* ما زال الوقت مبكراً للحديث عمّا سيؤول إليه «دورينا» من حال في هذا الموسم والتكهُّن بخواتيمه صعوداً وهبوطاً في المقدمة والمؤخرة!
* لأنه لم يمض من جولاته الـ 22 سوى 9 جولات فقط بانتهاء مباراتي الأمس المؤجلتين بين فريقي الجزيرة والعين من جهة، وبين الوحدة والنصر من جهة أخرى.
* فالمتبقيات من المباريات وهي 13 مباراة لكل فريق، كافية لتعديل أوضاع كل الفرق، تلك التي تبحث عن البطولة أو التي تؤمِّن نفسها في المنطقة الدافئة أو التي تصارع من أجل البقاء خشية السقوط إلى دوري الدرجة الثانية.
* أقول «دوري اتصالات» لأندية الأولى حتى لا يغضب مسؤولو الترويج بشركتنا الوطنية الزائعة الصيت التي ظلت تدفع الملايين من أجل رعايته والمساهمة في الارتقاء به، وكذلك الأندية التي أنفقت ملايين الملايين على لاعبيها الأجانب المحترفين في المواسم الماضية، وضربت رقماً قياسياً في هذا الموسم إحلالاً وإبدالاً لهم بعد أن صرفت من الأموال المدعومة صرف من لا يخشى الفقر!
* حتى الأندية التي صعدت وتسعى منذ انطلاق المسابقة لتأكيد جدارتها بالبقاء لم تقصِّر.. وجارت الأندية الكبيرة في الإنفاق على عملية الاستبدال والدفع باليورو وليس بالدولار.
* لننظر إلى ترتيب الفرق في الدوري.. فنجد أن حالة عدم الاستقرار باستثناء الشباب المتصدر، مستمرة بين المحتل للمركز الثاني وحتى القابع في المركز الأخير، وسيظل «الاحتقان» قائماً إلى أن يحدث انفراج بالنسبة لأندية الشارقة والوصل والوحدة والنصر للعودة للمنافسة بقوة في منتصف الدور الثاني، لأن جماهيرها لن تتركها على «كيفها» تتأخر أو تضل طريق العودة لاستعادة مواقعها اللائقة بها في المقدمة.. بل ستحرِّضها بالمؤازرة القوية الصلبة خلفها أينما لعبت.
* ويبقى الحديث عن طفرة فريقي الظفرة في المركز الثامن برصيد 10 نقاط وحتا التاسع برصيد 9 نقاط يأخذ شكل التشجيع لهما لمواصلة تقدمهما أكثر حتى يضمنا مواجهة الجولات الصعبة في الدور الثاني بثقة ليكسرا مقولة «الصاعد هابط».
* وإذا ما حدثت «مفاجأة» بتورُّط اثنين من الفرق الكبيرة في المؤخرة، كانا خارج التوقعات، وحدوث صحوة «مفاجئة» للإمارات.. وترك مكانه لهما بين شد وجذب فإن «عاصفة» الهبوط ستعم المنطقة السفلى لا محالة!
كلمات لها إيقاع
* بدا مدرب الظفرة أيمن الرمادي الظهور الإعلامي كمدرب «جنتلمان» لا يشتكى من لاعبيه ويحترم منافسيه وبعد فوزه على الوصل في لحظة لم تكن على البال، لم يشأ إلا أن يشيد بأداء لاعبي الفهود ومدربهم مبدياً سعادته الغامرة باللعب أمامهم وخصّ زي ماريو بأنه مدرب عالمي يتقبل الهزيمة بكل روح رياضية.
* ليت هذه الروح تسود كل المدربين الأجانب.
