رفض الاتحاد الآسيوي لكرة اليد قرار اللجنة الفنية بالاتحاد الدولي المتضمن إعادة التصفيات الآسيوية التي أقيمت في اليابان في نوفمبر الماضي، وتأهل خلالها لأولمبياد بكين المنتخب الكويتي للرجال وكازاخستان للسيدات، ووجه الاتحاد الآسيوي لكرة اليد تحذيراً شديداً للاتحادين الياباني والكوري اللذين وافقا على إعادة التصفيات بعد قرار اللجنة الفنية بالاتحاد الدولي بإقامة المباريات بينهما اليوم إذا لعبا المباراة باعتبارهما تحت مظلة الاتحاد الآسيوي.
جاء ذلك خلال الاجتماع المهم الذي عقده الاتحاد الآسيوي لكرة اليد يومي «27 و28» يناير الجاري بمقره بالكويت برئاسة الشيخ أحمد الفهد رئيس الاتحاد الآسيوي وبحضور كافة الأعضاء ومن بينهم سامي سعيد النعيمي عضو الاتحاد الآسيوي.
وكشف سامي سعيد لـ «البيان الرياضي» أن الاتحاد الآسيوي رفع رسالة للاتحاد الدولي لمعرفة الأسباب التي أدت لاتخاذ قرار الإعادة وخاصة أنه لا يوجد أي بنود قانونية باللائحة الفنية تستدعي إلغاء النتائج وإعادة التصفيات، وهي من اختصاص الاتحاد الآسيوي.
وأكد أن هناك تنسيقا كبيرا بين الاتحادات القارية «الآسيوي والإفريقي والأوروبي والأميركي» بهذا الشأن وخاصة التدخلات غير المبررة بخصوصياتها ولوائح الاتحادات القارية وأنشطتها من الاتحاد الدولي ما دامت تسير وفق لوائحهم الفنية والداخلية.
ولم ينفِ سامي سعيد موافقة الاتحاد الآسيوي على وجود مندوب من الاتحاد الدولي أثناء إقامة أنشطته ومنافساته الرسمية كمراقب مع التأكيد بعدم التدخل في قرارات الاتحاد الآسيوية، ونشاطاته ومنافساته من احتسابها أو إلغائها وألا يتدخل بعمل اللجان الفنية والتحكيمية في أي بطولة رسمية قارية.
وأكد أن قرارات الاتحاد الآسيوي نهائية انبثقت من لوائحه الفنية والتنظيمية، مشدداً على عدم إقامة المباراة التي حددها الاتحاد الدولي وأنه سيفرض أقصى العقوبات على المنتخبات التي ستشارك في إعادة التصفيات خاصة بعد اعتذار الإمارات وقطر والكويت عن عدم المشاركة في إعادة التصفيات.
ولم يخفِ ممثل الإمارات في الاتحاد الآسيوي عدم رضا أعضاء الاتحاد عن موقف ممثل آسيا في الاتحاد الدولي «ويتنامى» والدفاع عن موقف الاتحاد الآسيوي خلال مشاركته في اجتماعات الاتحاد الدولي وعلى الأقل من المفروض أن يبدي تحفظاً على قرار الإعادة.
وكشف سامي سعيد التدخل الواضح من الاتحاد الدولي باختصاصات الآسيوي وخاصة عندما تفاجأ الجميع خلال الاجتماع بعرض رسالة من الاتحاد الدولي «اللجنة الفنية» تتضمن تعيين حكمين من ألمانيا قبل شهر من موعد إقامة التصفيات وبالتحديد لإدارة مباراة الكويت وكوريا وترشيحه لحكمين أردنيين من الدرجة الأولى للمشاركة بهذه التصفيات.
وبنهاية حديثه لـ «البيان الرياضي» أكد سامي سعيد أن الاتحاد الآسيوي ماضٍ في تنفيذ أجندته السنوية بتنظيم بطولاته ودوراته وبمقدمتها تصفيات القارة الآسيوية التي تستضيفها إيران في منتصف فبراير المقبل.
وأن كافة القرارات التي تم اتخاذها سيتم تعميمها على جميع اتحادات اللعبة في القارة الآسيوية للتقيد بما جاء فيها تحت طائلة المسؤولية وخاصة بتوجيه إنذار شديد اللهجة من رئيس الاتحاد الآسيوي للدول التي ستشارك في إعادة التصفيات وتحملها كافة التبعات التي تحدث لاحقاً حتى لو وصل الأمر لحرمانها من المشاركات على المستوى الآسيوي، وخاصة أنها تنطوي تحت مظلته.
تنظيمية يد الخليج تؤيد الاتحاد الآسيوي
أعلنت اللجنة التنظيمية لكرة اليد الخليجية تضامنها الكامل مع الاتحاد الآسيوي لكرة اليد عقب صدور قرار الاتحاد الدولي لكرة اليد القاضي بإعادة التصفيات الآسيوية المؤهلة لأولمبياد بكين 2008 والتي تأهل من خلالها المنتخب الكويتي.
وأكدت اللجنة التنظيمية وقوفها إلى جانب الاتحاد الكويتي للاحتفاظ بتأهله عن المجموعة الآسيوية المؤهلة لنهائيات بكين 2008 بصفته بطلاً لتلك التصفيات، مطالبة الاتحاد الدولي بإعادة النظر في قرار إلغاء النتائج وإعادة التصفيات التي رفضتها منتخبات قطر والكويت والإمارات بعدم المشاركة في الإعادة.
وجاء هذا الإعلان عن تأييد الكويت عقب اجتماع اللجنة التنظيمية الخليجية لكرة اليد الذي عقد الأسبوع الماضي في مدينة جدة السعودية، مؤكدة أن القرار لا يستند إلى أي من اللوائح والأنظمة والعلاقة بين الاتحادين الدولي والآسيوي والقاري بشكل عام.
كما دعت اللجنة التنظيمية الخليجية في بيانها الاتحاد الآسيوي لكرة اليد إلى رفض قرار الاتحاد الدولي للحفاظ على أحقية الشقيقة الكويت في التأهل لأولمبياد بكين بصفتها بطلاً لتصفيات الرجال الآسيوية والتي تأهل خلالها المنتخب الكازاخستاني للسيدات لأولمبياد بكين.
فائز بجبوج
