* بعد انتهاء مرحلة »الخوف والقلق« على خروج منتخبنا الوطني مبكراً من تصفيات كأس العالم الجنوب إفريقي 2010 إلى غير رجعة!
* وذلك بسبب القرعة الابتدائية التي أوقعته لمقابلة المنتخب الفيتنامي في دور تمهيدي كان أشبه بــ »إنترفيو« عملي من مقابلتين ميدانيتين تجاوزهما والحمد لله بالفوز عليه ذهاباً في هانوي 1/صفر وإياباً في أبوظبي 5/صفر، لم يعد هناك ما يقلقه ويساوره بعد إزالة ذلك الكابوس الذي أصاب الجميع بالتوتر!
* فقد عاش منتخبنا بعد إعلان تأهله للدور الثالث مباشرة مرحلة اطمئنان واستقرار وهدوء وإعداد متقطعة.
* ولكنها مكثفة، شهد خلالها تغييرات بدخول عناصر شابة جديدة وتبديلات وإحلالات في خطوطه الثلاثة خاض بهم ميتسو تجارب قوية أمام فرق ومنتخبات عالمية استعداداً لخوض أولى مبارياته ذهاباً اليوم أمام المنتخب الكويتي.
* وهو الدور المهم الذي يسبق التصفية الآسيوية النهائية لحجز المقاعد ـ الأربعة ونصف المقعد ـ المقررة، والذي تم تقسيم المنتخبات العشرين المشاركة فيه على خمس مجموعات بعد تصنيفها فنياً إلى أربعة مستويات، كان نصيب منتخبنا فيها المستوى الثالث.
* وأسفرت القرعة التي أجريت بعد ذلك أيضاً عن وقوعه في المجموعة الخامسة التي ضمّت إلى جانبه إيران من المستوى الأول والكويت من المستوى الثاني، وسوريا من المستوى الرابع.
* وحسب نظام التصفيات سيتأهل منتخبان من الأربعة (الأول والثاني) من كل مجموعة.
* ولا نعتقد أن هنالك ما يحول دون فوز منتخبنا اليوم على الأشقاء على ضوء جاهزيته التي استكملت مؤخراً بمقابلة المنتخب العراقي (بطل آسيا).
* كما لن يعيقه في الجولات المقبلة شيئ من تحقيق أحد المركزين أعلاه بعد تحديد الهدف الاستراتيجي من مشاركته هذه المرة.
* ليثبت أبطال الخليج أنهم أعلى كعباً من المستوى الآسيوي الثالث.. وبالله التوفيق.
كلمات لها إيقاع
* وصل إلى الدور قبل النهائي للحصول على اللقب الإفريقي من هم الأقدر والأكفأ على الاستمرار.
* فقد غمرتنا سعادة بالغة بتأهل المنتخب المصري على حساب المنتخب الأنغولي بنتيجة كان ينبغي أن ترتفع أهدافها من هدفين مقابل هدف لولا سوء حظ عماد متعب وبراعة الحارس الذي أنقذ كرتين خطيرتين للأحمدين حسن وفتحي. وإن أحزننا بعد ذلك خروج »نسور قرطاج« بعد خسارتهم أمام أسود الكاميرون، فالعزاء أن »الفراعنة« سيرفعون الكأس في النهاية.
