في المباراة الثانية، لا تختلف حال الكاميرون عن السودان لأنها مطالبة بالفوز لإنقاذ ماء وجهها ومصالحة جماهيرها بعد الخسارة المذلة أمام مصر وهي التي تسعى إلى معادلة انجاز الأخيرة بإحراز اللقب للمرة الخامسة في تاريخها بعد أعوام 1984 و1988 و2000 و2002. وأكد ايتو ان منتخب بلاده مصمم على تحقيق الفوز أمام زامبيا «لأنه الحل الوحيد للإبقاء على آمالنا في التأهل».

وأضاف «أصبنا بخيبة أمل كبيرة بعد الخسارة أمام مصر، فالاستياء لم يكن بسبب الخسارة فقط لانها واردة في اي مباراة لكن للنتيجة، شخصيا لم أكن أتوقع الخسارة بهذه الحصة». وتابع «هذه هي كرة القدم فمثلما نفرح للفوز يجب ان نتقبل الخسارة فالمنتخب المصري كان أفضل منا. مباراة الغد مهمة ويجب فعل اي شيء من اجل الفوز».

وأوضح ايتو انه يتمنى هز الشباك لسببين «أولهما وأغلاهما مساعدة المنتخب لتحقيق الفوز، والثاني معادلة وتحطيم الرقم القياسي في عدد الأهداف في النهائيات الذي يوجد بحوزة العاجي لوران بوكو». وكان ايتو سجل هدفين في مرمى مصر رافعا رصيده إلى 11 هدفا في النهائيات بفارق هدف واحد خلف بوكو.

من جهته، أوضح مدرب الكاميرون اوتو بفيستر ان «مباراة الغد تشكل مفترق طرق بالنسبة الينا، فاما ان نفوز ونحيي امالنا في التأهل واما نتعثر ونعود خاليي الوفاض إلى ياوندي». وتابع «مباراة مصر يجب نسيانها، ومباراة زامبيا يجب الفوز فيها، إنها تعليماتي إلى اللاعبين». في المقابل، سيحاول المنتخب الزامبي استغلال معنويات لاعبي الكاميرون المهزوزة لتحقيق نتيجة ايجابية تضمن له تعزيز حظوظه في التأهل إلى النهائيات. وقدمت زامبيا عرضا جيدا أمام السودان وهي تملك جميع الأسلحة للوقوف ندا أمام الكاميرون.