ضمن فعاليات الإمارات ضيف شرف معرض القاهرة الدولي في دورته الأربعين عرضت أمس في جامعة الأزهر الشريف جائزة البردة وجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم بحضور فضيلة الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر واحمد علي الميل الزعابي سفير الإمارات لدى مصر.

وقدم بلال البدور نائب المدير التنفيذي في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع تعريفا موجزا عن جائزة البردة وقال إنها تنظم بمباركة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والذي يتجلى باحتفالات الدولة بالمولد النبوي الشريف.

وأوضح أن الجائزة تنقسم إلى ثلاثة حقول تشمل المسابقة الدولية للشعر وتتضمن قصيدة الشعر الفصيح على أن يكون موضوع القصيدة مولد الرسول صلى الله عليه وسلم وسيرته العطرة وان تكون القصيدة على نمط الشعر العربي التقليدي العمودي والالتزام باللغة العربية الفصحى وقصيدة الشعر النبطي يكون موضوعها مولد الرسول والالتزام بالأسس الفنية للشعر النبطي وان لا يتجاوز عدد أبيات القصيدة 50 بيتا وألا يقل عن 15 بيتا والمسابقة الثانية المسابقة الدولية للخط العربي وتنقسم إلى قسمين فئة الأسلوب التقليدي والأساليب الحديثة.

ويجب أن يكون العامل الأساسي في تقييم الأعمال المشاركة هو نوعية وجودة العمل والناحية الإبداعية والجمالية والمشاركة مفتوحة للخطاطين من داخل الدولة وخارجها.

واستعرض احمد زاهد رئيس لجنة الإعلام بجائزة دبي للقرآن الكريم في الجائزة نشأة الجائزة التي جاءت بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عام 1997 وبدأت بفرعي المسابقة الدولية للقرآن الكريم والشخصية الإسلامية ثم استحدثت فيها ستة أفرع جديدة هي المسابقة المحلية للقرآن الكريم وفرع تحفيظ القرآن الكريم في السجون وبرنامج المحاضرات وبرنامج الحافظ المواطن وبرنامج مسابقة أجمل ترتيل وبرنامج خدمة علوم القرآن.