يعد معرض الفنانة سارا أيوب آغا الذي افتتح الليلة قبل الماضية في نادي دبي للسيدات، محوراً أساسياً من محاور جائزة الشيخة منال للفنانين الشباب،إذ يستهدف التعريف بالمواهب الشابة في دولة الإمارات، وإفساح المجال أمامهم للإطلاع على مختلف الآراء والتصورات، بما يعزز تجربتهم الفنية، ويشكل أساساً لانطلاق مسيرتهم المهنية نحو مزيد من التميز والنجاح.

وشهد الافتتاح مجد الدين ناشد القنصل العام السوري في دبي والإمارات الشمالية ومسؤولات في النادي وعدد من المهتمين في مجال الفن التشكيلي. ويستمر المعرض لغاية الحادي والثلاثين من الشهر الجاري.

ثلاث وعشرون لوحة تتناول المرأة جسدتها سارا لتكون موضوعها الأبرز لمعرضها الأول، حيث صورت المرأة، وهمومها من منظار تصادمي مع المشاهد،فالألوان المستخدمة أتت في غير سياقها التناغمي مع الموضوع، وكأن بالمحتوى الضمني في اللوحة أتى خارج إطار الفن الهادف.

والمشاهد للوحات آغا، يلحظ إفراطا في التصادمية مع المشاهد، فالأعمال المعروضة ينقصها التوجه الفني، وهذا ما أفقد الرائي التواصل مع لوحاتها.

«استسلام» و«انظر ماذا فعلت».. مواد طارئة من العيدان استخدمتها سارا لتضيف عنصراً جمالياً على اللوحة، ولكن توظيفها أتى في غير مكانه ما شكل تنافراً في فضاء اللوحة.

ثمة تصوير جريء تعتمده «سار» في رسم مواضيعها، ولكن في كثير من الأحيان أفقد الفكرة المصورة تناسقها وترابطها التامين، فمشهد«المرأة الحبلى» تصوير استفزازي أرادت منه الفنانة أن تطرح أفكارها من خلال استخدام التصادمية مع المشاهد ليس إلاّ. سارا أيوب آغا فنانة شابة في معرضها الفردي الأول، تحاول أن تنقل مشاهدها عبر تقنية الصدمة مع المشاهد، ولكن تجربتها يعوزها الرؤية الفنية الهادفة.

دبي ـ سامي نيال