* أحدث قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الداعم الأول للرياضة الإماراتية وقلبها النابض بتعيين سمو الشيخ حمدان بن محمد ولياً للعهد في إمارة دبي ثورة على جميع الأصعدة بشكل عام وثورة رياضية حقيقية بشكل خاص، من المتوقع لها أن تنطلق برياضاتنا إلى آفاق أرحب.
* كان اختيار سمو الشيخ حمدان لشخصيته التي لا يشق لها غبار في جميع المجالات الاجتماعية منها والرياضية، مارس جل الرياضات وخاض غمارها بل وتفوق فيها، عالم ببواطنها ويعرف أدق تفاصيلها كيف لا وقد نهل من معين فارس العرب والرياضي الأول.
* كان سمو الشيخ حمدان وما زال الداعم الأول لشباب الوطن في مختلف المجالات رياضية كانت أو اجتماعية وكذلك التراثية منها والثقافية، ارتبط اسمه بدعم الشباب مادياً ومعنوياً توحد معهم روحياً عرف همومهم وشجونهم أخذ بأيديهم فصار اسمه مرادفاً للكرم والسخاء (فزاع) زينة شباب الوطن ورمزها. فمبروك علينا سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم.
* لم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل أسند صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد مهام نائب حاكم الإمارة إلى رجل المهمات الصعبة والمتعددة رجل عرف عنه الوفاء والالتزام والعمل في هدوء وصمت، حظي بثقة فارس العرب فأسند إليه مختلف المهام، فكان أهلاً لها من حيث الوفاء والالتزام بما تم الاتفاق عليه وبتنفيذ المهمة الصعبة في وقتها المحدد، إنه سمو الشيخ مكتوم بن محمد أحد مبدعي الإدارة في وقتنا الراهن.
* بدأ الجد وانتهى وقت الكسل بالنسبة لمنتخبنا الوطني، فغداً تبدأ تصفيات كأس العالم 2010 وسوف يبدأ منتخبنا مشوار الألف ميل بلقاء المنتخب الكويتي الشقيق.
* المتابع لمستوى منتخبنا الوطني في الفترة الأخيرة يلاحظ مدى التطور الذي حصل في أسلوب ومستوى المنتخب، وبات للاعبين ثقل في الملعب حتى وإن غابت الأهداف في المباريات الأخيرة إلا أن المستوى الذي ظهر علية شبابنا يبشر بالخير ولا اعلم لماذا ينتابني شعور بأننا سنكون مختلفين هذه المرة عن جميع المرات السابقة، ولن أقول إن التأهل لجنوب إفريقيا سهل بل هو طريق مليء بالأشواك والحفر ولكن شبابنا فيهم البركة لنعطيهم الثقة وأنا متأكد بأنهم لن يخذلونا.
* أوروبيا لا اعلم ماذا يحدث لفريق ليفربول! فالفريق بعيد عن المنافسة ويؤدي مباريات غاية في السوء، وكانت جماهير ليفربول قد طالبت ملاك النادي بالتنحي وبيع النادي لشركة دبي كابيتال ورفعت لافتات في مبارياتها الأخيرة تطالب بهذا الشيء، فالجماهير تعتقد إن سوء إدارة الملاك الأمريكان هو سبب تدهور مستوى الفريق وفي المقابل لدى الجماهير ثقة في إدارة دبي كابيتال للنادي فهم يعلمون أن دبي تصنع من الرمل ألماساً لهذا باتت الجماهير تطالب وبعنف أن يبيع الأمريكان النادي وان تكون دبي كابيتال هي المالك الجديد!
* الملاك الأمريكان أكدوا في أكثر من تصريح ان النادي ليس للبيع وجددوا ثقتهم بالمدرب بنيتيز من جديد ولكن بعد ماذا؟ بعد أن أضاعوا وحدة الفريق بتصريحات سابقة سلبية خاصة تصريح التفاوض مع المدرب كلينسمان لتولي تدريب الفريق بدلاً من الاسباني بنيتيز! هذه التصريح زعزع استقرار الفريق تماماً فأصبح الأسد الليفربولي بلا أنياب!