* الصُلح دائماً خير.. يَحضُ عليه ديننا الحنيف.. وهو حلّ مرن مقبول لدى الجميع لأي مشكلة قد تطرأ.. ولم تكن على البال.
* وما حدث من لاعبي الشارقة الأشقاء الثلاثة حسن وطارق وراشد أحمد من اعتداء بالأيدي على زميلهم الكبير المحترف البرازيلي أندرسون الذي صار واحداً من الأسرة الكروية «مؤسف»، لأنها الحادثة الأولى من نوعها سرعان ما تم احتواؤها قبل أن تتفاقم إثر تدخّل رئيسها علي عمران بإطفائه النار وهي في «مستصغر الشرر»!!
* حيث دعا الطرفين إلى اجتماع مغلق وناقش معهما الأمر من ناحية سلوكية وتربوية أفضى إلى اعتذار اللاعبين الثلاثة لأندرسون، موضحين بأنهم لم يكونوا يقصدوا الاعتداء والإساءة إليه.
* لعلها «لحظة انفعال» تواجد أثناءها الشيطان في أية هيئة كان ليخلق هذه المشكلة وحصل ما حصل!
* وكان أندرسون كبيراً.. وقد اعتبر الحادثة وكأنها لم تحدث! وهو موقف اتسم بالوعي من خلال ردة فعله الهادئة، حيث لم يتصرف بما يزيد من الطين بله!
* بل تقبّل اعتذارهم بصدر رحب ولم يشأ إلا أن يؤكد لنائب الرئيس مدى حبه لنادي الشارقة، ولإدارته ولزملائه اللاعبين وجماهيره.
* وخصهم بهذا الحب واحترام الزمالة معهم ومع باقي أعضاء الفريق كباراً كانوا أم صغاراً.. فالأهم عنده ألا يتأثروا والفريق في حاجة إلى الانسجام والتماسك والتحلي بالروح الرياضية في المرحلة المقبلة..
* ولعل في إشارته بأن المسألة لا تتعدى الاحتكاك.. وليست اعتداء.. لهي لفتة أراد من ذلك أن يقلل من حجم المشكلة ويكفي ظهورهم في لقطة جماعية ضمت أربعتهم مبتسمين ليعلنوا للساحة الرياضية بأنهم عادوا للأبيض «صافي يا لبن»!
كلمات لها إيقاع
* كل الإشادة بهذه الروح.. وبالمعالجة الواعية والتربوية التي انتهجها نائب رئيس مجلس الإدارة علي عمران الذي أكد نادي الشارقة من خلالها أنه يتصدى لمشاكله بهدوء ومرونة وتفاهم.. ودون استخدام العصا والجزرة!
* أبدى الاتحاد الدولي بعض التحفظ على التشكيل الحالي للجنة الإشراف على الانتخابات، مما اضطر مجلس إدارة الاتحاد الانتقالي إلى اللجوء للجمعية العمومية لإعادة النظر والعمل بما جاء في رسالة الفيفا!
* تُرى لو سارت الأمور بالشكل الطبيعي وأجريت الانتخابات في موعدها السابق قبل العاصفة ماذا كان سيحدث بعد صدور هذه الفتوى الجديدة؟!
