأس الجهاز الفني لمنتخب انجلترا في كرة القدم عندما يقود اول مباراة رسمية له في مواجهة سويسرا الليلة على ملعب ويمبلي الشهير في ضواحي لندن.
وكان كابيللو عين مدربا للمنتخب الانجليزي خلفا لستيف ماكلارين الذي فشل في قيادة «الأسود الثلاثة» إلى نهائيات كأس أوروبا المقررة في النمسا وسويسرا من 7 إلى 29 يونيو المقبل. ويملك كابيللو متسعا من الوقت لكي يجهز منتخباً قادراً على استعادة هيبته لأنه سيخوض سلسلة من المباريات الودية حتى موعد انطلاق تصفيات مونديال 2010 في سبتمبر المقبل. ولم يستدع كابيللو قائد المنتخب السابق ديفيد بيكهام الذي خاض 99 مباراة دولية، لكنه أبقى الباب مفتوحا امامه لكي يخوض مباراته الرقم 100 في الأشهر المقبلة، في حين يتوجه المدرب إلى إسناد شارة القائد إلى لاعب وسط ليفربول ستيف جيرارد. وأكد كابيللو بأن خياره قائد المنتخب لن يكون ثابتا حتى موعد انطلاق تصفيات مونديال 2010.
ويبرز اللقاء اللاتيني بين ايطاليا والبرتغال المقرر في مدينة زيوريخ السويسرية.
وكانت المفاجأة استبعاد مدرب منتخب ايطاليا روبرتو دونادوني للمهاجمين المخضرم اليساندر دل بييرو والمشاكس انطونيو كاسانو على الرغم من تألقهما في صفوف يوفنتوس وسمبدوريا على التوالي.
وسجل دل بييرو 12 هدفاً في 24 مباراة هذا الموسم، في حين سجل كاسانو 3 أهداف في مبارياته الخمس الأخيرة. واستبعد دونادوني أيضاً كلا من فيتشنزو ياكوينتا والبرتو جيلاردينو، في حين يخوض خط الهجوم مهاجم بايرن ميونيخ الألماني العملاق لوكا توني.
ويسجل أيضاً غياب الحارس جانلويجي بوفون لإصابة في ظهره ولاعب الوسط جينارو غاتوسو لإصابة بتمزق عضلي حاد سيبعده شهرا عن الملاعب.
في المقابل يعول مدرب البرتغال البرازيلي فيليبي سكولاري على مهاجم مانشستر يونايتد الانجليزي كريستيانو رونالدو الذي يتألق بشكل لافت هذا الموسم وقد سجل حتى الآن 27 هدفا في 30 مباراة في مختلف المسابقات.
وفي دبلن تلتقي جمهورية ايرلندا مع البرازيل. ويخوض أصحاب الأرض المباراة من دون مدرب رسمي بعد إقالة ستيف ستونتون من منصبه قبل أربعة أشهر.
ويشرف على المنتخب حاليا المدرب المؤقت دون غيفينز، علماً بأن الايطالي جوفاني تراباتوني والانجليزي تيري فينابلز مرشحان لمنصب المدير النفي.
في المقابل، ستكون الفرصة متاحة أمام مدرب البرازيل كارلوس دونغا لإشراك تشكيلة جلها من أفراد المنتخب الاولمبي الساعي إلى إحراز أول ذهبية له في تاريخ الألعاب الأولمبية.
ويغيب عن المنتخب أكثر من لاعب أساسي على رأسهم أفضل لاعب في أوروبا والعالم العام الماضي كاكا الذي أصيب في الشوط الثاني من مباراة فريقه ميلان ضد فيورنتينا الأحد الماضي، إضافة إلى زميله باتو الذي تعرض لالتواء في كاحله.
وتبرز مباراة أخرى بين كرواتيا وهولندا في سبليت حيث يسعى المنتخب الأول إلى فك عقدته حيث لا تحمل هذه المدينة فأل خير عليه إذ خاض فيها ثماني مباريات منذ حصوله على الاستقلال عام 1991، فتعادل في ست وخسر اثنتين.
ويعاني المنتخب الهولندي من غيابات عدة لابرز لاعبيه على رأسهم هدافه رود فان نيستلروي وروبن فان بيرسي واريين روبن وسيدورف، في حين سيكون اعتماد المدرب ماركو فان باستن على هداف اياكس أمستردام كلاس يان هونتيلار.
وتلتقي إسبانيا مع فرنسا في مواجهة قوية أيضاً على ملعب «سانتياغو برنابيو» في مدريد في مباراة ستكون الأنظار مسلطة فيها على نجم إسبانيا وبرشلونة الجديد بويان كركيتش.
وسيصبح بويان اصغر لاعب يدافع عن ألوان منتخب إسبانيا إذ يبلغ 17 عاما و5 أشهر ليحطم الرقم القياسي المسجل باسم انخل زوبييتا عام 1936.
وتعتبر المباراة ثأرية بالنسبة إلى إسبانيا التي خسرت أمام فرنسا 1-3 في الدور الثاني من مونديال ألمانيا عام 2006. وتملك إسبانيا سجلا ضعيفا ضد فرنسا حيث فازت عليها مرة واحدة في المباريات العشر الأخيرة بينهما.
وعلى ملعب «ارنست هابل» في فيينا تلتقي الجاراتان النمسا وألمانيا في مباراة تشهد عودة قائد الأخيرة مايكل بالاك إلى صفوف منتخب بلاده للمرة الأولى منذ مارس الماضي بداعي خضوعه لعمليتين جراحيتين في كاحله.
وكان بالاك تعرض لإصابة في رأسه خلال مباراة فريقه تشلسي الأخيرة ضد بورتسموث واحتاج إلى عدة غرز لكنه سيخوض المباراة وهو مضمد الرأس على الأرجح. وفي المباريات الأخرى، تلتقي تشيكيا مع بولندا، واليونان مع فنلندا، والمجر مع سلوفاكيا، و(اسرائيل) مع رومانيا، وايرلندا الشمالية مع بلغاريا، وسلوفينيا مع الدنمارك، وتركيا مع السويد.
بيرهوف قلق من استعدادات المنتخب الألماني
اعترف أوليفر بيرهوف مدير المنتخب الألماني لكرة القدم اليوم الأحد بأنه يشعر بالقلق إزاء استعدادات الفريق لنهائيات كأس الأمم الأوروبية (يورو 2008) التي تقام في الصيف المقبل في النمسا وسويسرا.
وصرح بيرهوف في فرانكفورت بأنه بعكس نهائيات كأس العالم التي أقيمت قبل عامين في ألمانيا فإنه يشعر بأن اللاعبين ليسوا جاهزين بالدرجة الكافية للبطولة.
وأضاف: «يجب أن ندرك حقيقة أن البطولة الأوروبية قد بدأت بالفعل».
ويلاقي المنتخب الألماني نظيره النمساوي وديا الليلة، وهي المباراة الودية قبل الأخيرة قبل أن يعلن يواخيم لوف المدير الفني للمنتخب الألماني قائمة الفريق المشارك في يورو 2008 التي تقام في الفترة ما بين 7 و29 يونيو المقبل.
وقال إن «كأس العالم التي أقيمت على أرضنا كانت نقطة قياس. وبالمقارنة فإن البطولة الأوروبية أضعف بعض الشيء. ولكنها حقا البطولة الأكثر صعوبة».
وأضاف: «لا يعجبني الوضع مطلقا. أشعر بالقلق».
وقال بيرهوف، الذي أهدى لقب البطولة الأوروبية عام 1996 إلى المنتخب الألماني بعدما أحرز له هدف الفوز في المباراة النهائية للبطولة، يجب على اللاعبين الآن أن يجعلوا يورو 2008 هدفهم وبذل المزيد من الجهد من أجل الاستعداد للبطولة.
وأكد المدرب أنه من الآن فصاعد سيكون مساعدوه على اتصال باللاعبين بشكل أسبوعي في محاولة «للحصول على المزيد من منهم».
يذكر أن المنتخب الألماني كان أول فريق يتأهل ليورو 2008، ولكن أداء الفريق أواخر العام الماضي كان متفاوتا بالإضافة إلى أن تعدد الإصابات في صفوفه سيحول دون قدرة لوف على المشاركة بأقوى تشكيل لديه في البطولة.
ويقود لوف المنتخب الألماني خلال المباراة الودية أمام النمسا وهو يواجه نقصا حادا في صفوف الفريق بسبب الإصابات حيث يغيب كل من تورستن فرينجز وكريستوف ميتزلدر الذي يبدو أنه سيبتعد عن الملاعب لفترة طويلة.
وكذلك يغيب عن صفوف الفريق كل من ينز ليمان حارس مرمى ارسنال الإنجليزي ولوكاس بودولسكي وباستيان شفاينشتايجر لاعبا بايرن ميونيخ بسبب عدم مشاركتهم مع أنديتهم بشكل أساسي.
كابيللو يعيد لاعبي إنجلترا لمقاعد الدراسة
جعل المدرب الايطالي الفذ فابيو كابيللو لاعبي المنتخب الانجليزي يشعرون كأنهم عادوا إلى مقاعد الدراسة عشية المباراة الودية أمام سويسرا الليلة في «ويمبلي» وذلك بحسب مدافع مانشستر يونايتد ريو فرديناند.
وكشف فرديناند صباح أول من أمس بعد التمرين الأول للمنتخب تحت إشراف كابيللو، بأن الأخير وفى بوعده الذي أطلقه عند تعيينه في ديسمبر الماضي، بأن يوجه اللاعبين باللغة الانجليزية وكان يزودهم بالتعليمات حول كيفية التصرف داخل وخارج الملعب.
وأضاف فرديناند «الطريقة الوحيدة التي يمكنني من خلاها تفسير الشعور الذي راودنا، هي بأننا كنا كالتلاميذ عند عودتهم إلى مقاعد الدراسة أو صعودهم من المرحلة الابتدائية إلى المرحلة الثانوية».
وواصل فرديناند «شعرنا بالفضولية والحماس، تريد أن تكتشف طريقته وأفكاره والأشياء التي قام بها وجعلته يحصد نجاحا مماثلا على صعيد الأندية».
واشتهر كابيللو خلال مسيرته الناجحة مع ميلان ويوفنتوس وروما وريال مدريد التي حصد معها الألقاب المحلية والأوروبية والعالمية، بإجبار لاعبيه على الالتزام بجدول عمل معين وهو وجه رسالة واضحة إلى الانجليز بأن عليهم الاعتياد على طريقة عمل «مكثفة».
وخاض لاعبو المنتخب حصة تمرينية صباح أول من أمس على الملعب المخصص لتمارين ارسنال في شمال لندن، وخاضوا حصة أخرى مساء اليوم ذاته على ملعب ويمبلي استعداداً لمباراة سويسرا.
واوضح كابيللو إلى جميع اللاعبين بأن عليهم الالتزام بطريقة عمل معينة تبدأ من مائدة الطعام، إذ عليهم أن يكونوا جميعا في الوقت المحدد من اجل تناول أي وجبة ومن ثم يتركون المائدة في الوقت ذاته جميعا دون أي استثناء، وهذا ما لم يكن يطبق مع المدربين السابقين ماكلارين والسويدي زفن غوران اريكسون اللذين كانا أكثر مرونة من نظيرهما الايطالي.
والتزم لاعبو المنتخب بقواعد كابيللو إذ تواجدوا على مائدة الإفطار في الوقت المحدد دون أي تأخير.
وأكد فرديناند أن أياً من اللاعبين لم يعترض على قواعد كابيللو، مضيفا «من الواضح انه مع وجود أشخاص جدد وأطباع مختلفة سيكون هناك أفكار جديدة وقواعد مختلفة. نحن منفتحون على هذا الأمر الذي كنا نتوقعه أيضاً».
ولم يختلف موقف قائد ليفربول ستيفن جيرارد عن فرديناند بقوله «المدربون يختلفون من حيث الافكار والقواعد. نحتاج لبعض الوقت للتأقلم وأنا متأكد من أننا سنفعل ذلك، إلا أن الساعات ال24 الاولى كانت جيدة».
وتابع جيرارد «لا اعتقد أن هناك أي لاعب يخاف من مدربه لكن عليك احترامهم والتأقلم مع ما يريدون. تريد أن تترك انطباعا جيدا لدى مدربك ولا احد يضمن مكانه في التشكيلة الأساسية وبالتالي علينا استغلال هذه المباريات الودية من اجل ترك هذا الانطباع الجيد لدى المدرب. كما أنها فرصة لنا لكي نعود إلى سكة الانتصارات».
وبدد جيرارد، كما فعل فرديناند، مخاوف الانجليز من إمكانية غياب التواصل بين كابيللو واللاعبين بسبب حاجز اللغة، مؤكدا أن الايطالي كان يوجه اللاعبين باللغة الانجليزية خلال التمارين مع مساعدة محدودة من المترجم.
وعلق فرديناند على هذا الموضوع قائلا «اذا قرأت الصحف فستظن بأنه (كابيللو) لا يتحدث الانجليزية على الإطلاق لكني تفاجأت فهو تحدث معنا في الملعب وخارجه باللغة الانجليزية وببلاغة».
وكان قرار كابيللو الأول مع المنتخب الانجليزي بحرمان ديفيد بيكهام من خوض مباراته الدولية رقم 100 عندما استبعده عن التشكيلة التي ستلتقي سويسرا، ولقي هذا الموقف «ترحيبا» من قبل وسائل الإعلام المحلية التي استخلصت بأن المدرب الايطالي يتخذ قراراته دون تأثير من أي كان.
ورأى فرديناند انه سيتم الحكم على كابيللو بناء على النتائج التي يحققها المنتخب الساعي إلى تعويض خيبة الغياب عن كأس أوروبا 2008 من خلال التأهل إلى مونديال جنوب إفريقيا 2010.
ووقعت انجلترا في التصفيات ضمن المجموعة السادسة إلى جانب كرواتيا التي حرمتها من التأهل إلى كأس أوروبا الصيف المقبل، وأوكرانيا وبيلاروسيا وكازاخستان واندورا.
فرنسا تلعب بالقميص الأحمر من دون ريبري
أكد ريمون دومينيك المدير الفني للمنتخب الفرنسي لكرة القدم أن لاعب الفريق فرانك ريبري لن يتمكن من المشاركة في مباراة الفريق الودية أمام نظيره الاسباني الليلة بسبب الإصابة، كاشفا في الوقت نفسه أن لاعب خط الوسط باتريك فييرا لن يلعب أكثر من ساعة واحدة في المباراة نفسها.
وقال دومينيك في تصريحات صحافية أول من أمس إن «ريبري مصاب في ساقه وسيغيب عن الملاعب لثلاثة أسابيع أما فييرا فلن يستطيع لعب المباراة بالكامل حتى لا يتعرض لمضاعفات فهو في طريقه للشفاء ولا داعي للتسرع».
ووصف دومينيك لقاء الفريقين بأنه بمثابة نداء للاعبي فرنسا كي يعودوا للعمل من جديد قبل انطلاق بطولة أوروبا «يورو 2008» التي تقام في النمسا وسويسرا الصيف المقبل حيث تسعى فرنسا للمنافسة على لقبها للفوز بزعامة القارة الأوروبية للمرة الثالثة في تاريخها.
وكشف دومينيك أن فرنسا ستلعب اللقاء باللون الأحمر للمرة الأولى خلال أكثر من قرن مؤكدا أنه أحد ألوان العلم الفرنسي ولا يمثل استفزازاً خاصاً للجماهير الإسبانية التي تستضيف اللقاء في مدينة مالاجا جنوب البلاد والتي اعتادت رؤية فريقها الوطني باللون ذاته.
يذكر أن فرنسا سبق أن لعبت باللون الأحمر للمرة الأخيرة عام 1906 عندما خسرت مباراة أمام المنتخب الإنجليزي بنتيجة ساحقة بلغت 15 هدفاً دون رد.
توريس يرفض الحديث عن المدرب الذي سيخلف أراغونيس
أكد فرناندو توريس هداف فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم والمنتخب الإسباني أن اللحظة الحالية ليست هي الوقت المناسب للحديث عن مدرب مستقبلي يخلف لويس أراغونيس كمدير فني لإسبانيا عقب انتهاء نهائيات كأس الأمم الأوروبية (يورو 2008) الصيف المقبل.
وأكد توريس في تصريحات صحافية أول من أمس أن أراغونيس يحظى بدعم كامل من لاعبيه معتبرا المباراتين الوديتين أمام فرنسا وإيطاليا بمثابة اختبار لقياس مدى استعداد المنتخب الإسباني للمنافسة على اللقب القاري في النمسا وسويسرا.
وبعيداً عن المنتخب أعرب توريس (23 عاماً) عن سعادته بالنتائج الطيبة التي يحققها فريقه السابق أتلتيكو مدريد خلال مباريات الموسم الجاري إلا أنه أكد أن «المنعطف الأخير من الموسم هو الموعد الحقيقي للتقييم».
باكنباور ينتقد بودولسكي وشفاينشتايغر ولام
انتقد فرانتس باكنباور رئيس نادي بايرن ميونيخ متصدر الدوري الألماني لكرة القدم بشدة الثلاثي الدولي لوكاس بودولسكي وباستيان شفاينشتايغر وفيليب لام معتبراً أنهم لم يواصلوا التقدم بعد بروزهم بشكل لافت في نهائيات كأس العالم التي استضافتها ألمانيا عام 2006.
وقال «القيصر» في تصريح إلى صحيفة «بيلد» الواسعة الانتشار: «قبل 18 شهراً كانوا يحتفلون بصفتهم ابرز عناصر المنتخب الألماني في المونديال، إلا أنهم بعدها فقدوا بعض خصائصهم».
وأضاف: «ربما الأسباب نفسية، لكن الأمر الواضح أنهم لم يظهروا بنفس المستوى في مباريات الدوري».
ويعتبر الثلاثي المذكور من ابرز المواهب التي أنجبتها الكرة الألمانية في الفترة الأخيرة حيث يعول عليهم للعودة بلقب كأس الأمم الأوروبية من سويسرا والنمسا في الصيف المقبل، وقد علق باكنباور على الموضوع: «آمل أن يترجم أبطالنا الشبان المستوى الذي قدموه في مونديال 2006 خلال بطولة أوروبا المقبلة، وأعتقد أن مباراة الغد (الليلة) الودية أمام النمسا في فيينا ستكون فرصة مناسبة لهم».

