* بعد أن أعادت الإدارة التنفيذية لنادي الوحدة التوازن لفريقها الأول بتعاقدها اللافت مع جوزيل داروشا وبينغا كمحورين وصانعي ألعاب وهدافين خلف المهاجمين في خط الوسط ليكملا مع المدافع ليوناردو داسيلفا مثلث الرعب البرازيلي عادت القوة الضاربة والتماسك والتناغم للعنابي أمام منافسه الموسمي العيناوي..

* وذلك بعد فوزه أول من أمس على الزعيم بثلاثة أهداف مقابل هدفين في واحدة من أقوى وأسرع وأجمل مباريات الدوري حتى الآن..

* فقد برع نجم «فريق الموهوبين» اللاعب الفنان محمد الشحي في تقديم فقرة فنية إبداعية حسم بها النتيجة بعد تعادل الفريقين هدفين لهدفين حتى قبل ربع ساعة من نهاية المباراة.

* مسجلاً هدف الترجيح الثالث بطريقة أطربت جماهير ناديه طوال الزمن المتبقي.

* هدف ولا أروع استعاد لنا به أيام زهير بخيت حينما كان يتراقص بالمدافعين، ويموّه بجسمه وبقدميه ويُسقِط حُرّاس المرمى أرضاً وتَسكن الكرة الشباك..

* إنه ـ أي الشحي ـ امتداد لذلك الولد الشقي.. الذي كم أمتع الجماهير بنفس شاكلة هدف أول من أمس الذي جعل مخرج قناة دبي الرياضية يُعيد اللقطة عشر مرات تقريباً، ليس بسبب إعجابه الشديد به فقط.. وإنما لتطريب مشاهديها أكثر ولإخضاع الهدف لمزيد من التحليل.

* تُرى ما هو موقف المدرب بونفرير الآن تجاه هذا اللاعب الذي سحر الألباب وخطف منه الأضواء ورد عليه عملياً بتحقيق الفوز من لمسة أخيرة سينمائية وهو في كامل جاهزيته وتركيزه الذهني؟!

كلمات لها إيقاع

* أربعة أهداف سبقت هذا الهدف، كان أبكرها هدف هلال سرور الرأسي للعين الذي باغت به دفاع وحارس مرمى الوحدة بعد دقيقتين من البداية.

* وعادله من لدغة رأس هدف المدافع بشير سعيد الذي تقدم من مكانه «خِلسة» ليلحق بإرسالية فوقية لإسماعيل مطر أناب عنه في إيداعها الشباك البنفسجية.

* ولم يشأ سبيت خاطر أن ينهي الشوط الأول دون أن يسجل الهدف الثاني للزعيم بمساعدة المدافع الوحداوي داسيلفا الذي أخطأ التقدير في الدقيقة 45.

* ولأن النجم المحترف الجديد داروشا أراد أن يحطم زمن هلال سرور ليسطع أكثر فقد أدرك التعادل بعد دقيقة واحدة من انطلاق الشوط الثاني عندما استلم كرة وجرى بها متخطياً كل المدافعين ويدخلها الشباك.

* ووراء هذا الإنجاز الوحداوي نجم نجوم العنابي.. إسماعيل الذي صنع من التمريرات الخطيرة والتسديدات ما هدد ومهد الطريق للفوز.

kamaltaha@albayan.ae