ابتدأ المشوار... مشوار العذاب سكة تصفيات كأس العالم مجموعة الإمارات الكويت سوريا إيران فيخلد دوري اتصالات إلى قسط من الراحة حيث يلتقي بعد أيام قليلة منتخبنا مع منتخب الكويت الشقيق، في استاد الخير استاد محمد بن زايد دار البطولات، الشارع الإماراتي... الجماهير الإماراتية على موعد مع مباراة من العيار الثقيل - وعلى الجماهير الإماراتية ركوب القطار السريع بقيادة ميتسو.
المجموعة الخامسة هي مجموعتنا ليست بالصعبة وليست بالسهلة عموما إذا تطرقنا إلى التقسيم الجغرافي للبلدان كلها قريبة للإمارات وإذ نتكلم عن المنتخب الكويتي كانت آخر مواجهة تاريخية أول ملحمة في خليجي 18 حيث فزنا 3/ 2 عموما منتخب الكويت استعداداته ليست بالطبيعية حيث إن الكويت تعمل بالسكوت والكتمان، مدرب جيد، ولاعبون على مستوى عال، والشارع الكويتي متعطش إلى الصعود إلى كأس العالم.
إذا ذهبنا إلى سوريا، المنتخب جاهز نسبيا لخوض التصفيات وهذا حلم كل سوري مع سبق الإصرار والترصد للصعود وهذا حق مشروع، الأماني والتمنيات كثيرة للمنتخب السوري واذكر آخر مواجهة مع المنتخب السوري، في استاد العباسية (الشهير) حيث انتصرنا 3/ صفر في مباراة جميلة حبية.
المنتخب الإيراني الذي عاد أو الذي اكتشف نفسه من حيث اللاعبين المحترفين والمهاجمين من الطراز الفريد من نوعه، التخوف قائم من المنتخب الإيراني حيث يشكل المنتخب الإماراتي (شبح) أو حاجزا على المنتخب الإيراني الابتعاد عنه في ظروف تطور الكرة الإماراتية أو بصفة الدوري المحلي الذي يحظى باهتمام الشارع الإيراني الذي يراقب لاعبي منتخب بلاده.
حيث لعب منتخبنا مع المنتخب الإيراني قبل دورة الخليج السابقة وخسرنا في وقتها صفر/ 2، الأماني والطموحات موجودة عند كل إماراتي يريد الذهاب إلى كأس العالم المقبلة (جنوب إفريقيا) استراتيجية ميتسو باتت واضحة مع وجود غموض بنسبة قليلة لعدم وجود القناص (الهداف)، كان له في انتظار، شباب وشيبان معا وصغار، دقت ساعة البداية، فلنربط الأحزمة، ولنتهيأ لمشاق الرحلة.
أمسي عليكم.. المعطيات والحقائق باتت في الأمر المعقول بسبب كثرة الاتهامات، عموماً فهذا ليس من صالحنا لأن كرة الإمارات ستصبح في منعطف حاد، خارج نطاق التصفيات.