* يشهد اليوم اجتماعين مهمين يخصان الرياضة الإماراتية الأول لمجلس إدارة الهيئة العامة للشباب والرياضة الذي تقرر أن يعقد بدبي وبرئاسة معالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ويأتي هذا اللقاء بعد فترة غياب طويلة للمؤسسة الحكومية الجهة المشرفة على الأنشطة الشبابية والرياضية ومن هذا المنطلق نرى أهمية جلسة اليوم لعدة اعتبارات.

منها: إن الساحة شهدت عدة أحداث غابت الهيئة عنها، ما أثرّ سلبياً على مسيرة الحركة الرياضية ونرى أن عودة الهيئة بقوتها سيعيد للواقع الرياضي هيبته التي افتقدها في الآونة الأخيرة وخاصة للدور المناط بالأعضاء ذوي الخبرات الإدارية المتمرسة التي تستطيع أن تلعب دوراً جيداً في تقوية دور المجلس، كما أننا نرى أن الأسلوب الذي يتبع حالياً في إعطاء الصلاحيات الكاملة للمجلس سوف يؤدي دوره على أكمل وجه.

* انعقاد مجلس إدارة الهيئة شيء ضروري لان نقطة البداية تنطلق اعتباراً من اليوم خاصة في مسألة بحث تشكيل المحكمة الرياضية على مستوى الدولة، ولا أخفيكم، فقد خسرنا الكثير وحان الوقت لهذه المؤسسة الحكومية التي خولها القانون في رعاية الشباب والرياضة بالدولة وفق المعايير الخاصة لمجتمعنا بأن تأخذ دورها،

فقد حددت الأهداف للهيئة بأن تلعب الدور الرئيسي في قيادة القطاع الأهم والأبرز في المجتمع ومن هنا نؤكد على حقيقة أن المجلس لا يمكنه أن يؤدي دوره إلا إذا وجد التعاون من كافة المؤسسات الرياضية كما أن للأعضاء دورا مؤثرا في التحرك الجاد والمتابعة والعمل الدؤوب والتواجد بالميدان

ونرى ضرورة تفعيل دور الأعضاء مما يدفعنا إلى أن نتفاءل بمرحلة جديدة من عمر الرياضة الإماراتية التي تترقب جلسة اليوم للخروج بالعديد من التصورات الخاصة بشأن شكل الاتحادات للفترة المقبلة حيث اقتربت مدتها على الانتهاء ووضع الأسس الكفيلة لنجاح تام دون عقبات عبر آلية عمل للمرحلة الانتخابية بعد أولمبياد بكين الصيف المقبل،

والوسط الرياضي ينتظر الكثير من مجلس إدارة الهيئة العامة للشباب والرياضة فهي السند والغطاء التي تحتمي بها الرياضة والجهة التي ستتحمل المسؤولية في وضع الخطط الاستراتجية للنهوض بالحركة الشبابية والرياضة وأملنا كبير بالمجلس الحالي بأن يستفيد من سلبيات وإيجابيات التجربة السابقة.

* والاجتماع الثاني هو انعقاد الجمعية العمومية لاتحاد الكرة بنادي ضباط شرطة دبي لبحث تشكيل لجنتي الاستئناف والمشرفة على انتخابات الكرة في ابريل المقبل، ومن هنا نطالب بأن يكون شعارنا العمل والتكاتف والصراحة بين كافة المؤسسات من أجل المصلحة العامة التي ينشدها الشاب المواطن من المؤسسات الرياضية لتقوية ادوارها

ونؤكد على أهمية الجلستين فهناك العديد من التصورات التي تهدف إلى تحريك الساحة الكروية فقوة اللعبة من قوة الرياضة في التعامل مع الإحداث التي تنتظرها في المستقبل بعد أن نشرنا غسيلنا على الملأ وأصبحنا في وضع سيئ للغاية.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae