أما أحمد جعفر سفير السودان بالإمارات فقال إن المباراة بين شمال وجنوب الوادي، واتفق مع نظيره المصري بضرورة أن تخرج المباراة بشكل يليق بالبلدين وعدم خروجها عن الروح الرياضية.

وأعترف سفير السودان بصعوبة مهمة منتخب بلاده لعدة أسباب في مقدمتها أن السودان غائبة عن البطولة منذ أكثر من ثلاثين عاما وهو ما يعني أن حساسية المنافسة مفقودة ويلزمها المزيد من الوقت لعودتها مرة أخرى وأضاف بلا شك المنتخب المصري هو الأقرب للفوز لعوامل كثيرة أهمها أنه بطل أفريقيا ومؤهل بطريقة سليمة للبطولة فضلا عن خبرته الواسعة في البطولات الأفريقية ويكفي أنه المنتخب صاحب الرقم القياسي بالفوز بالبطولة.

وأضاف بلا شك المنتخب المصري هو المرشح الأقوى للفوز بالبطولة بعد المستوى الرائع الذي قدمه لاعبوه أمام الكاميرون والفوز بأربعة أهداف مقابل هدفين وأضاف في النهاية الفوز سيكون من نصيب الفريق الأكثر اجتهادا والتزاما داخل الملعب بغض النظر عن الظروف التي سبقتها وأشار أيضا فوز المنتخب السوداني سيفرحنا لكننا لن نحزن إذا خسرنا من منتخب مصر فالمهم هو أن يستكمل منتخب عربي مشواره نحو منصة التتويج والحصول على الكأس.

وعن أداء منتخب السودان أمام زامبيا أشار السفير أحمد جعفر أن الأداء لم يكن ضعف والأهداف التي دخلت مرمانا كانت من أخطاء فردية وكان يمكن تداركها خاصة إذا أحرز اللاعبون الفرص السهلة التي أتيحت لهم وأضاف أنه كان يتوقع الهزيمة من زامبيا لكنه لم يتوقعها بثلاثة نظيفة وأكد أن زامبيا أعدت نفسها بشكل جيد في حين أن منتخبنا لم يستعد بشكل سليم.

وطالب سفير السودان بضرورة الاستفادة من هذه التجربة والخروج بدروس مستفادة كثيرة في مقدمتها تصحيح مسار الكرة السودانية بوضعها على خارطة كرة القدم العالمية ولن يأتي ذلك إلا بتطبيق الاحتراف وفتح آفاقاً جديدة للاعبينا للخروج بعيدا عن حدود الوطن مثلما فعلت الدول الإفريقية التي سبقتنا بعشرات السنين في كرة القدم بسبب فتحها لباب الاحتراف أمام لاعبيها.

وتمنى أن تكون المشاركة في البطولة الأفريقية هي بداية صحوة الكرة السودانية بعد نوم طويل.

وعن توقعاته لطرفي المباراة النهائية للبطولة قال بلا شك من واقع المباريات التي أقيمت فالمنتخب المصري هو المرشح الأول للوصول لمباراة النهائي وأعتقد أن منتخب كوت ديفوار سيكون الطرف الثاني ، وبإمكان الكاميرون العودة من جديد للدخول في المنافسة ومعها غانا صاحبة الأرض أيضاً.