راهن مهاجم منتخبنا الوطني فيصل خليل على الجمهور في استهلالية مبارياتنا بتصفيات كأس العالم ضد المنتخب الكويتي غدا على استاد محمد بن زايد بأبوظبي وقال سيكون أداؤنا فاعلاًوخاصة في ظل الحضور الجماهيري فهم يقدمون لنا كل دوافع الفوز ويكونون أحد أسبابه الرئيسية..
فقد تعودنا في المناسبات الكبرى أن يقف جمهورنا معنا وهذا ما نريده منهم الآن.. الجميع انتقدنا على سلبيتنا أمام المرمى وعدم تسجلينا لأي هدف في المباريات الودية التي خضناها في الفترة الماضية ولكني اعتقد أن المنتخب لن يعاني من ذلك أمام المرمى الكويتي .وأن الأهداف على قوله ستأتي في وقتها ومباراة الكويت هي وقتها المناسب، علينا أن نحافظ على أدائنا المرتفع تدريجيا وهذا ما يساعدنا على هز شباك الكويتيين.. لعبنا مباريات قوية وجميلة مع ميلان الايطالي وكذلك مع فريق شتوتجارت الألماني ومنتخب الصين ومنتخب العراق وكلها فرق لها وزنها وقيمتها الفنية والثقة التي اكتسبناها من هذه المباريات ستظهر غدا..
وأضاف منتخبنا تغير الكثير منه من بعد كأس الخليج وانضم إليه مجموعة لاعبين يافعين وهذا سيساهم في تجديد دماء الفريق.. ولم يخف « فيصل» بعدها تفاؤله من مباراة الكويت وقال إنها ستكون أحلى وأقوى وأمتع بحضور الجماهير فهي سترفع من مستوانا وستحملنا المزيد من المسؤوليات وستساهم في إحباط المنتخب المنافس فوقفة الجماهير معنا لا تنسى ولا يمكن حتى الاستغناء عنها وأطالبهم بتأدية دورهم الوطني ومن ناحيتنا نحن اللاعبين نعدهم بتقديم جل ما نملك من عزم وإصرار لبدء مشوار التصفيات بالفوز..
وحول إمكانية مشاركته بالمباراة قال إنه على أتم الاستعداد بدنيا ونفسيا للمشاركة وهذا القرار متروك لنظرة المدرب ورؤيته وهو غير مهم فالمهم الآن مصلحة المنتخب.
وفي نفس الإطار تحدث نجم خط وسط منتخبنا الوطني هلال سعيد مفتتحا حديثه بشفائه التام من إصابته الخفيفة معلنا جاهزيته للمشاركة في مباراة الكويت ولا يوجد أي عارض طبي أو بدني سيمنعه من ذلك بإذن الله.. مضيفا أنه وكل اللاعبين جاهزون لمواجهة الكويت والمنتخب خال تماما من الإصابات ولله الحمد..
وقال بعدها : هذه المباراة تعني لنا الكثير وهي تعتبر بداية الحلم الكبير الذي نسعى لتحقيقه والوصول إليه.. أتمنى ألا تكون ضغوطات مباريات الدوري ذات تأثير علينا والتي ظهرت في الشوط الأول من مباراتنا الودية مع المنتخب العراقي.. لعبنا مباريات ودية ذات فائدة فاللعب مع الفرق التي أعلى منا مستوى تعلمنا كيفية اللعب الجاد طوال أوقات المباراة وفائدتها الفنية تكون أكثر من اللعب مع فرق عادية.. صحيح أننا لم نسجل في جميع المباريات التي أديناها وكان «مهاجمونا» صائمين عن التهديف .
ولكني متأكد بأننا سنفطر عند مرمى المنتخب الكويتي.. قرأنا في الصحف عن وجود مشاكل في المعسكر الكويتي ولكن هذا ليس من اختصاصنا ففي الملعب كل شيء مختلف والمشاكل ستزول.. قال لنا ميتسو بعد مباراة العراق إننا افتقدنا الكثير من تركيزنا في المباراة وهذا ما سنسعى لتداركه أمام الكويتيين.. عموما فأعتقد أن خط الوسط لن يعاني في حال غيابي ولكن إرهاق مباريات الدوري أثرت نوعا ما على أداء اللاعبين.. ولا اعتقد أن عدم التهديف مشكلة فنحن نسجل عندما نريد.
وفي الكثير من المباريات الودية التي خضناها كان المدرب يحاول تطبيق تكتيك معين بعيدا عن التسجيل والفوز.. نحن وجمهورنا مازلنا نتذكر أيام كأس الخليج وأعتقد أنهم أنفسهم يتغنون بتلك الأيام.. ونحن تعودنا عليهم ولا نستطيع أن نلعب أية مباراة بدونهم..
فالمطلوب من هذه المباراة هو الفوز ولا خيار بعده وهذا ما يتطلب تكاتف الجميع وخاصة الإعلام الذي بإمكانه تحفيز الجميع من جماهير ولاعبين.
عمران محمد

