سحق توتنهام هوتسبيرز خصمه أرسنال بخماسية مذلة في نصف نهائي رابطة الأندية الإنجليزية فاعتدى إيمانويل أديبايور بالضرب على زميله بالفريق نيكلاس بنتدر وهي الهزيمة الأولى لأرسنال على يد توتنهام منذ 22 عاماً، وأنهى أديبايور الأمسية الحزينة للمدفعجية باعتدائه على الدنماركي بنتدر في وجهه - تسبب في كدمة على أنف نيكلاس قبل أن ينجح زميلهما الثالث ويليام جالاس في فك الاشتباك الدامي.

وقال أرسين فينجر مدرب أرسنال إنه لم يشهد الواقعة معلقاً، «لا أعلم ما يتحدثون عنه». لكن جالاس اعترف «يعلم الاثنان أنهما ارتكبا خطأ وعليهما تغيير سبب ما حدث - نعم الجميع محبط من نتيجة المباراة التي يصعب قبولها، والاثنان صغيرا السن لكن مع ذلك على كل منهما التعامل مع الخسارة بروح رياضية وليس بالضرب.

أما حكم المباراة هاوارد ويب فتحدث إلى اللاعبين إلا أنه لم يتخذ أي إجراء تأديبي. على أن الاثنين قد يتلقيان إجراءات تأديبية قاسية من قبل اتحاد الكرة الإنجليزي بعد دراسة الواقعة وتقرير الحكم عن المباراة.

هذه الواقعة أعادت إلى الأذهان الشجار الذي وقع قبل أعوام بين كل من جراهام لوسو وديفيد باني خلال مباراة فريقهما بلاكبيرن روفرز وسبارتاك موسكو عام 1995 التي خسرها الجانب الإنجليزي فوقعت مشاجرة ساخنة بين الزميلين.

يقول البعض إن السبب المباشر فيما فعله أديبايور أن الدنماركي بنتدر قدم هدية لفريق توتنهام بإحراز هدف عن طريق الخطأ في مرماه. هذه الواقعة ومعها العديد من الاشتباكات الكروية داخل الملعب تعتبر مرفوضة تماماً وسط لاعبين اشتهروا بالنجومية والخلق القويم،

وتدينها عادة عدة جهات في مختلف الدوريات الأوروبية من اتحاد ونقابات اللاعبين المحترفين وحتى إدارات الأندية - وما زال العالم يذكر واقعة النطح الشهيرة التي قام بها الفرنسي زين الدين زيدان في معدة الإيطالي ماتيرازي والتي جاءت من لاعب يشهد له العالم بالخلق القويم وقام بها في أهم تظاهرة عالمية وهي نهائيات مونديال ألمانيا 2006.

ولم تشفع لزيدان نجوميته ولا دماثة خلقه فتلقى العقاب المناسب.ومن المتوقع كذلك أن يلقى أديبايور عقوبة مماثلة من إدارة فريقه أرسنال واتحاد كرة القدم الإنجليزي.