انطلقت بطولة كأس الأمم الإفريقية في ضيافة غانا بمشاركة عدد من نجوم إفريقيا الذين يلعبون في الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وكان فريق تشلسي اللندني أكبر المتضررين من البطولة حيث يغيب عن صفوفه أربعة من لاعبيه المشاركين مع منتخبات بلادهم منهم جون أوبي مايكل، ديديه دروغبا، مايكل إيسين. ومن مشاهير أفريقيا بالدوري الإنجليزي كذلك سالمون كالو، الحاجي ضيوف، سيتفن بينار، ديديه زوكورا وبنجاني.. ونقدم هنا مجموعة من هؤلاء ممن يتوقع النقاد تألقهم بالساحة الإفريقية.
ديديه دروغبا: يعتبر تشلسي أبعد من أن يعتبر فريق النجم الواحد لكن غياب نجمه دروغبا بداعي الإصابة جعل فريق غرانت يجاهد لمتابعة آثار مانشستر يونايتد وأرسنال، ثم رحل دروغبا لأداء الواجب الوطني مع منتخب بلاده في نهائيات أمم إفريقيا فازدادت معاناة الأزرق ودروغبا حزمة مخيفة من القوة ـ السرعة والأهداف. مايكل إيسين: يملك نجم غانا كل ما يرغب فيه أي مدرب في الوسط العصري من قوة شراسة وإصرار على تقديم الأفضل دائماً، علاوة على قدرته الفائقة على إحراز الأهداف الحاسمة، كل هذه الصفات جعلته يتألق في الدوري الإنجليزي الشرس رغم ضآلة حجمه.
إيمانويل أديبايور: اعترف أرسين فينغر أنه سعيد بفشل منتخب توجو في التأهل إلى نهائيات الأمم الإفريقية بغانا والسبب يعرفه نقاد الكرة في انجلترا، وقدم أديبابور نجم توجو أداء بديعاً هذا الموسم مع أرسنال وتسببت أهدافه في نسيان جمهور النادي رحيل تيري هنري إلى برشلونة الأسباني. بيني ماكارثي: ناضل مهاجم بلاكبيرن بيني ماكارثي بجد لاستعادة حساسيته التهديفية التي قدمها خلال الموسم المنصرم ومع ذلك يبقى أحد أخطر من ينهي الهجمة في الدوري الإنجليزي، وهو صاحب معدل يبلغ هدفاً في كل مباراتين منذ وصوله ملعب «رايوود بارك» التابع لفريق بلاكبيرن، ويدور همس جاد حول احتمال انتقاله لأحد الأندية الكبرى.
أوبافيمي مارتنز: يملك المهاجم النيجيري مقومات الهداف الكامل لولا مشواره المحبط مع فريق نيوكاسل، وما زال جمهور الفريق حائراً هل يتوقع التألق أم الخذلان من مارتنز الذي كلف خزائن النادي 10 ملايين استرليني، وقد يأتي منه الكثير تحت إدارة مدرب الفريق الجديد كيفين كيجان.
كولو توري: بطل أرسنال وأغنيته التي لم تنشر بعد، وداوم لاعب ساحل العاج على توجيه خط دفاع المدفعية ببراعة واقتدار لمدة خمس سنوات ولم يحجب عنه النجومية إلا تألق زملائه في إحراز الأهداف في خط المقدمة، ويعتبره النقاد المدافع الكامل بالدوري الإنجليزي وهي محصلة لا بأس بها بالنسبة للاعب لم يكلف سوى 150 ألف جنيه استرليني.
جون أوبي ميكاييل: من السهل نسيان أن لاعب الوسط النيجيري كان محور اهتمام عدد من الأندية الكبيرة ومتوسط لعبه شد الحبل بين مانشستر يونايتد وتشلسي رغم أنه لم يلعب أي مباراة للشياطين الحمر، وكان تشلسي قد دفع 16 مليون استرليني طلباً لخدماته وهم حالياً في انتظار ما يقدمه، والعيب الوحيد الذي يحسب ضده هو مزاجه الناري الذي أكسبه أربع بطاقات حمراء في موسمين.
ياكوبو: مستقبل النجم النيجيري مهدد بالأفول تماماً مثلما توقع النقاد لمواطنه مارتنز على أن صفقة انتقاله الكبيرة إلى إيفرتون من ميدلزبره مقابل 5,11 مليون استرليني منحته دفعة معنوية جيدة، ويبلغ معدل ياكوبو هدفاً في كل مباراتين بالدوري الإنجليزي هذا الموسم بما في ذلك هاتريك رائعة في مرمى فولهام.
كريستوفر سامبا: نجم الكونغو الذي تذبذب مستواه منذ انضمامه إلى فريق بلاكبيرن في صفقة ضئيلة مقابل 400 ألف استرليني من هيرتا برلين الألماني، ثم أضاف المدافع العملاق الجديد الصلب خط روفرز الخلفي مكونا شراكة مؤثرة مع متوسط الدفاع رايان نيلسون، ولمنع طمع الأندية الكبرى في خدماته وقع معه النادي عقداً لخمسة أعوام مع بداية الموسم الحالي.
سالي مونتاري: يعتبر الصحافيون البريطانيون أن مونتاري الغاني هو نجم فريق بورتسموث الأول وصاحب أفضل أداء في تشكيلته، ويملك نجم الوسط كذلك الرؤية الثاقبة التي تعادل أسلوبه المميز في وسط الملعب ومعها رغبته الجارفة في إحراز الأهداف التي تعادل ثمنه البالغ 7 ملايين استرليني، ومنها هدفاه المميزان في مرمى آستون فيلا.
محمد سيف النصر


