* ظاهرة الشغب والتعصب الأعمى يجب أن تتوقف، فما حدث في السعودية أمس من جريمة كبرى عندما تعرض النجم الكروي أحمد الدوخي لمحاولة الاعتداء إثر تعرضه لإطلاق النار من أحد الأشخاص المجهولين جاءت الإصابة بيده ودخل المستشفى وخرج بعد تدخل أعلى الجهات بالدولة وتحمل تكاليف العلاج.

هذا الحادث يعد تصرفا دخيلا ومشينا لا نعرف الدوافع التي أدت إلى مثل هذا التصرف في مجتمعاتنا الخليجية المتسامحة والطيبة. فالقصة نشرت أمس ونعتبرها شيئاً مخجلاً، فقد أخذ الامر أبعادا خطيرة تتعلق بأمن البلاد وكان منطقيا أن يجد (الدوخي) كل هذه العناية فهو مواطن ولابد من حمايته،

ويجب ألا نترك مثل هذه التصرفات الدخيلة على مجتمعاتنا وهي غير مقبولة وخارجة عن القانون والروح الرياضية والتي صدرت من مجهول تبحث عنه يد العدالة، فقد تحولت ظاهرة الشغب المؤسفة التي تشهدها الملاعب إلى أماكن سكن اللاعبين حيث ذهب المعتدي إلى شقته بحي (السلامة) بجدة ولولا العناية الإلهية لراح ضحية التعصب الأعمى للأسف الشديد الذي بدأ يتفشى وينتشر.

* وفي الكويت في الوقت الذي نرحب بالأشقاء المنتخب الكروي صاحب التاريخ في وطنهم الثاني متمنيا لمنتخبنا الوطني والكويتي التوفيق والنجاح وان يسيرا إلى الطريق الصحيح حيث يتأهل منتخبان من كل مجموعة ضمن تصفيات كأس العالم- جنوب إفريقيا2010 -التي تنطلق غدا الأربعاء بالعاصمة،

كنت قد اطلعت على الحوار المنشور في الرأي الكويتية مع رئيس الاتحاد الدولي الذي فتح النار على الاتحاد الآسيوي وبعض أعضاء الاتحاد الكويتي لكرة اليد متهما إياهم بالتلاعب والفضائح على حد قوله عقب التداعيات الخطيرة والأزمة التي شهدتها اللعبة بعد موافقة الاتحاد الدولي بإعادة التصفيات المؤهلة إلى بكين علما بان الرئيس مصري الجنسية

كان قد دعم مباشرة وبقوة من الشيخ احمد الفهد رئيس الاتحاد الآسيوي للعبة للوصول إلى هذا المنصب خلال الجمعية العمومية التي أقيمت ببرشلونة ويومها أتذكر ما قاله لي بوفهد في اسبانيا خلال الدورة الاولمبية ببرشلونة عام 92 نجحنا مصطفى لعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي قبل أن يتولى الرئاسة عام 2000

وتتجدد له الولاية الثانية حتى نهاية العام الجاري.. واليوم الأوضاع والمصالح تتغير تماما رأسا على عقب بعد أن رفض حسن مصطفى أن يرضخ ويتجاوز بعض السلوكيات غير الرياضية وانه سيقاضي كل من أساء إليه في هذه الأزمة.

* ولن ينصلح الحال إلا إذا كان هناك وعي من جانبنا خاصة الذين يفتعلون الأزمات والمشاكل، فهذه القضية جديرة بالاهتمام بعد أن ألقت بظلالها بشكل مزر على ساحة الرياضة الدولية وأصبحت الشغل الشاغل لإدارة الرياضة والشباب بالمنطقة.فالقضية خطيرة وتحتاج إلى دور إعلامي مكثف لمعالجة هذه الآفة التي أصبحت تطل برأسها،

بسبب تصرفات غير مسؤولة، فمثل هذه الحساسيات يجب أن نعالجها ونتغلب عليها سريعا كي لا تتفاقم وتتسع رقعتها ونقول على الرياضة العربية السلام.. وأتساءل، لماذا يحدث كل هذا، ولمصلحة من، ومن المستفيد؟! إنها الحقيقة المؤلمة ولا عزاء للرياضة العربية.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae