لوحظ في الفترة الأخيرة أن الاستراحة بين الشوطين خلال المباريات الكروية لدوري الدرجة الأولى خلال الفترة الحالية وبعض مباريات الثانية أن زمن الاستراحة الممنوح للاعبين بين الشوطين تقترب من نصف ساعة وهذا يعد مخالفة لقوانين الفيفا واختراقا للوائح المنظمة لذلك مما يعد إهدارا لوقت الجماهير.

وقد حدث ذلك في العديد من المباريات حتى خلال منافسات الجولة العاشرة الحالية لدوري اتصالات للدرجة الأولى ونحن لا ننكر حاجة الجميع من لاعبين وحكام إلى فترة استراحة ولكن علينا ألا نتجاوز القانون الدولي في ذلك ولا يتساهل الحكام في تطبيق اللوائح المنظمة

لذلك سواء كانت دولية أو محلية ووفق لوائح الاتحاد الدولي فان الفيفا أكد ضرورة وجود استراحة بين الشوطين على ألا تتجاوز فترة الاستراحة عن 15 دقيقة.. وعاد الفيفا ليقول يجوز تخفيض مدة الاستراحة بين الشوطين على أن يتم ذلك بموافقة حكم المباراة.

ونلاحظ هنا أن الفيفا قال يجوز تخفيض المدة ولم يقل يجوز زيادة المدة وهنا لابد من قيام لجنتي المسابقات والحكام بضرورة التشديد على الأندية والحكام بالالتزام بوقت الاستراحة وتحديد لوائح عقابية للأندية غير الملتزمة بالوقت والتشديد على الحكام بعدم التساهل في ذلك الأمر

حتى لا نجد أنفسنا نلعب المباريات من ثلاثة أشواط..شوط أول وثاني وشوط ثالث إضافي للاستراحة مما يحدث تداخل في زمن باقي المباريات خاصة التي تقام في الفترة الليلية مما يربك كافة الأجهزة المعنية.