* يسير مجلس دبي الرياضي منذ إشهاره بخطوات واثقة تستشرف تحولاً تدريجياً لنمط الحياة الإدارية داخل أنديته الرياضية التي يشرف عليها، من أداء تقليدي إلى انتهاج نظام استراتيجي يدفع بها للتطوير كمؤسسات رياضية متكاملة في كل الرياضات وليس كرة القدم فقط!

* فبعد «ورش العمل» التي نظمها من قبل لعدد من كوادر هذه الأندية لتعزيز ثقافة المشاركة وتنويرهم بأهمية المرحلة المقبلة وكيفية الانتقال من الهواية إلى الاحتراف.

* ينظم المجلس اليوم بقاعة البراحة بفندق انتركونتيننتال دبي فيستيفال سيتي الملتقى الأول لأنديته، تحت شعار «نحو استراتيجية التميُّز» حيث سيعرض ممثلون لها استراتيجياتها للفترة المقبلة، كل نادٍ وفق رؤيته.

* وكان الأمين العام للمجلس الدكتور أحمد سعد الشريف قد أوضح خلال مؤتمره الصحافي الذي عقده قبل نهاية الأسبوع الماضي أن هذا الملتقى يأتي ليشكِّل إحدى الآليات المهمة التي اعتمدها مجلسه في تطبيق الإدارة الاستراتيجية في كل برامجه كسبيل للارتباط بالتطوُّر السريع في مجال المعرفة الرياضية السائد عالمياً.

في ظل ارتفاع حدة التنافس بين المؤسسات والتطوُّر التكنولوجي الهائل في الوقت الراهن، مشيراً إلى حرص مجلس دبي الرياضي على تفعيل التشاور والتواصل مع أندية الإمارة بغية بناء قاعدة استراتيجية موحدة تعمل بتناغم قصداً للتطوُّر والنماء الرياضي.

* إن هذا النهج، الذي وضعه مجلس دبي لتأسيس علاقة متينة مع أنديته قائمة على المعرفة والوقوف على المستجدات، وبالأخص تعزيز مفهوم الاحتراف كثقافة وممارسة حقيقية حتى يتسنى لها الولوج إلى دائرة المنافسة والتميُّز بكل ثقة، من شأنه أن يصل بها في النهاية إلى مصاف الأندية العالمية كهدف استراتيجي في المقام الأول.

* مع التمنيات بالتوفيق ونجاح الملتقى اليوم.

كلمات لها إيقاع

* تستحوذ مباراة مصر والسودان اليوم على اهتمام الجميع، ليس في شمال وادي النيل وجنوبه فقط.. بل على مستوى الجماهير العربية عامة من الخليج إلى المحيط نسبة للمنافسة التاريخية بينهما، ولكونها تأتي في أعقاب فوز مبهر ورائع للفراعنة على الكاميرون برباعية، وخسارة ثلاثية لصقور الجديان مُنيوا بها أمام زامبيا.

* وهي خسارة ليست معيبة بقدر ما كانت مخيِّبة لآمال السودانيين في الظهور بمستوى مغاير وأفضل.

* ولكن بعض مقدمي ومحللي استوديوهات التحليل درجوا على التقليل من مستوى الصقور كأن الأهداف الثلاثة التي دخلت مرماهم لم يسبقها ولوج أربعة أهداف مصرية في شباك الكاميرون بمحترفيه وعلى رأسهم إيتو.

* ولم تدخل بعدها ثلاثة أهداف غينية في مرمى المغاربة الذين استهلوا المشوار بخماسية في شباك ناميبيا! ليتهم يتحدثون اليوم بحياد وإنصاف.

kamaltaha@albayan.ae