يحمل اللاعب الفرنسي العملاق جو ويلفريد تسونجا الروح القتالية لأسطورة الملاكمة الأميركي محمد علي كلاي معه إلى أرجاء الملعب الأربعة عندما يلتقي بالصربي نوفاك ديوكوفيتش اليوم الأحد في نهائي بطولة أستراليا المفتوحة للتنس.
وسيجمع النهائي غير المتوقع لأولى بطولات الجراند سلام بالموسم بين اللاعب الفرنسي (22 عاماً) قريب الشبه من النجم الكبير كلاي في شبابه وبين اللاعب الصربي الديناميكي ديوكوفيتش (20 عاماً) في مواجهة ستقدم بطلا جديدا تماما على ملاعب ملبورن بارك. ونجح اللاعبان الشابان في الإطاحة بأكبر رمزين من رموز التنس الحالية في مفاجأتين كبيرتين بالدور قبل النهائي لاستراليا المفتوحة، حيث أطاح تسونجا بالنجم الاسباني رافاييل نادال المصنف الثاني على العالم فيما تغلب ديوكوفيتش في ثلاث مجموعات متتالية على اللاعب الأول في العالم الذي لا يقهر تقريبا السويسري روجيه فيدرر.
ولم يسبق لديوكوفيتش وتسونجا أن اجتمعا من قبل في أي مباراة. وسيكون للاعب الصربي التفوق في الخبرة اليوم حيث سبق له التأهل لنهائي بطولة أميركا المفتوحة في العام الماضي عندما خسر من فيدرر، بينما يشارك تسونجا في بطولة جراند سلام للمرة الخامسة فقط بمشواره الرياضي.
واعترف اللاعب عذب الكلام تسونجا بوجود رابطة روحية بينه وبين كلاي، وما يعزز هذه الرابطة هو أن والد تسونجا الكونغولي الأصل شاهد بنفسه إحدى مباريات أعظم ملاكمي العالم كلاي عام 1974. وقال تسونجا «لقد شاهدت بعضا من مباريات كلاي المسجلة على أقراص مضغوطة، أما والدي فقد حضر مباراة كينشاسا لأنه في الأصل من برازافيل.
والتقط والدي بعض الصور الفوتوغرافية لهذه المباراة، أي أنني لدي تذكارات لكلاي». وبعد ضغوط اعترف تسونجا بأنه تأثر «بشخصية كلاي على الملعب. فربما ألعب التنس بنفس الطريقة التي يلاكم .

