اطمأن اللواء الركن محمد هلال سرور الكعبي نائب رئيس أركان القوات المسلحة رئيس مجلس إدارة نادي ضباط القوات المسلحة رئيس اللجنة المنظمة العليا لماراثون زايد الدولي، الذي ينظمه نادي ضباط القوات المسلحة في أبوظبي يوم 28 فبراير المقبل، بتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وتحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة.
على عمل لجان السباق التاريخي الذي ينطلق من جوار فندق قصر الإمارات في أبوظبي وتنتهي مراسمه الاحتفالية بالباحة الخارجية لفندق قصر الإمارات بكورنيش أبوظبي وسط مشاركة واسعة من نجوم هذا النوع من السباقات الدولية.
ووجه رؤساء اللجان سرعة تنفيذ متطلبات النجاح بعد ان سخرت اللجنة العليا كافة الاحتياجات للسباق التاريخي الذي يحمل اسم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بمشاركة أبطال من مختلف الفئات والأعمار من الجنسين ومن مختلف دول العالم من داخل الدولة وخارجها وبإجمالي جوائز مليوني دولار لمسافة (21/5 كلم)، حيث ينال الفائزون في المراكز المئة الأوائل في السباق الرئيسي من الفائزين المواطنين جوائز مالية قيمة.
كما وجه اللواء الركن محمد هلال الكعبي اللجان بان يتم خلال مؤتمر السباق الثاني كافة الترتيبات التي تمت والدعوات التي وجهت للمشاركين من خارج الدولة وموقف مشاركتهم وردودهم وتأكيدات وصولهم والبدء في تحديد مواقع التسجيل بالإمارات.
وعبر شبكة المعلومات الانترنت من خلال موقع السباق مع رفع درجة الاستعداد طيلة الشهر المتبقي استعدادا للحدث الرياضي الذي يتطلع له الكل بعد ان تركت زيادة الجوائز المالية للفائزين الأوائل ردود أفعال في ساحة ام الألعاب وحفز أبطال العالم لسباقات نصف الماراثون للمشاركة وفي مقدمتهم البطل بول تيرجات والإثيوبي الأسطورة جيبرسيلاسي بجانب الإمارات والخليج والوطن العربي الكبير من أبطال أفريقيا وآسيا وأوروبا الذين شاركوا في السباق الماضي.
وقد استعرضت اللجنة المنظمة بحضور العميد عبيد بن عيسى رئيس اللجنة التنفيذية، والدكتور عبدالله عبد الكريم نائب رئيس اللجنة وكافة أعضاء اللجنة العليا ما تم إنجازه وكافة الخطوات التحضيرية لانطلاقة السباق التاريخي العالمي والعمل على إنجاحه في كافة الجوانب التنظيمية والترويجية بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية بالدولة.
واستعرضت اللجنة خط سير السباق (نصف الماراثون) وفقا للمواصفات الفنية لمثل هذه السباقات الجماهيرية التي تتطلب الكثير من الجهد التنظيمي بمشاركة العديد من الجهات بعد ان تم مسح خط السير بما لا يعيق خط السير ويضمن السلامة للمشاركين وأكدت اعتماد خط السباق بعد إطلاع وفد الاتحاد الدولي لألعاب القوى على مقترح اللجنة الفنية لنقاط السباق للفئات المختلفة.
حيث تكون البداية والنهاية بفندق قصر الإمارات بكورنيش أبوظبي الذي سيحتضن نهاية السباق على ضوء التصور المطروح، فيما قدمت اللجنة الإعلامية التي يرأسها خالد الحمادي الخطة الإعلامية التي تتضمن الترويج والدعاية والمركز الإعلامي الذي سيتم تجهيزه وفقا لأرقى متطلبات السباقات العالمية بعد أن تم توجيه الدعوة لبعض المؤسسات العالمية الإعلامية المتخصصة في هذا المجال بجانب بعض الإعلاميين الرياضيين العرب المتخصصين في هذا المجال من المؤسسات الإعلامية الرائدة في الوطن العربي.
وتم خلال الاجتماع التأكيد على مخاطبة الاتحاد الدولي لألعاب القوى عن طريق اتحاد الإمارات لألعاب القوى الدارج الماراثون ضمن خريطة السباقات العالمية، حيث سيقام بصفة سنوية تخليداً لذكرى فقيد الوطن والأمتين العربية والإسلامية بعد اخذ الماراثون صفته الشرعية عبر المكاتبات الرسمية من قبل الاتحاد الدولي الذي سيكون حاضرا خلال الأيام المقبلة لترتيب المسافة وتحديد المسار والوقوف على كافة التفاصيل الفنية والتنظيمية.
تم التأكيد على الحوافز الاستثنائية للمتسابقين المواطنين تقديرا وتحفيزا لشباب الإمارات بعد قدمت شركة الدار العقارية وشركة كاراكال الدولية مبلغ 200 ألف درهم لمن يحطم رقم الدولة في سباق (نصف الماراثون) من المواطنين وفي مقدمتهم بطل الإمارات ونجم فريق القوات البرية بالقوات المسلحة للمسافات الطويلة وسباقات الماراثون اللاعب أيوب حسين، وقد رفع أبطال هذا النوع من السباقات راية التحدي للفوز بالجائزة المالية الضخمة المقدمة من شركة القدرة القابضة لمن يستطيع تحقيق رقم عالمي جديد.
مؤنس برهان