حققت النسخة التاسعة لدبي ديزرت كلاسيك للجولف نجاحاً كبيراً، وكان النمر الأميركي وودز قد حقق لقبها مساء أول من أمس وغادر الإمارات مسروراً بهذا الإنجاز الذي يُضاف إلى تاريخه الناصع بهذه اللعبة، خاصة وأنه جاء إلى منطقة الخليج وإلى لؤلؤتها دبي التي يكن لها ولشعبها وقيادتها كل احترام وتقدير ويتمنى أن يتواجد فيها لاعباً ومقيماً ومستثمراً لهذه الرياضة التي يعشقها ووقفت وراء شهرته العالمية حتى أصبح المصنف الأول في العالم.

وأسدل الستار على أقوى البطولات من حيث عدد المشاركين الذين يمثلون النخبة في العالم ووصل عددهم إلى 120 لاعباً وبجوائزها الكبيرة التي وصل مجموعها لأكثر من مليونين ونصف المليون دولار. ولكن الذكريات العطرة والاستمتاع الذي خلفته أجواء البطولة للمشاركين والجماهير الغفيرة التي فاقت التوقعات والقائمين على اللعبة بالدولة ولجميع المشاركين والمساهمين بالنجاح لا تبارح ذاكرتهم على أمل اللقاء في السنة المقبلة بنسختها العاشرة.

وشكل اليوم الختامي للبطولة مسك الختام بأجوائه التنافسية التي حسمتها الضربات الأخيرة حيث إن الفارق بين البطل المتوج والتاسع لا يتعدى 6 رميات تحت المعدل بعد أن حقق 43 لاعباً من أصل 70 لاعباً ضرباتهم تحت المعدل لتعكس قوة وشدة المنافسة والتي فجرت العديد من المفاجآت بعد تبادل المراكز بين المصنفين الأوائل خلال جولاتها الأربع.

وحضور سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم لحفل الختام وتتويج البطل ما هو إلا تأكيد لتوجيهات قيادتنا الرشيدة بأن الرياضة هي السبيل الأهم في لم الشمل وتوحيد الصفوف رغم اختلاف الأجناس والأعراق ولتعكس حرص قيادتنا الحكيمة على رعايتها ودعمها وسعيها لإنجاح أي تظاهرة رياضية تحتضنها الإمارات بشكل عام ودبي على وجه الخصوص.

الترتيب النهائي

حقق الأميركي تايجر وودز المركز الأول بـ 14 ضربة تحت المعدل وفاز بالكأس وجائزته المالية وجمع 274 نقطة. وحل ثانياً الألماني مارتن كايمر بـ 13 ضربة تحت المعدل وبمجموع 275 نقطة ومبلغ 277770 دولارا وجاء ثالثاً الجنوب إفريقي أرن ألس بـ 12 ضربة تحت المعدل وبمجموع 276 نقطة وجائزة مالية 156500 دولار،.

وفي المركز الرابع الجنوب إفريقي لويس اوسيشن بـ 12 ضربة تحت المعدل وبمجموع 276 نقطة والسويدي هنرك ستنسوف خامساً بـ 10 ضربات تحت المعدل وبمجموع 278 نقطة، ثم سادساً السويسري بيتر هيدبولم بـ 8 ضربات تحت المعدل وتساوى معه 3 لاعبين هم الدنماركي سترين هانزن والسويدي هنرك ستنسون والأرجنتيني ريكارد جونزليز ومعهم 34 لاعباً تحت المعدل.

كلمات الأبطال

كايمر: سعيد بالمركز الثاني

وثمّن الألماني مارتن كايمر حصوله على المركز الثاني وبفارق ضربة عن البطل وودز المصنف الأول في العالم واعتبر هذا المركز إنجازاً بحد ذاته وبداية في الطريق لوضع نفسه بين الكبار بهذه اللعبة وكشف مارتن أهمية تركيزه على ضربة الايجل التي تعادل نقطتين تكون تحت المعدل اللازم لإدخال الكرة في الحفرة.

وأوضح الوصيف كايمر أنه تدرب بقوة وبجدية لمدة 3 أسابيع لهذه البطولة التي يعتبرها محطة مهمة وحالفه التوفيق.

وأشاد بزميله ارني ألس ويعتبر أفضل لاعب خلال الموسمين الماضيين.

ألس: النادي كامل المواصفات

وكشف الجنوب إفريقي عن تفوقه في الجولة الثالثة حيث حالفه التوفيق من خلال الدقة والتركيز وخاصة الضربة 11 التي كانت قريبة من الحفرة بـ 4 أقدام ولكنه فقدها بسهولة وعوضها بالضربة 12 في بدايتها وفقدها بمراحلها الأخيرة واعتبر فقدانه لهاتين الضربتين قد أبعده عن المنافسة على اللقب وخاصة أن الضربة الأخيرة كانت سيئة رغم تفوقه في بداية مشواره في اليوم الختامي. وأعرب عن رضاه بفوزه بالمركز الثالث رغم عدم التوفيق. ولم يخف إعجابه بملعب المجلس بنادي الإمارات للجولف.

ستنسون: درس مستفاد

ولم يخف السويدي هنرك ستنسون البطل السابق عدم رضاه عن النتيجة التي حققها في هذه البطولة وخاصة أنه سعى جاهداً للدفاع عن لقبه رغم معرفته بقوة المنافسة واعتبر بدايته في الجولتين الأولى والثانية جيدة وبدأ يتراجع في باقي أيام البطولة التي أفقدته الكثير من الضربات السهلة.

مونتجمري: حريص على المشاركة

أبدى الاسكتلندي مونتجمري رغبته بالمشاركته بجميع بطولات دبي التي يعتز بالتواجد فيها، واعتبر مشاركته في نسختها التاسعة محطة مهمة في إطار استعداداته للاستحقاقات المقبلة ليواصل تألقه وحصد المزيد من الألقاب سنوياً وكشف أنه سيتزوج في ابريل المقبل وسيسعى لتحسين موقعه العالمي بترتيبه الـ 57.

فائز بجبوج