أعلنت « مؤسسة الإمارات» أسماء الفائزين بالجائزة العالمية للرواية العربية إحدى أهم الجوائز العالمية المخصصة للأعمال الروائية في العالم العربي والتي شارك فيها 131 عملا روائيا من 18 دولة . جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقد في لندن أمس بالتعاون مع مؤسسة « جائزة بوكر الدولية ».
وتدار شؤون الجائزة التي أطلقت رسميا في أبوظبي في أبريل 2007 وتعد ثمرة تعاون وتنسيق بين مؤسسة الإمارات و مؤسسة بوكر ومعهد وايدنفيلد للحوار الاستراتيجي بدعم من « مؤسسة الإمارات » في أبوظبي وبالشراكة مع مؤسسة جائزة بوكر الدولية في لندن وتعمل من أجل منح الروايات العربية المستحقة فرصة الإنتشار العالمي عبر ترجمتها إلى لغات عالمية.وقال أحمد علي الصايغ العضو المنتدب للمؤسسة في تصريح له إن الجائزة العالمية للرواية العربية تنسجم مع التوجهات الاستراتيجية لحكومة أبوظبي وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله و الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الرامية إلى دعم الثقافة والفنون في دولة الإمارات العربية المتحدة والعالم العربي بشكل عام .
وأضاف الصايغ أن الجائزة العالمية للرواية العربية تهدف لتكريم وتشجيع الأدب الروائي العربي وتعتبر فرصة مهمة لنشر الثقافة العربية والأدب العربي والإنتقال به إلى آفاق العالمية من خلال نشر وترجمة الأعمال الروائية الستة الفائزة إلى أكبر عدد ممكن من اللغات العالمية . من جانبها، أكدت ميثاء الحبسي مديرة العلاقات الخارجية وبرامج المانحين بالمؤسسة خلال المؤتمر الصحافي الخاص بالإعلان عن الفائزين بالجائزة في لندن الذي حظي بدعم سفارة الإمارات في بريطانيا أن الجائزة العالمية للرواية العربية تعتبر أحد أهم مشاريع المؤسسة في مجال الثقافة والفنون لأنها تمثل جهدا منظما لنشر الأدب العربي وتعزيز جسور المعرفة والتواصل والتفاعل الثقافي والفكري بين العالمين العربي والغربي.
وأوضحت جومانة حداد المديرة الإدارية للجائزة العالمية للرواية العربية أن اختيار الفائزين بالجائزة تم من قبل لجنة تحكيم رفيعة المستوى تتمتع بالإستقلال الكامل وتتكون من ستة أعضاء من الكتاب والنقاد والصحافيين. وأكدت جمانة أن أسماء هذه اللجنة غير معروفة إلى حين الكشف عن أسماء الفائزين وذلك للحفاظ على نزاهة الجائزة. وأضافت أن مجلس أمناء الجائزة الذي يتألف من عدد من الشخصيات الأدبية والفكرية والثقافية من البلدان العربية والعالم قام بتعيين أعضاء لجنة التحكيم العام الماضي وخولهم الصلاحية والحق الكامل في اختيار الأعمال الروائية الفائزة. وتضم لجنة التحكيم التي اختارت الأعمال الروائية الفائزة كلا من: صموئيل شمعون( كاتب وصحافي عراقي) رئيسا ومحمد بنيس( شاعر وناقد مغربي) ومحمد برادة (كاتب وناقد مغربي) و فيصل دراج (كاتب وناقد فلسطيني) و غالية قباني (كاتبة وصحفية سورية) وبول ستاركي (كاتب ومترجم بريطاني) أعضاء.
وتم إنشاء لجنة من الاختصاصيين ورؤساء التحرير والصحفيين الادبيين من أجل تقديم المشورة بشأن طريقة تنظيم الجائزة وتأليف مجلس أمنائها الذي اختير أعضاؤه من العالمين العربي والانغلوفوني وهم مسؤولون عن إدارة الشؤون العامة للجائزة.
ودعمت مؤسسة الإمارات هذه المبادرة منذ بداياتها معنويا وماديا على السواء.. وتعتبر الجائزة خاصة بالرواية حصرياً وتكافيء الروايات الست التي تصل إلى القائمة النهائية بعشرة آلاف دولار أميركي إضافة إلى خمسين ألف دولار أميركي إضافية للفائز الأول.
الفائزون
أعلنت لجنة التحكيم الجائزة العالمية للرواية العربية عن فوز الأعمال الروائية التالية: «مديح الكراهية» للروائي السوري خالد خليفة و «مطر حزيران» للكاتب اللبناني جبور الدويهي و «واحة الغروب» للروائي المصري بهاء طاهر و«تغريدة البجعة» للروائي المصري مكاوي سعيد و«أرض اليمبوس» للروائي الأردني إلياس فركوح و«أنتعل الغبار وأمشي» للكاتبة اللبنانية مي منسي.
وسيحصل الفائزون الستة الذين وصلوا إلى القائمة النهائية على 10 آلاف دولار أميركي لكل منهم فيما يحصل الفائز الأول والذي سيتم الإعلان عن اسمه في حفل كبير تستضيفه لهذه الدورة أبوظبي في 10 مارس المقبل على 50 ألف دولار أميركي إضافية.


