يطمح مهاجم بورتو البرتغالي ومنتخب المغرب لكرة القدم طارق السكيتيوي إلى تعويض ما فات من خلال التهميش الذي حظي به من مدربي «اسود الأطلس» السابقين حتى استدعاه الفرنسي هنري ميشيل إلى التشكيلة للمشاركة البطولة الحالية.
يعتبر السكيتيوي من اللاعبين الموهوبين والمتمتعين بمؤهلات فنية رائعة فهو مراوغ بارع وصانع العاب متميز ويتحكم جيدا في الكرة وتمريراته العرضية حاسمة، تنبأ له الجميع بمستقبل باهر مع منتخب بلاده بعد العروض الرائعة التي قدمها معه في بطولة أمم إفريقيا للشباب التي أقيمت في مدينتي فاس ومكناس عام 1997 ونال المغرب لقبها.
وكذلك في بطولة العالم في ماليزيا في العام ذاته حيث ساهم في تأهله إلى الدور ثمن النهائي للمرة الأولى في تاريخه. شكل السكيتيوي وقتها ثنائيا رائعا مع لاعب الوكرة القطري حاليا عادل رمزي بيد رياح الأول جرت بما لا تشتهيه سفينته فشمله التهميش
رغم تألقه مع الأندية التي لعب لها وخصوصا اوكسير الفرنسي وفيللم تيلبورغ الهولندي ومواطنه الكمار فيما نال الثاني حظه من قبل مدربي المنتخب المغربي حيث وجهت له الدعوة أكثر من مرة للدفاع عن ألوان بلاده.
والأكيد أن عودة السكيتيوي لم تأت من فراغ بل بعد مجهودات كبيرة وعروض رائعة خصوصا مع فريقه الحالي بورتو سواء في الدوري المحلي حيث ساهم بإحرازه اللقب العام الماضي أو مسابقة دوري أبطال أوروبا حيث بلغ الدور ثمن النهائي في الموسم الحالي.
ويبقى الهدف الرائع الذي سجله السكيتيوي في مرمى مرسيليا الفرنسي (2-1) في الدور الأول عندما انطلق من منتصف الملعب مراوغا 3 مدافعين قبل ان ينفرد بالحارس ويهز الشباك، جواز سفره إلى المنتخب الأول.
ولد السكيتيوي في 13 مايو 1977 في فاس، بدأ مسيرته الكروية مع فريق العاصمة العلمية المغرب الفاسي موسم 1996-1997، التحق بمركز تكوين اللاعبين في الرباط لينضم بعدها إلى اوكسير الفرنسي من 1997 إلى 1999 وسجل له 4 أهداف في 22 مباراة. انضم إلى ماريتيمو البرتغالي عام 1999 ولعب معه مباراتين فقط قبل الانتقال إلى نوشاتل السويسري ولعب معه 9 مباريات دون ان يهز الشباك.
وجد السكيتيوي نفسه مع فيللم تيلبورغ الهولندي وتحديدا من 2000 إلى 2004 وسجل له 19 هدفا في 73 مباراة فضمه الكمار ومدربه ادريانسي إلى صفوفه وخاض معه 48 مباراة سجل خلالها 10 أهداف وقاده إلى الدور نصف النهائي لمسابقة كأس الاتحاد الأوروبي عام 2005.
ضمه ادريانسي إلى بورتو بعدما انتقل الأخير للإشراف على الإدارة الفنية للفريق البرتغالي بيد ان السكيتيوي لم يوفق في بدايته لأسباب كثيرة بينها الإصابة فأعاره بورتو إلى فالفيك الهولندي في النصف الأخير من الموسم الماضي، قبل أن يعود إلى صفوفه الصيف الماضي. دوليا لعب السكيتيوي 17 مباراة وسجل 5 أهداف آخرها في مرمى ناميبيا (5-1) الاثنين.
