* اختتمت أمس أعرق وأشهر بطولة دولية ظلت تُنظم في الإمارات اقترب عمرها لاستكمال عقدين من الزمان، ألا وهي بطولة دبي الدولية لكرة السلة، حيث أسدل الستار على نسختها التاسعة عشرة في أجواء احتفالية غير مسبوقة، ليس بالفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى، البطل ووصيفه وثالثهما البرونزي فقط،
* بل شمل التكريم كل صاحب لقب ناله في هذه البطولة الغنية التي أثراها «اتحاد القرقاوي» بحصوله على أفضل رعاة من مؤسسات وشركات دفعت بسخاء ورصدت من الجوائز ما زاد من إثارتها والمنافسة بين الفرق المشاركة واللاعبين على السواء.
* وهي عشرة فرق من بينها منتخبنا الوطني والأهلي وفريقان من لبنان هما الحكمة والرياضي ومثلهما من سوريا هما الجلاء والاتحاد، ومن إيران مهرام وسابا إلى جانب الجزيرة المصري وزين الأردني.
* إن الفائدة التي خرجت بها «سلة الإمارات» من هذه النسخة الـ 19 كبيرة بغض النظر عن خروج الأهلي من الدور الأول، ومن بعده منتخبنا الوطني من الدور ربع النهائي الذي لعب أمس في دور «الترضية» وذلك لفارق المستويين بينهما والآخرين!
* وبخلاف الجوائز التي خُصِّصت لأفضل لاعب شامل وهداف ومسجل ثلاثية وصانع ألعاب، ولاعب جناح ولاعب ارتكاز ولاعب صاعد، والفريق المثالي وأفضل مدرب وحكم وإداري وتغطية صحافية، والجوائز الرئيسية المخصصة للبطولة والمقدمة جميعها من الشركات الراعية.
* وهي طيران الإمارات وأرامكس والسوق الحرة دبي وأملاك للتمويل وبلس للعقارات وكونتيننتال للعقارات وآي.تي.إيه ستار، والمغفور له بإذن الله الشيخ صقر بن محمد القاسمي ودبي لاند.
* فإن اللجنة المنظمة ابتدعت مسابقة خارجة عن المألوف لمزيد من التشويق والجذب والإثارة، خُصِّصت للصحافيين فقط وأشرف على تنظيمها تلفزيون بين شوطي المباراة النهائية.
* وهي عبارة عن جائزة قدرها عشرة آلاف دولار لمن يستطيع رمي الكرة في السلة من منتصف الصالة.
* منتهى الأريحية.. ومنتهى النجاح لبطولة فُطمت بهذه الصفة منذ ميلادها وحتى تعملقت.
كلمات لها إيقاع
* ومن المفارقات في رياضة الإمارات أنه قبل اختتام بطولة دبي الدولية لكرة السلة بساعات قليلة انطلقت النسخة الثانية لبطولة الدراجات الدولية بمشاركة 80 دراجاً عالمياً يمثلون 12 دولة، بإمكانات مادية متواضعة وظروف معاناة يعيشها اتحاد اللعبة، وذلك لعدم حصوله على الدعم اللازم.
* وعلى الرغم من تحركه مبكراً طارقاً أبواب الشركات والمؤسسات العامة إلا أنها أوصدتها باستثناء شركة المميز للرياضة! ويكفي أن الاتحاد اضطر إلى تقليص إجمالي مكافآت الأبطال إلى 70 ألف درهم فقط! والله حاله!
