أجمع أصحاب المقاهي على أنه في أصعب وأهم المباريات التي تضم المنتخب المصري، خاصة وأن له جالية كبيرة في إمارات الدولة المختلفة وفي أي يوم يكون هناك مباريات يكون طرفها المنتخب المصري أو حتى أحد الفرق المصرية في البطولات الإفريقية ـ الأهلي تحديداً ـ يكون هناك يوم طوارئ في كل المقهى، فيتم منع الإجازات.

ويغلق المقهى أبوابه من أجل ترتيب الأوضاع داخل المقهى وتنظيم الكراسي، بحيث يسمح للجميع الحركة والمرور دون أن تحدث أي مشاكل داخل المقهى وحتى يستطيع القائمون على العمل خدمة زبائنهم. وأصبح يوم مباريات المنتخب المصري يوم طوارئ للجميع، ويتكرس المقهى مبكراً لرواده وقبل المباراة بأكثر من ثلاث ساعات كاملة، ويضطر الزبائن للحضور مبكراً من أجل الحصول على مكان أو موقع مميز داخل المقهى للمشاهدة بشكل أفضل.

ويقول صاحب أحد المقاهي إن الجاليات العربية بطبيعة الحال طبعها (حامي) في التعامل مع منتخباتها وتشجيعها، ويكون هناك احتياطات أخرى أثناء وجود أي مباراة تضم فريقين عربيين، وإن كانت أقصى مشكلة قد تحدث مجرد مناوشات بالكلام بين طرفين، وكل منهما يشجع منتخب بلاده بطريقته الخاصة.