منذ أن قام اتحاد الكرة بفتح باب الترشيح لرئاسة وعضوية اتحاد الكرة في 15 يناير الجاري لم يتقدم احد إلى الآن بترشيحه سواء لمنصب الرئيس أو النائب أو العضوية مما يوجد حالة من الغموض في الرؤية ربما تتبلور ملامحها بعد انعقاد الجمعية العمومية يوم غد الأربعاء خاصة وإذا كانت هناك مواعيد جديدة للانتخاب ربما تتبلور غدا بعد اعتماد تشكيل اللجنة المكلفة بالإعداد للانتخابات وتشكيل لجنة الاستئناف.

الأندية تبدي حذرها خلال الفترة الحالية في التقدم بأية أسماء للترشيح بعد إعادة فتح باب الترشح من جديد لكافة المقاعد وفق قرار الجمعية العمومية الطارئة الماضية اثر استقالة يوسف السركال وسحب ترشيحه لمنصب الرئيس مما أدى إلى اتخاذ الجمعية العمومية قرارها بإعادة فتح الترشيح من جديد تحقيقا لمبدأ تكافؤ الفرص بين الجميع وفق المستجدات.

ولعل غموض موقف الرئيس المرتقب حتى الآن اوجد نوعا من الضبابية لدى الأندية للإقدام على ترشيحاتها ومن الصعب تحديد أسماء الأعضاء المرشحين ألا بعد ترشيح الرئيس رسميا كما حدث في المرة الأولى مع السركال لان هناك أمورا برتوكولية لابد من مراعاتها.

العديد من الأندية تقوم الآن باستطلاع رأي من اجل كشف النوايا للترشيح لتقدم على خطوتها المقبلة ولعل دور المجالس الرياضية مهم في هذا التوقيت للتنسيق والتربيط وتحديد الرؤية لأنديتها وتدور الآن تكهنات بان الرئيس سيكون من العاصمة .

وربما يكون هو محمد خلفان الرميثي رئيس الاتحاد المؤقت بحكم خبرته وحنكته ورؤيته الثاقبة للأمور وحاجة الاتحاد لشخصية قوية خلال الفترة المقبلة وفي حال تأكد ذلك رسميا سيكون المونديالي علي بوجسيم هو نائب الرئيس وحينها سوف تتضح الرؤية للأندية ويتم تقديم أسماء المرشحين بشكل رسمي.