جاءت عروض النجم محمد زيدان مع المنتخب المصري في البطولة الحالية بغانا، بما في ذلك هدفاه في مباراة الفريق الافتتاحية بالبطولة أمام الكاميرون، متناقضة تماما مع مستوى أدائه مع فريق هامبورغ الألماني.

ولم يلعب زيدان سوى ست مباريات فقط مع هامبورغ منذ انضمامه للفريق في الصيف الماضي قادما من نادي ماينز الذي هبط لدوري الدرجة الثانية الألماني بنهاية الموسم الماضي. ولم يحرز زيدان الذي كلف هامبورغ نحو 5. 6 ملايين يورو سوى هدف واحد للفريق.

وقال زيدان: «بالتأكيد لم تأت الرياح بما تشتهي السفن (في هامبورج).. لم أحصل على الفرص التي أحتاجها لإظهار إمكانياتي. وفي أغلب الأحيان لا ألعب سوى دقائق معدودة». ولكن نجم المنتخب المصري أوضح أنه يتفهم جيدا موقف الهولندي هوب ستيفينز مدرب فريقه الالماني.

وقال «إن الفريق (هامبورغ) يلعب بمستوى جيد للغاية. ويحتل المركز الثالث الألماني، وفي هذه الحالة لا يمكن إدخال تغييرات كبيرة على الفريق». ولم يكن غريبا أن يعرب زيدان عن سعادته بتمكنه أخيرا من أن يلعب عددا من المباريات منذ بدايتها، وأكد المهاجم المصري إنه يشعر بأن البطولة الإفريقية الحالية ستساعده على رفع مستوى أدائه.

وقال زيدان: «إنها بطولة كبيرة وأشعر أنني أقترب فيها من تحقيق أهدافي. أريد أن أصبح أفضل لاعب كرة قدم في العالم». وأوضح زيدان (26 عاما) وهو من مواليد مدينة بورسعيد الساحلية المصرية أنه سعيد بوجوده في هامبورغ في الوقت الراهن وأنه يريد أن يواصل كفاحه من أجل حجز مكانه بالتشكيل الأساسي للفريق.

وقال اللاعب: «أود أن أحجز مكاني بالتشكيل الأساسي.. إنني أعمل جاهدا وأقدم كل ما لدي. ولكنني لا أعرف إلى متى يمكنني الصمود في الدوري الحالي كلاعب بديل. كما أنني لا أريد قضاء السنوات العشر التالية من عمري في هامبورغ.