رغم قرب انتهاء معرض الكتاب إلا أن الجماهير لاتزال تتوافد على الندوات والأمسيات الشعرية في ظاهرة تشبه وداع ضيف عزيز يحل على أرض المعارض في يناير من كل عام، ولم يتخلف مرة واحدة منذ أن بدأ، فشهدت الأمسية الشعرية الثامنة للشاعر الإماراتي إبراهيم محمد إبراهيم حضوراً كثيفاً من الجمهور.
كما حضرها شعراء مصر أحمد فضل شبلول، ماجد يوسف، وتخلف عنها الشاعران محمد أبو دومة، ومحمد سليمان. كانت البداية لشاعر الإمارات إبراهيم محمد ـ رئيس قسم المنظمات الدولية في جمارك دبي، والذي يشارك باستمرار في الأمسيات والمهرجانات الشعرية
ومن إبداعاته «صحوة الورق، فساد الملح، أنباء الطير، الطريق إلى رأس التل، عند باب المدينة، خروج من الحب: دخول إلى الحب، مس من الشتاء»، وألقى إبراهيم خلال هذه الأمسية قصائد «السيل لا يقف، رجل وامرأة وغياب، رحيل في تضاريس الغربة».
وفي نهاية الأمسية ألقى الشاعر أحمد سويلم فقرة عن ذاكرة الشعر، تناول فيها قصيدة «علمتني الحياة» للشاعر الموسوعي محمد مصطفى حمام، ثم ألقى قصيدة «امرأة» وتناولت ألواناً ثلاثة للمرأة «أفعى، نمرة، ذئب».
وكالة (دار الإعلام العربية)