طالب المشاركون في ختام أعمال الملتقى الثاني للحرف والصناعات الشعبية باتباع منهجية علمية متخصصة في مجال الحرف والصناعات الشعبية والإسراع في توثيق التراث المادي واللامادي في دولة الإمارات من خلال البحث والتوظيف واختيار مواضيع ممثلة للتراث الشعبي في دولة الإمارات وعمل دراسة موحدة لبعض أنماطها.

ودعوا في بيانهم الختامي إلى أن يكون هذا الملتقى منطلقاً لعمل ملتقيات وندوات في مجالات أخرى مختارة وتأهيل الجامعيين في مجال التراث من خلال ورش عمل متخصصة والدقة عند القيام بجولات ميدانية والتركيز على الموجود وغير الموجود .

وطالبوا بوجود جهة متخصصة لمتابعة وتقييم البحوث في مجال التراث وإعادة إحياء التراث واستغلاله والتركيز على العادات والتقاليد منها التي توجد مع الحرف والصناعات الشعبية والاهتمام بالمصدر اللغوي والجغرافي والتاريخي في البحث وإعطاء بعض الأبحاث الصيغة المونوغرافية (الدراسة الأحادية التوجه).

وأوصوا بإعداد قائمة بالجهات العاملة في مجال الحرف والصناعات الشعبية وتأسيس مشغل وسوق للحرف والصناعات الشعبية في دولة الإمارات وتأسيس مركز تدريب على الحرف والصناعات الشعبية لنقل المهارات والتوجيه والعمل على الأسس الصحيحة لنقل المنتج من الحالة التقليدية إلى الحالة المتطورة.

أوصى المشاركون في الملتقى بضرورة العمل على توعية المواطنين وكسر النظرة الدونية للحرف والصناعات الشعبية والحماية الفكرية للمنتج وإيجاد ركن خاص بالصناعات الحرفية في الفنادق والمطارات والأسواق والمراكز لتشجيع الحرفي على العمل أكثر والتركيز أكثر على الأسر المنتجة ودعمها لرفع الإنتاج الحرفي ورفع مستواها الاقتصادي.

وكانت فعاليات ملتقى الحرف والصناعات الشعبية الذي نظمته إدارة التراث بدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة قد اختتمت مؤخرا بقصر الثقافة بالشارقة حيث ضم الملتقى عددا من الفعاليات ومعرضا للحرف والصناعات الشعبية في دولة الإمارات العربية المتحدة إضافة إلى عرض حي للحرف والصناعات الشعبية.

واشتمل البرنامج الفكري المصاحب للملتقى على ندوة حول الحرف والصناعات الشعبية عرض فيها نخبة من المختصين والمهتمين في مجال الصناعات والحرف الشعبية من الدول المشاركة (الإمارات والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان والجمهورية التونسية) تجارب بلدانهم في مجال الحرف والصناعات الشعبية.

وشارك في الملتقى كل من مراكز التنمية الاجتماعية والجمعيات التراثية في الدولة ونادي تراث الإمارات والهيئة العامة للصناعات الحرفية وسلطنة عمان والمهرجان الوطني للتراث والثقافة في الجنادرية بالمملكة العربية السعودية والمعهد الوطني للتراث في الجمهورية التونسية.