بلغ المنتخب الغاني الدور ربع النهائي للبطولة بفوزه على نظيره المغربي 2/ صفر الليلة قبل الماضية على استاد «اوهيني دجان» في أكرا في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الأولى. وسجل مايكل ايسيان (27) وسولي علي مونتاري (45) الهدفين.
وهو الفوز الثالث على التوالي لغانا بعد الأول على غينيا 2/ 1 والثاني على ناميبيا 1/ صفر فأنهت الدور الأول في صدارة المجموعة برصيد 9 نقاط، فيما خرج المغرب خالي الوفاض بتلقيه الخسارة الثانية على التوالي بعد الأولى أمام غينيا 2/ 3 في الجولة الثانية مقابل فوز ساحق على ناميبيا 5/ 1.
وكانت غانا بحاجة إلى التعادل فقط لضمان بطاقتها إلى الدور المقبل وصدارة المجموعة بيد أنها حققت الفوز تفاديا للمفاجأة حيث أن الخسارة كانت ستخرجها من المنافسة في حال فوز غينيا على ناميبيا ضمن المجموعة ذاتها.
أما المغرب فكان بحاجة إلى الفوز باي نتيجة لضمان تأهله إلى الدور ربع النهائي بيد انه تعرض للخسارة وخرج خالي الوفاض من العرس القاري للمرة الثانية على التوالي بعد الأولى في مصر 2006 وهو الذي كان يمني النفس بتكرار انجاز عام 2004 عندما خسر النهائي أمام تونس المضيفة 1/ 2.
وهي المرة الأولى التي تتغلب فيها غانا على المغرب في 3 مباريات في النهائيات القارية حيث خسرت أمامه صفر/ 1 عام 1980 وتعادلا صفر/ صفر عام 2002. وخاضت غانا المباراة في غياب جناحها السريع لاريا كينغستون بسبب الإيقاف لتلقيه إنذارين، ولعب انطوني انان مكانه وهو التغيير الوحيد الذي شهدته تشكيلة أصحاب الأرض.
وأجرى مدرب المغرب الفرنسي هنري ميشال 4 تغييرات على التشكيلة التي خسرت أمام غينيا 2/ 3 فأشرك حارس المرمى نادر لمياغري مكان خالد فوهامي، ولاعب الوسط عبدالرحمن قابوس مكان عبد الكريم قيسي، والمهاجم هشام أبو شروان مكان طارق السكيتيوي، ولعب مروان الشماخ أساسياً بدلا من منصف زرقة.
وجاءت بداية المباراة متكافئة بين المنتخبين اللذين سعى كل منهما إلى فرض أفضليته في منتصف الملعب فتبادلا الهجمات دون خطورة على المرميين. وكانت أول محاولة للمنتخب المغربي عندما مرر عبد الرحمن كابوس كرة بينية إلى بصير الذي سددها من حافة المنطقة تصدى لها الحارس ريتشارد كينغستون على دفعتين (5).
وكاد مونتاري يمنح التقدم لغانا من تسديدة قوية من ركلة حرة أبعدها لمياغري بصعوبة (15)، ومنح ايسيان التقدم لغانا عندما تلقى كرة مررها مونتاري بذكاء إلى داخل المنطقة اثر ركلة حرة فتابعها بيمناه داخل المرمى (27).
وكاد قائد المنتخب المغربي يوسف سفري يدرك التعادل من ركلة ركنية حولها الحارس كينغستون بصعوبة إلى ركنية ثانية لم تثمر (29)، وسجل بانتسيل هدفا بالخطأ في مرماه بيد أن الحكم الغامبي مودو سووي ألغاه بداعي خطأ ارتكب بحقه (30).
ورد ايسيان الدين لمونتاري عندما انطلق بكرة من منتصف الملعب وهيأها له داخل المنطقة فسددها زاحفة بيسراه في الزاوية اليمنى للحارس لمياغري (45). وهو الهدف الثاني لمونتاري في البطولة بعد الأول في مرمى غينيا (2/ 1) في الجولة الأولى.
وعزز هنري ميشال الهجوم في الشوط الثاني بإشراك السكيتيوي مكان لاعب الوسط حسين خرجة ومنصف زرقة مكان أبو شروان لكن دون جدوى لأن الدفاع الغاني كان يقظا لكل الهجمات.
وكاد ايسيان يضيف هدفه الشخصي الثاني والثالث لمنتخب بلاده من تسديدة قوية من 25 مترا مرت فوق العارضة (65)، وأنقذ الحارس لمياغري مرماه من هدف ثالث بتصديه لرأسية جيان من مسافة قريبة (74)،
ثم ابعد ببراعة تسديدة قوية لايسيان إلى ركنية (75) قبل أن يتدخل مرة ثالثة وفي مناسبتين للتصدي لتسديدتي كوينسي ابيي اووسو (80). وكاد يوسف حجي يسجل هدف الشرف في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع من تسديدة قوية تصدى لها الحارس كينغستون على دفعتين.
