* في الوقت الذي كان البعض يرى صعوبة أن يعود الفراعنة أبطال أفريقيا في النسخة الماضية لسابق تألقهم وروعة أدائهم، وفي الوقت الذي راهن البعض على أن الجمهور المصري هو الذي قلد جبين مصر تلك البطولة الغالية، وفي الوقت الذي بخس الكثيرون حق المدرب القدير حسن شحاته لا لشيء إلا لأنه لا يملك البرنيطه والسيجار والعيون الزرقاء وبالرغم من القيل والقال والمحاولات المستميتة من بعض وسائل الإعلام.

إلا أن الفراعنة كانوا كبارا في ظهورهم الأول أمام الكاميرون واستطاعوا أن يركبوا الأفيال ويروّضوا الأسود ويصطادوا صقور الجديان ويحلقوا حائمين من جديد على فرائس أخرى ستكون في متناول اليد والفم، الفراعنة القادمون بروح البطل وثقة الواثق والذين يرمون بناظريهم نحو القمة ولا شيء غيرها أما المنتخبات العربية الأخرى فهي مابين قتيل وصريع وبين من يحتضر، نأمل أن تكتمل السيمفونية العربية وتضطر أفريقيا أن تتكلم بالعربي.

* بطولة دبي الدولية لكرة السلة التي أسدلت ستائرها بالأمس بتتويج الرياضي اللبناني ملكا على عرش البطولة للمرة الثالثة في تاريخه تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أنها البطولة الأروع والأفضل والأقوى على المستويين الآسيوي والعربي لدرجة أنها أصبحت متواجدة سنويا على أجندة اتحادات سوريا ولبنان ومصر وإيران، حيث تتوقف هناك كرة السلة لتبقى مترقبة جماهيرها بشغف كبير لمن ستقرع نواقيس الفرح.

* الرياضي اللبناني الذي تخطى في نهائي البطولة وفي الثانية الأخيرة فريق زين الأردني الشرس الذي ظل متقدما طوال فترات المباراة ولكن لأن كرة السلة لعبة الثواني الأخيرة ضحك اللبنانيون لدرجة القهقهة وحزن الأردنيون لدرجة الولولة، وهنا لا نملك إلا أن نرفع القبعة للقائمين على أمر البطولة الناجحة جدا والتي ستحتفل في يناير المقبل بإطفاء شمعتها العشرين من الفن المتواصل. شكرا للجميع من القلب وشكر خاص لقناة الجماهير والمشاهير دبي الرياضية التي قدمت وجبة فنية في فنون النقل التلفزيوني المتميز.

مسك الختام: هم يقولون اللي اختشوا ماتوا وأنا أقول للأسف اللي اختشوا مازالوا أحياء!

حكمة اليوم:

ولم أر أمثال الرجال تفاوتت إلى الفضل حتى عد ألف بواحد

Alfardan1010@hotmail.com