* في كل مرة نلتقي فيها سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس مجلس الشرف العيناوي، نخرج بجملة من الفوائد التي لا يمكن أن نحصل عليها إلا عندما يكون اللقاء مع سموه الذي يحمل في داخله هموم الوطن، وهو انعكاس لحجم الاهتمام الذي يوليه لكل ما يتعلق ويمس الإمارات.. هذا ما تعودنا عليه من سموه ومن قيادتنا الرشيدة.
وهذا ما انعكس على أرض الواقع يوم أمس أثناء لقائنا مع سمو الشيخ هزاع بن زايد خلال تكريمه لرؤساء وأعضاء اللجان السابقة لنادي العين، والذي تركز فيه الحديث حول كل ما يتعلق برياضة الإمارات ومنتخبنا الوطني الذي تنتظره مهمة مصيرية في تصفيات كأس العالم التي أصبحت على الأبواب.
* وبدورنا إذ نثني على ما ذهب إليه سموه، فإننا في الوقت نفسه نؤكد على أن ليس هناك المزيد من الوقت كي نضيعه في أمور جانبية من شأنها أن تضرنا أكثر من أن تعود إلينا بالفائدة، خاصة وأننا نمر في مرحلة نحتاج فيها لمزيد من التكاتف والتلاحم، كما حدث في خليجي 18 و
الذي كان من أهم الأسباب التي قادتنا إلى ذلك النصر التاريخي، ومن هذا المنطلق يجب علينا جميعاً التطلع إلى المصلحة العامة التي هي مصلحة الوطن التي تفرض علينا تهيئة كل الظروف أمام منتخبنا الوطني الذي نضع عليه آمالاً كبيرة لتحقيق حلم عمره أكثر من سبعة عشر عاماً وبلوغ المونديال القادم.
* لا خلاف على أن الأحداث الأخيرة تسببت بتوتر الأجواء في ساحتنا الكروية بصورة لم نشهدها من قبل، ولم يكن مستغرباً أن يتخوف الكثير من المخلصين والغيورين على سمعة ومكانة منتخبنا من تبعات تلك الأحداث وتأثيرها السلبي على اللاعبين،
خاصة وأننا في مرحلة مصيرية تحتاج إلى توفير الأجواء المناسبة والمثالية تفادياً لأي انعكاس سلبي على منتخبنا الوطني الذي سيبدأ ضربة البداية في المشوار الآسيوي نحو المونديال خلال الأسبوع المقبل عندما نلتقي الكويت في الخطوة الأولى نحو الحلم المونديالي.
* إن مشهد ذلك التلاحم الذي غلف الأجواء العامة في كل ربوع الوطن أثناء كأس الخليج الأخيرة هو الذي قادنا لمعانقة اللقب الذي طال انتظارنا له، ولكنه تحقق بعد أكثر من سبعة وثلاثين عاماً بفضل ذلك التلاحم الجماهيري والشعبي الذي وجده المنتخب من القمة والمتمثلة في قيادتنا الرشيدة وانتهاءً بأصغر مواطن على هذه الأرض، ولأن المنتخب سيحمل لواء الوطن في المهمة المقبلة فعلينا جميعاً الاستعداد من الآن لتلبية نداء الوطن.
كلمة أخيرة
* في شأن دورينا الذي بدأ مرحلة الجدّ بعد أحداث الجولة العاشرة التي انتهت أمس، نجد أن كلمة السر في تفوّق بعض الفرق وتراجع أخرى متمثلة في اللاعبين الأجانب الذين كانوا سبباً في بقاء بعض الفرق في القمة، في الوقت الذي تسبب فيه بعض الأجانب بتدهور نتائج العديد من الفرق، حيث كانت صفقاتهم من الأجانب مضروبة.
