يعتبر مهاجم بورتسموث الانجليزي المتألق نواكوو كانو المخضرم الوحيد في تشكيلة منتخب بلاده نيجيريا. وكان كانو تحول في النسخة الأخيرة في مصر من لاعب أساسي في صفوف «النسور الممتازة» وهو لقب المنتخب النيجيري إلى ورقة رابحة استخدمها مدربها وقتذاك اوستين ايغوافوين، مساعد المدرب الألماني بيرتي فوغتس حاليا.

فلعب دورا حاسما وفعالا في الانتصارات الثلاثة التي حققتها نيجيريا في الدور الأول على حساب غانا بالذات 1-صفر وزيمبابوي 2-صفر والسنغال 2-1، إذ أن دخوله في الشوط الثاني كان نقطة التحول في المباريات الثلاث وكان مصدر الانتصارات.

ولم يكن ايغوافوين ينوي إشراك كانو احتياطيا بيد ان إصابة الأخير هي التي أرغمته على ذلك. ويبدو أن التاريخ يعيد نفسه بالنسبة إلى كانو لأنه عانى من الإصابة مرة جديدة في النهائيات الحالية بعدما تعرض لها أمام ساحل العاج صفر-1 في المباراة الأولى وغاب عن مباراتي مالي (صفر-صفر) وبنين (2- صفر).

لكن كانو سيعود إلى التشكيلة في مباراة الليلة أمام غانا بعد تعافيه من الإصابة ويبدو ان المدرب فوغتس لن يتأخر في إشراكه أساسياً لخلخلة الدفاع الغاني على غرار ما فعله في النسخة الأخيرة عندما صنع هدف الفوز حيث ارتكب بحقه خطأ في منتصف الملعب انبرى له مدافع مرسيليا الفرنسي تاي تايوو بقوة وهز شباك الحارس سامي ادجي. ورغم تراجع مستواه بسبب الإصابات، لا يزال كانو يحتفظ بمؤهلاته الفنية الرائعة وقراءته الجيدة للملعب.