EMTC

حتمية الفوز على الكويت!

حتمية الفوز على الكويت!

* كانت تجربة منتخبنا الوطني (بطل الخليج) أمام «بطل آسيا» المنتخب العراقي الشقيق ناجحة بشهادة مدربي الفريقين ميتسو وأولسن ونخبة من نجومهما.

* لأن الهدف من إقامتها ليس الفوز بقدر ما هي فرصة للعب أمام فريق كبير بطل قارة لقياس نسبة الفوارق الفنية والبدنية والنفسية بين لاعبينا ولاعبيه.

* وعلى غرار التجارب السابقة أمام بطل أوروبا وأندية العالم إي.سي ميلان الإيطالي وبعده أمام منتخب الصين وفريق فاسكو دي جاما البرازيلي في دورة التحدي، فإن هذه التجربة كانت امتدادا لبرنامج طموح للوصول باللاعبين إلى معدل عالٍ من الجاهزية.

* وذلك استعداداً لملاقاة المنتخب الكويتي يوم الأربعاء المقبل السادس من فبراير الجاري في أولى تصفيات مجموعتهما في المرحلة الثالثة المؤهلة لكأس العالم التي تضم إلى جانبهما منتخبي سوريا وإيران.

* هنا يصبح الفوز ضرورة حتمية، فمن دونه لا يمكن المضي قدماً إلى الأمام حتى تجاوز هذه المرحلة ولكن كيف يتحقق؟

* فقد اعتبر المدرب ميتسو، حسب التصريحات التي نشرها له «البيان الرياضي» أمس أن مستويات الفرق متقاربة وفرصها في الصعود متساوية مستثنياً المنتخب الإيراني الذي وصفه بأنه أقوى الأربعة.

* معنى هذا أنه ليس بينها فريق ضعيف ما يتوجب توخي الحذر الشديد من جانب لاعبينا لأي مباغتات مفاجئة قد تحدث وتربك أداءهم وحساباتهم وتتسبب في عرقلة مسيرتهم ذهاباً وإياباً.

* والمهم أيضاً احترام منافسيهم وتقدير مستوياتهم وعدم الإفراط في الثقة واللعب أمامهم ليس من مركز قوة أنهم أبطال الخليج بل مما اكتسبوه من منعة وصلابة وخبرات جديدة من تجاربهم الأخيرة الكبيرة المفيدة.

* وحتماً سيقبل جمهورنا الوفي بكثافة لمؤازرتهم أمام الأزرق الكويتي لأنه يعي متى يأتي ويحتشد فوق المدرجات!

كلمات لها إيقاع

* لو لا قرار «الفيفا» بإسناد استضافة نهائيات كأس العالم 2010 إلى جنوب إفريقيا لما حجز منتخبها مقعده مبكراً في المونديال المرتقب.

* ولما تمكّن فريق «الأولاد» الحالي بقيادة أحد أفضل مدربي العالم وهو البرازيلي كارلوس البرتو من التأهل في التصفيات، بسبب المستوى الضعيف الذي ظهر به في نهائيات غانا وأخرجه من الدور الأول من دون أن يكسب مباراة واحدة! للعلم كارلوس يتقاضى راتباً شهرياً قدره 250 ألف دولار.. مقابل ماذا؟

* مقابل نقطتين فقط!

kamaltaha@albayan.ae

طباعة Email
تعليقات

تعليقات