* ما يحدث حاليا على المستوى الكروي المحلي يدعونا للتوقف عنده قبل مرحلة التفاؤل بالمستقبل بسبب المتغيرات الجديدة التي طرأت على الساحة مؤخرا ومنها إعلان اتحاد الكرة رسميا موقفه حول القضية التي شغلت الساحة قبل أيام حول «تسربات» بمعسكر المنتخب الوطني.
فكان الاتحاد واضحاً في مؤتمره الصحافي الذي أعلن فيه رأيه الرسمي حول الأزمة الأخيرة التي طاردت سمعة المنتخب وكثرت فيها الاجتهادات والأقاويل والإشاعات حتى تكللت الجهود المخلصة في إغلاق الملف نهائياً وعودة الصفاء والروح والود للساحة التي شهدت غلياناً كروياً وبيّنت أن هناك حاجة (غلط بغلط) وما بني على باطل فهو باطل وإياكم من طيور الظلام!
* من هنا عبر هذه الزاوية أكتب عن زميلين عزيزين مخضرمين في الصحافة الرياضية العربية وهما من الأقلام النادرة الأول هو الأستاذ عبدالرحمن فهمي الكاتب الرائع في جريدة الجمهورية المصرية والذي يبدع يوميا في طرح المواضيع الشيقة والجميلة التي لا يتذكرها.
إلا هو ويطرحها بطريقة لذيذة للغاية تبين الخبرة الطويلة في هذا المجال الذي اختلط فيه الحابل بالنابل في صحافتنا اليوم والثاني هو الزميل القدير حمدي نصر الذي أدارت الصحافة الإماراتية ظهرها له بينما فتحت الصحافة القطرية له قلبها ليكتب بأسلوبه الساخر السهل الممتنع عن قضايا رياضية شيقة، ومنها الموضوع الذي غاب حاليا عن بال الصحافة الأفريقية كلها لأنها انشغلت بالبطولة الأفريقية ومبارياتها.
ولم تنتبه للبطولة الجديدة للاعبين الأفارقة المحليين التي اقترحها عيسى حياتو ومن شأنها تدمير البطولة الحالية أو كما قال: لتصبح منزوعة الدسم، كل ذلك من أجل شراء خواطر الاتحادات الأوروبية طمعا في مساعدته في الانتخابات المقبلة للفيفا، ونسي أن عالم كرة القدم الآن (بزنس)، ومصلحتي ولو على جثث الآخرين.. بو محمد خدم الإعلام الإماراتي لفترة طويلة، في الرياضة والأخبار والتحقيقات المحلية والتراث والثقافة والسياحة.
وأجاد في موضوع التراث بشكل ملفت حتى أنه عمل سكرتيرا لتحرير مجلة تراثية، وكان أول من أصدر خمسة ملاحق عن سباقات الهجن تعد مرجعا للباحثين حاليا، فهو ينتمي إلى جيل الصحافيين الشامل الذي أبدع في كل شيء، وهو من جيل القيم المهنية العالية.. فقد خسرته الصحافة المحلية وكسبته الشرق القطرية.. والله من وراء القصد.
