يبحث مهاجم نيس الفرنسي جوزيف ديزيريه جوب عن مجده الضائع في صفوف منتخب بلاده عندما يقوده الليلة أمام تونس. وعاند الحظ ديزيريه لفرض نفسه أساسياً في تشكيلة منتخب بلاده بسبب وجود مهاجمين كبار في مقدمتهم باتريك مبوما الذي اعتزل اللعب دوليا والمهاجم الحالي صامويل إيتو نجم برشلونة الاسباني.

ورغم الانجازات الرائعة للكاميرون في كأس أمم إفريقيا عامي 2000 و2002 فإن ديزيريه لم يكن له نصيب فيها ويبقى أفضل انجاز له معه وصيف بطل الكأس القارية للمنتخبات عام 2003 في فرنسا.

لكن ديزيريه، الذي احتفل بعيد ميلاده الثلاثين في الأول من ديسمبر الماضي، كشر عن أنيابه في النسخة الحالية بتسجيله هدفين وكأن لسان حاله يقول «أنا هداف من الطراز الرفيع وأستحق الدفاع عن ألوان المنتخب».

وأوضح ديزيريه الذي خاض 55 مباراة دولية مع الكاميرون سجل خلالها 8 أهداف فقط «صحيح أنني اشعر بمرارة كبيرة لعدم نجاحي في فرض نفسي في صفوف المنتخب، لكن أعتقد بأنه لو ألقينا نظرة على مهاجمي الأسود غير المروضة فسنرى الكم الكبير من نجومها».

يذكر أن ديزيريه بدأ مشواره الكروي مع ليون الفرنسي في موسمي 1997/ 1998 و1998/ 1999، ثم انتقل إلى لنس موسم 1999/ 2000. خاض ديزيريه تجربة جديدة في الدوري الانجليزي وتحديدا مع ميدلزبرة منذ عام 2000

ولعب في صفوفه 112 مباراة سجل خلالها 22 هدفاً من ضمنها هدفه الأول معه الذي أهله لإحراز كأس رابطة الأندية عام 2004، علماً بأن النادي الانجليزي أعاره إلى متز من يناير إلى يونيو 2002 فخاض معه 14 مباراة سجل خلالها هدفين فقط.

وتحول ديزيريه إلى الدوري السعودي على سبيل الإعارة أيضاً من ميدلزبرة حيث لعب مع اتحاد جدة وساهم في إحرازه لقب بطل مسابقة دوري أبطال آسيا على حساب العين الإماراتي. وعاد إلى الدوري الفرنسي موسم 2006-2007 من خلال انضمامه إلى سيدان لمدة عام واحد خاض معه 32 مباراة وسجل 12 هدفا، قبل أن يضمه نيس مطلع الموسم الحالي إلى صفوفه فسجل له 3 أهداف في 10 مباريات حتى الآن.