«يبدع الشاعر اللبناني محمد توفيق صادق مدرسة شعرية مختلفة، بطريقته الحازمة الحالمة بالوحدة الحضارية، وسمو الإنسان العربي»..هذا ما قالته الإعلامية دارين قصير في مستهل تقديمها للشاعر في أمسية أقيمت له الليلة قبل الماضية في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في أبوظبي.

وأشارت إلى أنّه كتب الشعر للحبيبة في «غزله الثوري»، فإذا بالحبيبة ترتدي الزيّ الفلسطيني، وإذا بجسدها ممتد بين نهر الأردن وساحل حيفا، إلى أقصى ما استطاعه العمرُ والشعرُ.

والشاعر صادق، حكيم في شعره لا يدعي، ولا يتصنع، يبدأ شعره بحجر، ويدخله بخنجر، لكنه يخرج منه بوردة، كتب عن القضايا العربية التي انتمى إليها من جنوب لبنان، ومصر جمال عبدالناصر، إلى بغداد الذبيحة، وفلسطين الجريحة. وافتتح الشاعر قراءاته بقصيدة بعنوان «زنبقة السلوان»، لتتوالى العناوين مثل: «بغداد»، و«ورد آذار»، و«أقداح الإباء» وغيرها.. من عناوين تشبعت بالمضامين السياسية، والوطنية، والقومية التي ميزت شعر سبعينات القرن الماضي.

أبوظبي ـ عبير يونس