يأمل منتخب سوريا في فك العقدة الإيرانية عندما يواجه نظيره الإيراني على استاد ازادي في العاصمة طهران. عانت سوريا من عقدة التفوق الإيراني التي كانت سببا مباشرا في إقصائها من الأدوار الأولى سواء في بطولة كأس آسيا أو في تصفيات المونديال. ويرى البعض أن إمكانية خروج سوريا بنتيجة ايجابية من استاد أزادي واردة انعكاسا لارتفاع جاهزيتها من جهة ولضيق مساحة استعدادات إيران، هذا بغض النظر عن الفوارق في المهارات الفردية التي يتفوق فيها لاعبو إيران.
وكان المنتخب السوري خاض 4 مباريات استعداديه ففاز على المنتخب الاولمبي السعودي في الرياض 3/1، وتعادل في دمشق مع قطر صفر/صفر، وفاز على البحرين في المنامة 2/1، وخسر أمام الصين في بكين 1/2.
ويبدأ منتخب السعودية رحلته نحو نهائيات كأس العالم لكرة القدم للنسخة الخامسة على التوالي عندما يستضيف نظيره السنغافوري اليوم الأربعاء على استاد الملك فهد الدولي في الرياض في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة. ويستضيف المنتخب اللبناني نظيره الأوزبكستاني اليوم أيضا في المجموعة ذاتها.
وكان المنتخب السعودي قد أقام معسكرا في الرياض في الأسبوعين الماضيين وخاض مباراة ودية واحدة ضد لوكسمبورغ حسمها لصالحه بهدفين. في المقابل، استعد المنتخب السنغافوري لهذا اللقاء بإقامة معسكر في عمان لعب خلاله ثلاثة لقاءات أمام الكويت وكسبه بهدفين دون مقابل، وأمام عمان وخسره بهدفين نظيفين، ثم خسر أمام الأردن بهدفين مقابل هدف.
ويبدأ منتخب لبنان مشواره الصعب في الدور الثالث عندما يستضيف أوزبكستان على ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية في العاصمة بيروت. وتبدو مهمة لبنان صعبة لتحقيق مفاجأة ما بعدما عبر إلى هذا الدور بفوزه في المرحلة الأولى على الهند 4/1 ذهابا في صيدا وتعادله معها 2/2 إيابا في نيودلهي، وقد جنبه تصنيف الاتحاد الآسيوي خوض المرحلة الثانية من التصفيات.
وبالتأكيد يعرف أفراد المنتخب اللبناني أنهم سيكونون أمام قوة هجومية ضاربة بقيادة مهاجم دينامو كييف الأوكراني ماكسيم شاتسكيخ الذي سجل خمسة أهداف في المباراة التي فاز فيها منتخب بلاده على ضيفه التايواني 9/صفر في التصفيات عينها قبل أن يسقطه مجددا 2/صفر إيابا.
وتلتقي عمان مع البحرين في مسقط في مستهل مشوار الفريقين في المجموعة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم في جنوب أفريقيا عام 2010. وتلعب اليابان مع تايلاند في المجموعة ذاتها. المنتخب العماني الذي يشارك في تصفيات كأس العالم للمرة السادسة يأمل في أن تكون بدايته موفقة مع مدربه الاوروغوياني ريباس الذي استعان بجميع اللاعبين المحترفين وفي مقدمتهم على الحبسي (بولتون الانجليزي).
في المقابل، يقود المنتخب البحريني التشيكي ميلان ماتشالا صاحب الانجازات مع الكرة العمانية، ولهذا فان المباراة ستكون مواجهة بينه وبين عناصر المنتخب العماني كون معظمهم من اكتشافه حيث قادهم إلى المركز الثاني في دورة كأس الخليج في بطولتين متتاليتين بعد أن كان المنتخب العماني ينافس للابتعاد عن المركز الأخير.
وفي المباراة الثانية، يسعى المنتخب الياباني إلى تحقيق بداية قوية عندما يستضيف نظيره التايلاندي، خصوصا انه من المرشحين البارزين ليس إلى التأهل إلى الدور الرابع والنهائي من التصفيات وحسب بل إلى حجز بطاقته إلى النهائيات.
وتتجه أنظار الشارع الرياضي الأردني إلى استاد عمان الدولي الذي يشهد انطلاق مشوار منتخب الأردن في الدور الثالث من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم في جنوب أفريقيا عام 2010.
ويلعب الأردن مع كوريا الشمالية، في حين تستضيف كوريا الجنوبية تركمانستان في سيئول ضمن المجموعة ذاتها.
وتعد المباراة أول اختبار حقيقي لتجربة الكرة الأردنية الجديدة مع المدرسة البرتغالية من خلال التعاقد مع المدرب الشهير فينغادا الذي خلف المدرب المصري محمود الجوهري بعد خمس سنوات مع المنتخب الذي خاض خمس مباريات ودية في كل من المنامة ومسقط ودبي وعمان والزرقاء أرست حالة ارتياح في الشارع الأردني إذ تحقق الفوز على البحرين 3/1 وعلى سلطنة عمان 2/صفر والتعادل مع العراق بطل آسيا 1/1 والفوز على لبنان 4/1، وأخيرا سنغافورة 2/1.
وفي المباراة الثانية في سيئول، لن يجد منتخب كوريا الجنوبية صعوبة كبيرة في تحقيق فوزه الأول على حساب تركمانستان التي تعد الحلقة الأضعف في هذه المجموعة.
وكان منتخب كوريا الجنوبية سفير آسيا شبه الدائم في نهائيات كأس العالم حقق أفضل انجاز آسيوي في هذا المحفل العالمي عندما بلغ نصف النهائي للمرة الأولى في تاريخه بقيادة المدرب الهولندي غوس هيدينك في مونديال 2002 على أرضه.