* نظم اتحاد الإمارات للدراجات أمس بطولة كأس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بإشراف الاتحاد الدولي للعبة وبمشاركة 22 منتخباً تمثل أفضل المنتخبات العربية والقارية والدولية تؤكد حرص الاتحاد وأبناء الإمارات لتنظيم سباق عالمي يليق بحمل اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد الذي يعرف العالم أجمع إسهاماته الإنسانية والذي قدم للوطن وللرياضة دعما ورعاية كبيرين وحدد لها الاستراتيجيةالجديدة التي أعلن عنها في اللقاء التاريخي النادر في شهر أبريل الماضي والذي حدد المحاور التي تهم قطاعا كبيرا من المجتمع كجزء أساسي في مرتكزات الحكومة خلال المرحلة المقبلة.
* وتأتى هذه البطولة تثميناً من دور الأسرة الرياضية وجاءت هذه التظاهرة الكبرى بمشاركة 11 رئيس اتحاد عربي وممثل الاتحاد الدولي الذي وافق على اعتماد البطولة في أجندة الاتحاد الدولي لتقام سنوياً وهو تأكيد على مكانة البطولة ومتابعة قيادتنا..فالرياضة تبقى لها مكانتها الخاصة لما لها من تأثير واضح في العديد من المجالات التي حققت فيها الدولة سمعة عالمية كبرى كان آخرها آسياد الدوحة والدورة العربية بمصر.
* وتتزامن هذه البطولة مع تواصل احتفالات الإمارات بمرور عامين على تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مقاليد الحكم في إمارة دبي وجاءت المبادرة هذه المرة من «أسرة الدراجات» التي حققت الكثير من النجاحات والإنجازات بفضل دعم رئيس الاتحاد الشيخ فيصل بن حميد القاسمي رئيس الاتحاد العربي ونائب رئيس الاتحاد الآسيوي، وما تنظيم هذه البطولة إلا دليل قاطع على أهمية الحدث ويأتى مع توجهات الحكومة للرياضيين باعتبارهم جزءا أساسيا لمرتكزاتها خلال المرحلة الزمنية المقبلة ومسيرتها نحو البناء والتنمية.
* النظرة الاستراتيجية كانت المحور الأساسي للملتقى الأول لأندية دبي الذي أقيم يوم أمس وهي تنفيذا للتوجهات الاستراتيجية التي يؤمن بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد الذي لا يقبل إلا بالمركز الأول، فكل المقومات الأساسية لنجاح المهمة متوفرة باعتبارها أسلوبا للحياة السعيدة وزيادة الوعي بالمجتمع ونشرها في كل الأحياء ضمن الاستراتيجية الشبابية لتسير أمورها بشكل صحيح مع التحديث في الفكر الإداري المتطور بعيداً عن التقليدية لكي نواكب المتغيرات التي طرأت اليوم.
* تلقى الزميلان العزيزان بهاء الدين عطا وصلاح عطا صباح أمس خبراً حزيناً بوفاة والدتهما في السودان، وتم تبليغ بهاء الدين بخبر وفاة والدته أثناء مشاركته في تغطية سباق للقدرة، وقد تحامل الزميل على الألم ولم يترك السباق حيث عاد إلى مقر الجريدة بعد السباق وكتب المادة الصحافية حرصاً منه على القيام بعمله بعيداً عن المشاعر الشخصية، مؤكداً بذلك ما عرف عنه وعن شقيقه من الإخلاص في العمل والتضحية طوال سنوات عملهما في صحافة الإمارات التي زادت على 28 عاماً..
«إنا لله وإنا إليه راجعون»
وما أحوجنا إلى وجود زملاء مثل بهاء الدين وشقيقه صلاح في إخلاصهما في العمل وجهدهما المتواصل.. والله من وراء القصد.
