بحث الاتحاد النيجيري لكرة القدم أمس مع المدرب الالماني بيرتي فوغتس اسباب النتائج المخيبة التي يحققها المنتخب النيجيري في نهائيات البطولة. ويأتي القرار عقب سقوط المنتخب النيجيري في فخ التعادل أمام مالي صفر-صفر في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية اول من امس الجمعة علما انه خسر الماراة الأولى أمام ساحل العاج صفر-1.

وتواجه نيجيريا خطر الخروج من الدور الأول للمرة الأولى منذ عام 1982 في ليبيا بخسارتها أمام زامبيا والجزائر علما بانها حلت ثالثة في النسخ الثلاث الأخيرة واحرزت اللقب عامي 1980 و1990. وقال احد المسؤولين النيجيريين «الجميع مستاء من النتائج التي يحققها المنتخب النيجيري، نحتاج إلى معجزة لبلوغ الدور ربع النهائي بعد فشلنا في الفوز على مالي اول من امس الجمعة».

وأضاف «سنبحث ايضا العروض التي قدمها المنتخب في الدورة حتى الان وبالطبع المدرب بيرتي فوغتس». وتحتل نيجيريا المركز الثالث برصيد نقطة واحدة بفارق 5 نقاط خلف ساحل العاج المتصدرة والتي كانت اول المتأهلين إلى الدور ربع النهائي، و3 نقاط خلف مالي الثانية. وتحتاج نيجيريا إلى الفوز على بنين باكثر من هدف في الجولة الثالثة الأخيرة الثلاثاء المقبل وخسارة مالي أمام ساحل العاج لبلوغ الدور ربع النهائي.

وتابع «المنتخب النيجيري ليس لديه اي عذر على النتائج المخيبة التي حققها، لعبنا مباراتين ولم نسجل اي هدف، لقد هيأنا للمنتخب كل ما يريده ولذلك يجب ان نجلس معا على الطاولة ونقيم الوضع».

ويعقد المسؤولون النيجيريون امالا كبيرة على كأس أمم إفريقيا لاعداد المنتخب لتصفيات مونديال 2010 المقرر في جنوب إفريقيا، علما بانهم يبدأون التصفيات أمام جنوب إفريقيا في لاغوس في مايو المقبل. وكان الجمهور النيجيري غاضبا عقب التعادل مع مالي وقام بعضه بالهجوم على الحافلة التي كانت تقل اللاعبين عقب الخروج من الملعب.

وكان فوغتس صرح عقب المباراة قائلا «اعرف بان كسب نقطة واحدة في مباراتين غير كاف لبلوغ الدور ربع النهائي، ولتحقيق ذلك الان فان الامر يتوقف على ساحل العاج ... وعلى الله». وأضاف «كان يتعين علينا تسجيل هدف على الاقل في المباراة الأولى لكننا لم نفعل، وتكررت المشكلة اليوم ايضا. لكن لا يجب ان ننسى بان مالي منتخب جيد جدا». واوضح فوغتس بانه لن يستقيل من منصبه لسبب واحد هو ان عقده ينتهي عام 2010.