عاد فريق العين إلى مدينة العين بنقطة وحيدة من استاد محمد بن زايد الذي احتضن مباراته مع فريق الجزيرة والتي انتهت بهدف لكل فريق واكتفى الفريقان بنتيجة التعادل الايجابي الذي رفع رصيد نادي الجزيرة إلى 18 نقطة وبالمركز الثاني خلف نادي الشباب المتصدر فيما رفع فريق العين رصيده إلى 14 نقطة وتقدم خطوة للأمام.
وكانت نقطة التحول الكبرى بالمباراة بعد تقدم الجزيرة بهدف الايفواري توني حادثة طرد المدافع الجزراوي عادل نصيب الذي أشهر له حكم الساحة الدولي محمد الجنيبي الكارت الأصفر قبل ان يتشاور مع المونديالي مساعده الأول عيسى درويش ومن ثم يخرج البطاقة الحمراء وسط ذهول اللاعب و لاعبي الجزيرة والجمهور الذي حضر المباراة حيث تقدمت كافة خطوط فريق العين وشكلت ضغطا متواصلا على مرمى علي خصيف
وتمكن ناصر خميس المهاجم العيناوي من تسجيل هدف جميل أعاد فريق العين إلى المباراة وحاول لاعبو العين خطف نقاط المباراة الثلاث استغلالا للنقص العددي في صفوف فريق الجزيرة جراء الطرد إلا أن لاعبي الجزيرة حافظوا على هدوئهم وشكلوا في كثير من الأحيان خطورة بالغة عن طريق الهجمات المرتدة. وقد وضح منذ صافرة البداية بأن الفريقين سيلعبان مباراة جماهيرية كبيرة حيث كانت رغبة الفوز بارزة جدا لدى الفريقين وان كان فريق الجزيرة الأكثر رغبة بالفوز حيث سيطر على اغلب فترات الشوط الأول بفضل تحركات إبراهيم دياكيه و فيليب كوكو
واختراقات احمد دادا لمنطقة اليسار العيناوية التي شهدت اصابة الظهير الأيسر عبدالله علي وقد حل مكانه اللاعب الصاعد محمد فايز وظهرت الرغبة الجزراوية القوية للتسجيل من خلال عدة فرص لم يوفق خلالها مهاجمو الجزيرة من التسجيل خلال مجريات الشوط الأول.
وقد ظهر لاعبو العين خلال الشوط الأول بمظهر جيد وان كانت السيطرة الميدانية لفريق الجزيرة وقد لعب الفريق بلاعب ارتكاز احمد معضد بديلا لهلال سعيد الموقوف للإنذار الثالث وكانت الواجبات الهجومية ملقاة على المهاجم الوحيد الصريح ناصر خميس ويساعده احمد خميس من جهة اليمين و بدرينهو وسبيت خلف المهاجمين وشهاب احمد من جهة اليسار
ولم يتأثر الفريق بخروج الظهير الأيسر عبدالله علي مصابا فقد ظهر بديله الصاعد محمد فايز بمستوى كبير خلال ما تبقى من المباراة ولم تسنح فرص كثيرة لناصر خميس داخل الصندوق بسبب الكثافة الدفاعية وقلة الدعم المقدم للاعب من خط الوسط العيناوي.
وخلال الشوط الثاني كانت الأفضلية في بدايته للجزيرة حيث دفع الفريق بكامل قوته للهجوم ونجح كالو في تقديم فرصة لزميله توني الذي استغل مهاراته وراوغ حميد فاخر وسجل هدفا جميلا أعطى الأفضلية بالنتيجة لفريق الجزيرة إلا أن حادثة الطرد التي حصل عليها مدافع الجزيرة عادل نصيب أربكت حسابات مدرب الجزيرة
فقد سحب كالو وأشرك المدافع صالح بشير فيما فطن شايفر إلى أهمية الدفع بتبديل هجومي فأشرك عثمان جالو بديلا لشهاب احمد ومن ثم دفع باللاعب الكبير سلطان راشد لضبط إيقاع الفريق في سبيل تنظيم خطوطه للانقضاض على مرمى علي خصيف ونجح المهاجم ناصر خميس الذي فرض اسمه بالتشكيلة الأساسية للفريق من تسجيل هدف التعادل وسنحت عدة فرص للعين لم يوفق خلالها المهاجمون.
وقد حاول الفرنسي بولوني مدرب الجزيرة الاعتماد على مهارة دياكيه وتوني في الاختراقات وكادت أن تنجح المغامرة الجزراوية لولا سوء الطالع الذي واجه توني أمام مرمى معتز عبدالله. وبهذا التعادل العادل يستمر فريق الجزيرة بمركزه الثاني خلف الشباب المتصدر
وبفارق أربع نقاط فقط فيما تقدم فريق العين خطوة إلى الأمام وقفز للنقطة الرابعة عشرة وسيكون في تحد كبير أمام الوحدة في الديربي الإماراتي المعروف فيما سيواجه الجزيرة فريق الظفرة خلال الجولة القادمة.
شايفر: هدفي بناء فريق قوي
أشار الألماني شايفر مدرب فريق العين إلى رضاه التام على مردود جميع لاعبي فريقه خلال لقاء الجزيرة رغم النتيجة التي انتهت عليها المباراة بالتعادل الايجابي حيث قال: كانت المباراة قوية وأمام خصم قوي يمتلك لاعبين مميزين وفريقا قويا قادرا على التسجيل والفوز وقد لعبنا أمامهم بقوة وأنا راض كل الرضا واطمح الى بناء فريق قوي بالبداية بسياسة الخطوة خطوة ولن نستعجل في إطلاق الوعود بالمنافسة على الدوري العام فالأهم لدينا هو صناعة فريق قوي قادر على الفوز بأي لقاء.
بولوني : الطرد أربك حساباتي
أشار الفرنسي لازالو بولوني مدرب فريق الجزيرة إلى أن طرد لاعبه عادل نصيب قد أربك الحسابات خلال اللقاء حيث ساهم الطرد في بعثرة الأوراق أمامه في سبيل الظفر بالنقاط الثلاث للمباراة وأكد على انه غير راض عن النتائج التي حققها الفريق من لقاء الشعب وأمام العين رغم أن فريق العين على حد وصفه من الفرق القوية العريقة والتي تلعب كرة عصرية جميلة.
فيصل النقبي


