عاد روما حامل اللقب بنتيجة ايجابية من جنوى بتعادله مع مضيفه سمبدوريا 1-1، فيما فرط انتر ميلان وصيفه بتقدمه بهدفين نظيفين على ضيفه يوفنتوس واكتفى بالتعادل معه 2-2 يوم الأربعاء في ذهاب الدور ربع النهائي من مسابقة كأس ايطاليا لكرة القدم.

على ملعب «لويجي فيراريس»، تجاوز روما النقص العددي في صفوفه بعد تعرضه لضربة موجعة في الدقيقة 18 بطرد لاعبه الفرنسي فيليب مكسيس بعد تلقيه إنذارين، الأخير بسبب خطأ على زميله السابق في روما انطونيو كاسانو.

ورغم النقص العددي صمد فريق المدرب لوتشيانو سباليتي خلال الشوط الأول قبل أن تهتز شباكه في بداية الشوط الثاني بكرة أطلقها السويسري ريتو زيغلر من خارج المنطقة إلى الزاوية اليسرى الأرضية للحارس جانلوكا كورتشي الذي لعب أساسياً على حساب البرازيلي الكسندر دوني (62).

لكن روما الساعي إلى معادلة الرقم القياسي من حيث عدد الألقاب في هذه المسابقة والمسجل باسم يوفنتوس (9 ألقاب)، عاد بسرعة إلى المسافة ذاتها مع مضيفه بفضل الصربي ميركو فوسينيتش الذي استلم تمريرة طولية متقنة من البرازيلي اليساندرو مانسيني ثم توغل داخل المنطقة بين مدافعين قبل أن يسدد بيمناه في شباك الحارس انطونيو ميرانتي (69).

وستكون مهمة الاياب في الملعب الاولمبي صعبة على سمبدوريا الذي خسر نهائي عام 1991 أمام روما (1-1 ذهاباً و1-3 إياباً في روما)، من اجل مواصلة مشواره نحو اللقب الخامس له، علما بأنه توج باللقب لآخر مرة عام 1994 بفوزه على انكونا.

وعلى ملعب «جوزبيبي مياتزا»، كان انتر ميلان في طريقه لقطع نصف المشوار نحو دور الأربعة عندما تجاوز لعبه بعشرة لاعبين منذ الدقيقة العاشرة بعد طرد الأرجنتيني نيكولا بورديسو، وتقدم بهدفين نظيفين سجلهما مواطنه الأخير خوليو كروز، الأول في الدقيقة 54 بكرة رأسية بعد تمريرة عرضية من البرتغالي بيليه، والثاني في الدقيقة 74 بعد تمريرة من البرازيلي سيزار.

وعندما اعتقد الجميع أن يوفنتوس استسلم لنتيجة اللقاء ضرب فريق «السيدة العجوز» في آخر 10 دقائق فقلص الفارق عبر قائده اليساندرو دل بييرو بتسديدة «طائرة» بعد تمريرة من الفرنسي دافيد تريزيغيه (80)، ثم تمكن مواطن الأخير البديل جان الن بومسونغ من خطف هدف التعادل بكرة رأسية بعد ركلة ركنية نفذها رافاييلي بالادينو (85).

يذكر أن يوفنتوس يسعى إلى استعادة لقب هذه المسابقة التي توج بلقبها لأخر مرة عام 1995 على حساب بارما، من اجل تعزيز رقمه القياسي (9 ألقاب) وإنقاذ موسمه خصوصا انه بعيداً جداً عن انتر ميلان في الدوري المحلي وهو لا يشارك أوروبياً بسبب هبوطه إلى الدرجة الثانية خلال الموسم الماضي بسبب تلاعبه في النتائج.

وعلى ملعب «فريولي» تغلب اودينيزي على ضيفه كاتانيا 3-2 ليبقى باب التأهل إلى نصف النهائي مفتوحا أمام أي من الفريقين مع أفضلية نسبية لاودينيزي الذي يسعى للنهائي الثاني في تاريخه بعد أن كان بلغ نهائي النسخة الأولى عام 1922 قبل أن يخسر أمام فادو.